Monday, January 18, 2010

نصائح للعام الجديد












كلوا البيض ولا تمشوا عليه


ناس لم يعطوا البيض حقه على مر التاريخ.. ومشوا فوقه أكثر مما أكلوه ...


بينما البيض لعب أدوارا حاسمة على مر تاريخ البشرية، وساهم في طرح الأسئلة الوجودية الكبرى، وأنقذ شعوبا كثيرة من المجاعات، لكن الناس يتعاملون معه بنوع من الجفاء، بل والسخرية أيضا.

ينسى الكثير من الناس، ان هناك بلدان تحتفل باليوم الوطني للبيض، لأنه لولا البيض لمات كثير من الناس في أيام المجاعات. فى الأربعينيات من القرن العشرين، وكان الناس يحسبون الأيام المتبقية من حياتهم بالبيض المتبقي لديهم

ومنذ فجر التاريخ، لعب البيض دورا كبيرا في تاريخ الكائن البشري، وحتى الفلاسفة استلهموا من البيض أسئلتهم الوجودية الكبرى، لذلك لا يزال الكثير من الناس منشغلين، حتى اليوم، بذلك السؤال المحيّر وهو: من سبق، هل البيضة أم الدجاجة؟

البيض كان أيضا وسيلة لكشف السحر والشعوذة، حيث يقول المؤرخون إن الرهبان الأوربيين في القرون الوسطى كانوا يحرقون الدجاجة التي تضع بيضة بمحّين، لأنهم يعتقدون أن تلك الدجاجة بها مس من الشيطان، مع أنهم لو سلقوا تلك البيضة مزدوجة المح لوجدوا فيها لذة كبيرة. ومن المؤسف حقا أن دجاجة كريمة وسخية تضع لصاحبها بيضا بمحّين يتم إحراقها حية بدعوى أنها ساحرة. ياااااه تخلف أوربي فظيع، ويا لهذه الذاكرة القصيرة لهؤلاء الأوربيين الذين يمثلون علينا اليوم دور العقلاء الناضجين

ومن غرائب الامور ان تعرف ان البيض يعتبر أيضا مقياسا لمدى تقدم الديمقراطية في بلد من البلدان، فالشعب الذي يستهلك نسبة قليلة من البيض لا يزال خائفا ويحتاج إلى مزيد من الحرية والديمقراطية، والشعب الذي يأكل بيضا كثيرا يتمتع بديمقراطية كبيرة، ومن يريد التأكد عليه أن يراجع الإحصائيات الدولية لاستهلاك البيض، وسيجد أن الشعوب المتخلفة أو الرازحة تحت أنظمة استبدادية هي أقل الشعوب استهلاكا للبيض،

ولما كان هناك سؤال لماذا ؟.. كان الرد ان السبب - هو أن هذه الشعوب تمشي على البيض أكثر مما تأكله


على كل حال لا نزال في درجات متأخرة من حيث استهلاك البيض، وهذا يعني أننا محتاجون إلى مزيد من الديمقراطية. وإذا نجحنا، ولو نسبيا، فى العشرين سنه اللى فاتوا ان نزيد قليلا من استهلاك البيض الا انه كان ارتفاعا باهت فيجب ان نطمح الى المزيد من الحرية.


الحديث عن ارتباط الديمقراطية بالبيض ليس دعابة، بل مسألة غاية في الجدية.

. واليوم، يصل معدل الاستهلاك الفردي السنوي من البيض 117 بيضة، وهذا غير كاف،

إذن البلاد تحتاج إلى مزيد من الديمقراطية

يجب أن نستفيد من تجارب البلدان الديمقراطية في مجال استهلاك البيض، ومن الأفضل أن نقارن انفسنا ببلدان اخرى

، في عهد الدكتاتور فرانكو باسبانيا، مشوا على البيض لمدة 40 عاما، لذلك فإنهم نادرا ما كانوا يأكلونه.

وبعد مجيء الديمقراطية ، سار استهلاك البيض جنبا إلى جنب مع الديمقراطية في مسيرة مظفرة لا تزال مستمرة حتى اليوم.

وفي البرتغال، حدث نفس الشيء بعد سقوط حكم الجنرالات. وفي عدد من بلدان أمريكا الجنوبية، مثل الشيلي والأرجنتين والبرازيل والأورغواي، أصبح الناس يفترسون البيض بعد سقوط حكم العسكر.

اذن ما على اهل البيض ،الجدعان ،الا أن ينشئوا حزبا سياسيا قويا ويطالبوا بالمزيد من الحرية والديمقراطية، وأن يدعوا للحرية والديمقراطية... يقولون ما في قلوبهم بجرأة وبدون خوف، وسيرون بعد ذلك ما هى النتائج المبهرة !!!

وختاما اؤكد.
استهلاك البيض مفيد للصحة لأنه غني بالفيتامينات وخال من الدهون، ولذيذ أيضا، لكن استهلاكه يساهم أيضا في دمقرطة البلاد.

أيها الناس..

اسمـعوا وعـوا

كلوا البيض ولا تمشوا عليه

هههههه

اللى ميحبش البيض يقولى ع البديل

12 comments:

خواطر شابة said...

لو كانت الديموقراطية تأتي بالبيض مكانش حد غلب
الديموقراطية كالحرية تؤخذ وتنتزع ولا تمنح اما اذا انتظرنا ان تأتينا بأكل البيض فسننتظر كثييييييييييرا

فتاه من الصعيد said...

ههههههههههههه

طيب واللي عنده حساسيه من البيض .... تبقى حساسيه من الدمقراطيه :) ؟

اعتقد ان العلاقه الطرديه بين استهلاك البيض والديمقراطيه ناتجه من ان في الدول الديمقراطيه الناس بتشتري بيض ترميه على الحكام

وفي البلاد الديكتاتوريه الاستبداديه الحاكم بيشتري كل البيض اللي في السوق خوفا من رجم الناس ليه .... وبيكسره ويمشي الناس على قشره :)

تحياتي

sal said...

خواطر شابة المحترمة
السلام عليكم
يا سيدتى انا المس نوع من الجدية التى ربما كانت صارمة فى مدونتى هذه
وانا فى حقيقتى لست بمثل هذه الصرامة فى الطباع والسليقة فانا كوكتيل مثل الحياة مزيج من الفرح والحزن والتشاؤم والتفاءل شىء من الجدية وقليل من "العبث"فالحياة تستحق منا ان نكون كذلك!!! ذاك اولا
وتانيا هناك اسقاطات ورمزية فى النص
تم تناولها فى اطار من السخرية
ما علينا
احييك لما ورد فى تعليقك من

لديموقراطية كالحرية تؤخذ وتنتزع ولا

تمنح طبعا معك كل الحق

مش حننتظر كثير ومش حنبطل ننصح باكل البيض
ههههه

تقبلى تحيتى وتقديرى

sal said...

هههههههه
والله يا فتاة الصعيد المحترمة فاتتنى حكاية الحساسية
هههههه
وفي البلاد الديكتاتوريه الاستبداديه" الحاكم بيشتري كل البيض اللي في السوق خوفا من رجم الناس ليه .... وبيكسره ويمشي الناس على قشره
ايه الروعة دى دا انت طلعتى فاهمانى اوى
خلاص لما نعمل حزب البيض ستكونى من المؤسسين بس عالله ما يكونش عندك حساسية ...
اشكرك وتقبلى كامل تقديرى

خواطر شابة said...

لمست من ردك كأنك انزعجت من تعليقي السابق وانا والله لم أقصد ابدا تسفيه رأيك و لم يخطر هذا الا في بالي بالعكس ضحكت وانا اقرأ هذه المعالجة بشكل مختلف وردي كان من حسرتي على اوضاعنا
كل الاحترام والتقدير لك

sal said...

لا والله يا خواطر ولا انزعاج ولا حاجة
انا كنت خايف يساء فهم هذه التدوينة فحبيت اوضح بس
اشكرك على حسن تواصلك ولك منى كل التقدير والاحترام

Tears said...

البيض كمان بيستخدم فى عمل التطعيمات

بحر الالوان said...

ياخي الاحصائيات دائما ما تصب في الاتجاه الخطأ ..... لو عملوا احصائية ما بين الديموقراطية والفول .... صدقني احنا نكسب ..... واسأل مدمن زي حالاتي

تحية عطرة

sal said...

tears
شكرا للزيارة وشكرا ع المعلومة

sal said...

صديقى الاديب بحر
هههههههه
مش عارف اقولك ايه
انا مفكرتش فى حكاية الادمان دى
بس انت لما جبت سيرة
لقيت نفسى زيك
واكيد حنكسب ان شاء الله

صاحب رأى said...

حلوه نظرية البيض دى
والريس بتاعنا هو والحكومة عملوا فيها بيييييض عشان خاطر الشعب :)

sal said...

شكرا يا صاحب الرأى
على مروركم الكريم