Monday, April 12, 2010

حان الان موعد..؟












هذه السطور ليست الا محاولة لاعادة التذكير والتعبير عن حقيقة صارخة ...وهي أن تجارب الشعوب
سوف تنتهي بـها إلى أنه لا بديل عن الحرية المتجسدة سياسيا بالنظام الديمقراطي الذي يعترف للإنسان
بفرديته ويوفر له الحرية والكرامة ويلتـزم بالقانون وتكافؤ الفرص .. ومع أنه ليس نظاماً كاملاً بل فيه كغيره من
أعمال البشر عيوبٌ كثيرة إلا أنه النظام الوحيد الأقل سوءاً بين أنظمة الحكم التي مارستْها الإنسانية منذ بداية
تاريخها وجرَّبتها واقعاً معاشاً في أقطار كثيرة أما المثاليات التي لا توجد إلا في الكتب فليست محلاًّ للمقارنة لأن

الكلام لا يفيد الناس إذا لم يعيشوا المضمون واقعا حياًّ في حياتـهم اليومية
ولن يجدى هروبنا الى التاريخ من اجل اراحة الضمائر والهروب من مسئولية الحاضر
ليست الشعوب سوى مجموع الأفراد فإذا تحقَّق الاعتراف باحترام الإنسان الفرد فإن ذلك يعني الالتزام بحقه في
الاختيار الحر والتفكير المستقل وحقه في التعبير عن نفسه وعن أفكاره وآرائه ومواقفه دون خوف ولا تقييد ..
وبالنتيجة فإن هذا يعني توفُّر الحريات للجميع.. ويؤدي ذلك إلى فتْح كل الخيارات أمامهم وتوفير تكافؤ الفرص فيما بينهم؛
فالانسان هو الاساس , أما الحرية فهي الجوهر ...الانسان والحرية مفهومان متلازمان...واساسيان للتنمية والتقدم البشرى

ان ترك الله سبحانه وتعالى للشجرة في الجنة، رغم تحريمها، ربما يكون وراءه غاية معينة الا وهي ان يختار الانسان الطاعة بملء ارادته،
وهنا يكمن المعنى في السلوك الانساني، وما يقف وراءه من دافع الحرية. فالخالق جلت قدرته هو من منع، وهو ذاته من زرع بذرة
الحرية في الذات الانسانية، لحمة ارادها منذ البدء حين اجاب الملائكة المتخوفين من خلق الانسان بأنه يعلم ما لا يعلمون.

ولأجل ذلك

نجد ان الأجر على قدر المشقة مثلا، والمشقة تكون اعظم في حالة الاختيار، و الحرية تكمن في الاختيار
فهل اخترت وقررت اين تقف
كثيرون هم من يقف فى انتظار الاتوبيس ولا يعترضون على تأخره ولا ينتقدون الاوضاع ؟
ولكنهم يقولون "يمكن احنا اللى جينا بدرى"؟؟؟

13 comments:

MR.PRESIDENT said...

قرأ الألثغ منشوراً ممتلئاً نقداً
أبدى للحاكم ما أبدى:
( الحاكم علمنا درساً…
أن الحرية لا تُهدى
بل… تُستجدى !
فانعم يا شعب بما أجدى.
أنت بفضل الحاكم حرٌ
أن تختار الشيء
و أن تختار الشيء الضدّا…
أن تصبح عبداً للحاكم
أو تصبح للحاكم عبدا ) !
* * *
وُجد الألثغ.
مدهوساً بالصدفة… عمداً !

خواطر شابة said...

قال: مالشيء الذي يهوي كما تهوي القدم ؟
قلت: شعبي…
قال: كلا… هو جلدٌ ما به لحمٌ و دم…
قلت: شعبي…
قال: كلاّ… هو ما تركبه كل الأمم…
قلت: شعبي…
قال: فكّر جيداً
فيه فمٌ من غير فمْ
و لسان موثقٌ لا يشتكي رغم الألم
قلت: شعبي…
قال: ما هذا الغباء ؟!
إنني أعني الحذاء !
قلت: مالفرق؟
هما في كل ما قلت سواء !
لم تقل لي أنه ذو قيمةٍ
أو أنه لم يتعرض للتهم.
لم تقل لي هو لو ضاق برِجلٍ
ورّم الرِجل و لم يشكو الورم.
لم تقل لي هو شيءٌ
لم يقل يوماً… (نعمْ) !
احمد مطر

هراء لا داعى له ..... said...

إحدى النظريات المفسرة للتاريخ

أن الأحداث التى وقعت ...وقعت لأنها إمتلكت القدرة على ذلك


لو وصلت الرغبة فى التغيير إلى كتلتها الحرجة

فهى لابد منفجرة

sal said...

السيد الرئيس
خواطرشابة
انتو داخلين عليا بالرائع احمد مطر

فقلت اقتطف لكم باقة من شعره
************************
*****************
ما دام لم يعجبْكم العجبْ
ولا الصيامُ في رجبْ

فلتغضبوا إذا استطعتم
بعدما قتلتُ في نفوسكم روحَ التحدي والغضبْ

وبعدما شجَّعتكم على الفسوق والمجون والطربْ

وبعدما أقنعتكم
أن المظاهراتِ فوضى ليس إلا وشَغَبْ

وبعدما علَّمتكم أن السكوتَ من ذهبْ
وبعدما حوَّلتُكم إلى جليدٍ وحديدٍ وخشبْ

وبعدما أرهقتُكم
وبعدما أتعبتُكم
حتى قضى عليكمُ الإرهاقُ والتعبْ

***
يا من غدوتم في يديَّ كالدُّمى وكاللعبْ

نعم أنا .. أنا السببْ

في كل ما جرى لكم
فلتشتموني في الفضائياتِ
إن أردتم والخطبْ

وادعوا عليَّ في صلاتكم وردِّدوا

' تبت يداهُ مثلما تبت يدا أبي لهبْ '

قولوا بأني خائنٌ لكم
وكلبٌ وابن كلبْ

ماذا يضيرني أنا ؟!
ما دام كل واحدٍ في بيتهِ

يريد أن يسقطني بصوتهِ

وبالضجيج والصَخب أنا هنا ، ما زلتُ أحمل الألقاب كلها
وأحملُ الرتبْ .
أُطِلُّ ، كالثعبان ، من جحري عليكم فإذا
ما غاب رأسي لحظةً ، ظلَّ الذَنَبْ .!



هل عرفتم من أنا ؟؟؟؟

أنا رئيس دولة من دول العرب

sal said...

هراء لا داعى له

منورنى وسعيد بوجودك

صدقت وصدقت النظرية
""
لو وصلت الرغبة فى التغيير إلى كتلتها الحرجة

فهى لابد منفجرة


تحياتى

Tears said...

كنت مؤمنة بالتغيير السلمى لكن لم اعد اعتقد ان فيه أمل بالوسائل السلمية لانى ارى احتلال و قمع و اصرار على البقاء بالرغم من الرفض و التردى و الانهيار الذى اصاب مختلف مناحى الحياة

لم يحدث تاريخيا ان تحول نظام ديكتاتورى فاسد الى ديمقراطى محترم

انظر حولك ايضا لتجد تايلاند حيث يضرب النظام السياسى الشعب بالرصاص الحى فى ظل خيانةالجيش للشعب و مساندة النظام الفاسد هناك...ثم انظر لتمثيلية الديمقراطية فى السودان و قمع المعارضة ثم كفاح الشعب فى قرغيزيا

Dr-Ibrahim said...

من زمن كتبت مقال بعنوان صناعة الحرية من هنا

فالإنسان دائما فى حاجة إلى حرية لكى يعيش بصورة صحيحة يأخذ ويعطى مع الحياة أما حالة التبلد واللاتفاعل تؤدى إلى انهيار غير مسبوق...

ماجد العياطي said...

يبدوا ان الموضوع الذي تملكك هذه الايام هو الحريه

ولك الحق في هذا

انظر الى حالنا

جزاكم الله خيرا يااخي الكريم على هذا الموضوع الشيق

فتاه من الصعيد said...

الاختيار بين الحريه والاجبار :)

انا اعتقد إن الحريه إراده

تحياتي

sal said...

تييرز
فيه كثييييييير قناعاتهم
زيك بالظبط...وقيرغيزيا الصغننه
قدمت درس كبيييييييير

فى الارادة والاستعداد للتضحية

لك تقديرى

sal said...

د ابراهيم

ياريت يكون هناك الاف وملايين الكتابات التى تتحدث حول الحرية
مش احسن من الركام التافه الذى يملى حياتنا "ورفوفنا"؟

اشارات وعلامات الحياة بدأت تلوح
وكلى أمل...؟

لازم نطلع من الثلاجة
ونعيش بكرامة تحت الشمس

منورنى
تحياتى

sal said...

الصديق ماجد

هو فيه احلى من الكلام على الحرية

متلاقيش

دمت بكل خير

sal said...

فتاة الصعيد

معاك حق يا دكتورة
الحرية ارادة
و
الحرية هي الجوهر ...الانسان والحرية مفهومان متلازمان...واساسيان للتنمية والتقدم البشرى

لك تحيتى وتقديرى