Saturday, January 1, 2011

آه ثم آه










هناك الكثير مما يدور فى اذهاننا ولا نملك الا ان نبقيه غائرا فى الاعماق
حتى يأتى حدث جلل يستدعيه وعندها لا نملك الا البوح به

*****

بات من المؤكد والضروري أن نشر ثقافة التسامح والتعايش وقبول الآخر المختلف حاجة أساسية وملحة وخاصة في ظل هذه الظروف الحساسة والحرجة التي نمر بها من كافة النواحي التي نحن فيها، وليس امامنا الا زرع هذه الثقافة في نفوس وعقول الجيل النشء، لأنها تساهم بشكل ايجابي وسليم فى تنوير العقول وتهدئة النفوس، لأن مثل هذه الثقافة تشكل ترسيخاً قوياً لمعالم الوحدة الوطنية التي ينبغي بناؤها على أساس من الثقة وبعيداً عن الهواجس
لا توجد ثقافة عديمة القيمة كلياً، أو ثقافة كاملة مكملة تحتكر الحقيقة الإنسانية وتختزل ثراء الوجود وتمتلك حق فرض معاييرها وايديولوجيتها وأجندتها السياسية على الآخرين
هذا كلام عام ولكن
هناك نقد لابد ان يتوجه الى كثير من المسلمات التى تدور فى اذهان الكثيربن الذين نصادفهم فى حياتنا


ويبدو لى “” ان الدين عند الله الاسلام “” هى احدى المسلمات التى تحتاج الى مراجعة فى فهمنا لها وادراك مغزاها الحقيقى الذى يخرجنا من الظلمة الى النور ويخرجنا من ضيق الفهم الى سعة الدنيا والاخرة ….

بداية اقتطف ما قرأته منذ مدة

.............
ليس إسلام أحدنا تشريفا من الله له فالله أعدل من أن يرفع إنسانا فوق غيره بما لا يستحقه بفعل أتاه و إنما إسلام أحدنا الذى ليس له يد فيه و لم يختره هو إبتلاء من الله و إختبار.. فمن منا يستحق صفة الإسلام؟ .. و إنما كرم الله الإنسان بأن نفخ فيه من روحه .. فكلنا من حيث هذه النفحة سواء .. و هى مناط الكرامة الحقيقية و سبب قدسية النفس الإنسانية التى كتب الله أنه من قتلها فكأنما قتل الناس جميعا و لم يفرق و لم يجعل لنفوس البعض درجة فوق نفوس البعض الآخر .. و إنما نحن على هذه الأرض سواء و يرفعنا (عند الله) فوق بعضنا تقوانا و يهوى بنا إلى دركات النار ما تقترفه أيادينا و ما يعتمل فى قلوبنا من الكبر الذى هو أكبر خطايا القلوب....

........

تم ادخل فى صلب الموضوع الذى اراه….

ونقرأ قوله تعالى:

(إن الدين عند الله الإسلام..) آل عمران 19.

وقوله تعالى: ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه..) آل عمران 85.

ونتساءل: ما هذا الدين الذي لا يقبل الله من الخلق غيره وما تعريفه ومواصفاته
ثم نقرأ قوله تعالى
- {
أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعاً وكرهاً وإليه يرجعون} آل عمران 83
- {
إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات ..} الأحزاب 35
- {
وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغياً وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل وأنا من المسلمين} يونس 90.
- {
إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين }النمل 91.
- {
فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين * فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين }الذاريات 35،36.
- {
وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين} يونس 84.
- {
قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين} النمل 44.
- {..
قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون} آل عمران 52.
- {
فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلماً وألحقني بالصالحين} يوسف 101.
- {
قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل واسحق إلهاً واحداً ونحن له مسلمون} البقرة 133.

.....................................

ذكرت الايات الكريمات أسماء العديد من الأنبياء المسلمين .. وكانوا جميعا قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم

نلاحظ في الآيات أعلاه أمرين:

الأول أن نوحاً وإبراهيم ويعقوب وإسماعيل وإسحق ويوسف وموسى وعيسى وسليمان كانوا مسلمين جميعاً
والثاني أن الإسلام يرتبط بالله وحده فقط
ونفهم أن الإسلام يقوم على مسلّمة الإيمان بالله ووحدانيته وباليوم الآخر. والمسلمة هي الأمر الذي لا يمكن البرهان عليه ولا يمكن دحضه علمياً. ففي مسلمة الإيمان بالله واليوم الآخر يتساوى الراسخون بالعلم وعامة الناس.

ثم ننطلق من هذا الفهم لنفهم أمرين آخرين

1-

أن الإسلام دين كوني، لا يقتصر على أهل الأرض فقط، بدليل قوله تعالى

{وله أسلم من في السموات والأرض طوعاً وكرهاً}. وهذا يعني أنه إذا كانت هناك مخلوقات عاقلة في مجرة من مجرات هذا الكون، فالتنزيل الحكيم يقول أنها سمعت بالله الواحد وأسلمت له طوعاً من باب الألوهية وكرهاً من باب الربوبية، وأن الدين عندها هو الإسلام بمفهوم وجود الله وواحديته وهو أمر في غاية المنطقية، لأن الله سبحانه وتعالى ربنا ورب السموات والأرض ورب كل شيء في هذه السموات والأرض وما بينهما
2-
إن نوحاً وإبراهيم ويوسف ويعقوب وسليمان وموسى وعيسى كانوا مسلمين، ومع ذلك فهم لم يعاصروا محمداً (عليه الصلاة والسلام) ولم يشهدوا برسالته ولم يصوموا رمضان، مما يجعلنا نجزم بأن الإسلام والمسلمين لا علاقة لهم بالرسالة المحمدية ولا بغيره من الرسل والأنبياء السابقين، بل ذلك مرتبط حصراً بالله ووحدانيته.

فكل من آمن بالله واليوم الآخر (وهي مسلمة) كان مسلماً، بغض النظر عن الرسول الذي يتبعه، وعن التسمية التي نطلقها عليه. وهذا واضح في قوله تعالى: {إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون} البقرة62

............

............

من هذه الآيات وغيرها كثير، نفهم أن الإسلام يقوم على مسلمة بوجود الله، وباليوم الآخر. فإذا اقترنت هذه المسلمة بالإحسان والعمل الصالح، كان صاحبه مسلماً، سواء أكان من أتباع محمد (ص) (الذين آمنوا) أو من أتباع موسى (الذين هادوا) أو من أنصار عيسى النصارى) أو من أي ملة أخرى غير هذه الملل الثلاث مهما كان اسمهم (الصابئين)

اتعجب دائما من أن الكثيرين من المسلمين يعتقدون أن إنتماءهم إلى الإسلام هو إنجاز شخصي في حد ذاته .. بينما هو بمحض الصدفة في الواقع .. فقد كان من الممكن لأحدنا أن يولد في أوروبا مثلا لأب وأم من ديانة أخرى مغايرة تماما

فهمنا لماهية الإسلام منقوصة ومحصورة في إطار ضيق من العبادات .. وهو ما أدى إلى أن يقول أحدهم ذات يوم: رأيت في الغرب إسلاما بلا مسلمين

لا يفهم الناس أن هناك من هو مسيحي مسلم .. ويهودي مسلم .. ومسلم مسلم .. بشرط أن نتفهم من هو المسلم ..

....................................

اسهل الاستنتاجات من الحكومة انها تلقى الامرعلى جهات خارجية

واقرب الاستنتاجات للمعارضة ان تلقى الامر على الحكومة وعلى الخارج

نعم اقبل تلك الاستنتاجات ولكن اصعبها فيما أرى ان نحمل انفسنا ذلك العبء

كتبت فى تعليقى لدى بعض الاخوة الذين تناولوا الحدث الاليم معللين بأن العامل الخارجى

هو السبب وانا اقول السبب داخلى...السبب فينا وفيما نعتقد قبل ذلك ثم يأتى العامل

الخارجى كمكمل للمشهد خدمة لمصالحه ...والحصانة من الخارج لا تأتى الا عبر تغيير

فهمنا لكثير من فهومنا الخاطئة لأن ما تقوم به الجوارح ما هو الا تعبير وتجسيد لما هو

بعقولنا...

كتبت :

دى اخرة التطرف وادعاء الحق المطلق
بح صوتنا ونحن نحذر من المضى فى طريق الانغلاق والتحجر

وادعاء امتلاك الحقيقة
وادعاء الفرقة الناجية وما اليه

ذلك هو السبب
سواء تم بمساعدة ايدى خارجية او
كان تدبيرا داخليا محضا
...........

هذا رأى والله اعلم

عزائى لكل المصريين
ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم

13 comments:

Haytham Alsayes said...

صديقي

لن اجد كلاما مناسبا علي هذه الاحداث الا حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من ادي الي هذه النتيجة وعندى نفس قناعتك في ان العوامل الداخلية اشد وانكي من العامل الخارجي والعامل الخارجي ماهو الا استغلال لحالة النطاعة والبلادة الفكرية والسياسية التي نعاني منها ولاحول ولا قوة الا بالله

اما تحليلك لفهم الاسلام
لم افهم هل هي وجهة نظرك الخاصة ام ان هذا التحليل مستقي من مصادر معينة وماهي هذه المصادر كي نتعلم منها هذه النظرة ام هو تفسير لايات واحاديث نقلتها من مصادر

لا اقول انه كلام معيب لا سمح الله ولكن هذه النظرة تحتاج الي نظرة عميقة
ولابد ان يدور حولها نقاش طويل
لعلنا نخرج منها بنظرة اخرى للاسلام الذى علي مايبدو سأحتاج سنوات وسنوات كي اتعمق في فهم هذا الدين العظيم ونظرته للحياة
والكلام لنفسي وذاتي المتواضعة

تحياتي
وكان نفسي اقول لك كل عام وانت بخير
ولكن لا يطاوعني قلبي ان يقولها مما شهدته اليوم من مأسي
اعذرني
و حسبنا الله ونعم الوكيل
نعم المولي ونعم النصير


تحياتي

واحد من الناس said...

السلام عليكم
نعم يوجد يهودي مسلم قبل ميلاد عيسى ويوجد مسيحي مسلم قبل ميلاد محمد صلوات الله على الجميع والاسلام هو الاستسلام لله عزوجل وبعد محمد فان الاسلام هو الشهادة والصلاة والزكاة والصيام والحج والايمان هو الايمان بالله وملائكته ورسله وكتبه جميعاواليوم الاخر والقدر خيره وشره ومن لم يؤمن بمحمد فلا اسلام له لانه فرق بين رسل الله .
ثانيا الفعل يتحمله من فعله ايا كان انتماؤه وهي جريمة فساد في الارض ولسنا كمسلمين مسؤولين عن فعله فليعاقب المجرم عن جريمته ويحاسب المقصرون الذين فرضوا الطوارىء 30 عاما من الزمان وفي النهاية بلا امان

ماجد القاضي said...

السلام عليكم أخي سال:

طبعا رأيي واضح فيما حدث، وقلته عبر تعليقات عديدة لدى كثير من المدونين الذي استنكروا الحدث الخسيس الذي ليس من الدين في شيء..
-----------
أما بشأن حديثك هنا.. فمعك تماما في أهمية توضيح كينونة المسلم الحقيقي لكثير من المسلمين (الذين ليس لهم من دينهم غير بعض المظاهر التعبدية).. هذه نصيحة طيبة وأشد على يدك فيها.. لكن هذا في الدنيا...
أما في الآخرة، فدينك وقرآنك ونبيك فرق جيدا بين المسلم وغير المسلم في الآخرة (أنا لا أدعي أني أعرف شيئا من الغيب عن خاتمة كل إنسان بعينه وذاته أو عن مصيره في الآخرة).. لكن شرعك يوضح جيدا بين مصير المسلم وغير المسلم في الآخرة.. فلماذا نميع الأمور...؟!

أجدك يا أخي الكريم [ولا أقصد أن هذا يتم عن قصد] تأخذ من النصوص الشرعية الجزء الذي يناسب رأيك: (كل من آمن بالله فهو مسلم).. هذا صحيح 100%..
لكن متى؟؟؟؟!
إن شرح العلماء لهذه الآية:
{إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون} البقرة62
لم يخرج عن أن المقصود بمن في الآية:
1- هم الذين (آمنوا بوحدانية الله والتزموا بشرعه واتبعوا أنبياءهم) من الأمم التي سبقت محمدا (ص).
2- أو هم الذين عاصروه أو حتى جاءوا بعده لكن لم يسمعوا عنه (طبعا ليس المقصود سماع الاسم، بل لم يعرفوا شريعته على حقيقتها).
أما أن يتساوى الجميع بلا استثناء.. في أي عصر وأي ظروف..!!!!!!!!

بقي أن أستميحك عذرا أخي سال في سؤال:
بالله عليك.. متى كانت آخر مرة رأيتَ أولئك الذين يدعون أنهم هم الوحيدون الناجون من النار، والذين تصر دائما الزج بهم في كل مصيبة؟
* إن كنت تعني ذوي الفكر الإسلامي المتشدد الذين يدعون نجاتهم وحدهم دون المجتمع بأسره بمسلميه ومسيحييه، فهؤلاء صراحة لم أسمع عنهم منذ أكثر من 15 عاما!!!!
* أما إن كنت تقصد من يبرزوا حكم الشرع (وفقا لشرح العلماء الثقات الذين ارتضت بهم الأمة)، ففي هذه الحالة يصبح الأمر ذا أبعاد أخرى أخطر بكثير، وليس الآن أبدا وقت النقاش فيها... (هذا إذا وافقت أصلا على النقاش فيها، لأني لاحظت مؤخرا أنك صرتَ تضيق نسبيا بمثل هذا النوع من النقاش)..

أخيرا: يعلم ربي أني ما أردت بما قلت انتصارا لرأيي، بل توضيحَ حقٍّ (أعتقد أنا -مجرد اعتقاد- أنك غير منتبه إليه).. فأرجوه سبحانه أن يظهر لكلينا الحق حتى لو جاءنا من رأي ثالث...
تقبل تحياتي مع خالص التقدير والاحترام.

sal said...

صديقى هيثم

كل عام وانت بخير

جميل منك هذا الاسلوب المؤدب التى ينم عن نفسك الكريمة وعلو وحسن اخلاقك
هذه بداية لابد منها
اما ما ذكرته انا فى التدوينة
فأنا لا أطمح ان ينال القبول التام
هو جزء من مداخلة لى جاءت بعد احداث نجع حمادى..وانتويت فيهاان نفكر فيما يحدث من زاوية مهملة لا نذهب اليها فى اغلب الاحيان
لو كان ما حدث تم بفعل اناس يدعون انهم من "مجاهدى القاعدة" او تمت تحت اى مسمى اسلامى اخر ..فهل ديننا يدعوا الى ذلك ام فهمنا هو الذى اوصل اولئك لفعلتهم الشنيعة...طبعا ما اسهل ان نتبرأ منهم ونبرئ الاسلام منهم وذلك صواب فيما أرى ولكن السؤال الاهم هل هناك نصوص ملتبسة فهمها اولئك على ذلك النحو الخاطئ ولذااقدموا على فعلتهم؟
انا مقتنع بأن ما تقوم به الجوارح ما هو الا نتيجة لما تحمله الادمغة والعقول من قناعات وافكار وعقائد
فلتكن بداية بحثنا عن الاسباب الكامنة فى العقول والنفوس قبل الذهاب بسذاجة
الى اى شماعة خارجية او شماعة عجز الامن المقصر (وهو امر غريب ان نطلب ممن نكيل له الشتائم ليل نهار ناعتين اياه بالفساد ثم نطلب منه منع تلك الاحداث)..؟
الكلام يا صديقى فى هذه المدونة ليس من باب القول باننى املك الحقيقة الكاملة ولا انتوى اقناع احد بما أرى
والنقاش والجدال مكانه ليس عندى فى هذه الولاية؟ههههه
لك ان تتناوله مع نفسك او مع من تحب
وربنا هو الهادى لسواء السبيل

احترمك كثيرا
زنة محبتى لك

ربنا يسعدك

sal said...

الاخوة الاعزاء
ماجد القاضى
واحد من الناس
السلام عليكم

شكرا لمروركم المتميز

جزء مما اريد ان اقوله قلته فى ردى على اخى هيثم
وثانيا هنيئا لكما بقناعاتكما المتميزة...وكل امرئ بما كسب رهين...ادرك ان لكم منهجكم فى الفهم والتفكير وانا اخوكم فى الله لى منهج مختلف
ولا اطمح فى قبولكم لما ارى وازعم
واعتقد

..............................
اما بخصوص من يدعون انهم الناجين

فيبدو انكم متغافلين عن مثل ما هو وارد فى كلامهم

هذا جزء منه

ى أول تعليق لها على حادث كنيسة القديسين بالإسكندرية، قالت شبكة المجاهدين الإلكترونية : "إنّما هذا أوّل الغيث، فسلّم أسرانا وأسلِم تُسلَم وإلاّ فالسيف بيننا".

وقالت الشبكة التى سبق أن نشرت خريطة بمواقع وعناوين الكنائس المصرية المستهدفة فى احتفالات رأس السنة "الكريسماس" وكان من بينها كنيسة القديسين: نعم فإنّ أوّل الغيث قطرة، نعم لأجل امرأة مسلمة مؤمنة تُجيَّش الجيوش من المسلمين، وإن أبيدت عن بكرة أبيها أسوة بالرّسول صلوات الله عليه وسلامه.. تقبّل الله منكم يا شباب مصر الأبى يا غيارى يا موحّدين هكذا يكون الكلام مع الأقباط".

وأضافت الشبكة عبر موقعها الإلكترونى، قوموا لله يا شباب الأمّة يا شباب مصر المسلم الأباة.

كونوا فداء لله فلا ولن يضيركم الكفرة الظلمة المجرمون، فالجنّات الّتى عرضها السماوات والأرض هو الجزاء أعِدّت للمتّقين الموحّدين المؤمنين الغيارى البررة".

: "ليس بيننا وبينكم يا أقباط المهجر والدّاخل إلا السّيف.. فقد انتهى وولّى زمن المهادنات والتسامحات إلى غير رجعة.. وما بدأناكم ولكن أنتم من بدأ وأنتم من تعاليتم وأطلقتم ألسنتكم بحقّ المسلمين والرّسول صلوات الله عليه وسلامه.

وأنتم من أسرتم وعذّبتم إخواننا وأخواتنا الّذين أسلموا لله الواحد القهّار ولى المؤمنين هازم الأحزاب والكفّار والمشركين فلا تلوموا شباب المسلمين الغيارى".

لن يكون لكم كنس تتعبّدون فيه ولا أرض تعيشون فيه".

....
.....
يا اخى ماجد
اسأل اى احد ممن حولك
هل النصرانى كافر وسيدخل النار
ارجو ان لا تتفاجأ بالاجابة
........

السلام عليكم

Tears said...

معاك فى كل اللى قلته و المقصود بان الدين عند الله الاسلام هو معنى مختلف

لان المقصود الاسلام لله او التسليم بوجود الله و ليس مجرد الايمان بالقرآن او المصحف

بس الموضوع اعمق من مجرد فهم خاطىء للدين و متداخل فيه السياسة بشكل كبير

فيه خاين كبير جدا بينا و بيتواطىء على الشعب كله مش قضية مسيحيين و مسلمين

التطرف اللى سمح بيه فى القنوات و الزوايا و الجامعة و ملصقات الشوارع و فى اماكن كتير اوى هو النظام السياسي عشان يلهى الناس و يخليهم يمسكوا فى بعض بدل ما يطالبوا بحقوق و حرية

و برضة نفس النظام ده هو اللى بيسمح للقوى الخارجية تعمل اللى هى عايزة بمزاجه و اوعى تصدق ان الامن ما كانش يعرف يمنع اللى حصل لان اصلا القاعدة ارسلت تهديد صريح و نشر فى الصحف من شهرين و حددوا اليوم و الاماكن المستهدفة و برضة ما كانش فيه امن متواجد

طيب مالفتش نظرك ان قبلها فى حادث انهيار مصنع اسكندرية سابوا الناس تتبهدل و يادوب بعد سبع ساعات راحت الاسعاف بينما فى حرائق غايات اسرائيل كانت مصر اول يد تساعدهم

ليه الغاز بيتباع بسعر باقل من سعره العالمى لاسرائيل و بنخسر فى تمنه و النظام رافض ينفذ حكم المحكمة بايقافه مع ان مافيش اى اتفاقية فى كامب ديفيد تلزمنا بده

تصريحات رئيس المخابرات الاسرائيلى السابق فى مذكراته المنشورة

''''لقد تطور العمل فى مصر حسب الخطط المرسومة منذ عام 1979. فقد أحدثنا اختراقات سياسية وأمنية واقتصادية فى أكثر من موقع، (((( ونجحنا فى تصعيد التوتر والاحتقان الطائفى والاجتماعى لتوليد بيئة متصارعة متوترة دائماً ومنقسمة إلى أكثر من شطر ))))" ~ عاموس يادلين (( رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية السابق ))...

ياريت نربط ده باعترافات الجاسوس المصرى الاخيرة اللى قال فيها ان اسرائيل لها عملاء فى مناصب مهمة عندنا و بتبث فتاوى متطرفة و تساعد على تغذية الارهاب و بتمولة و الدليل ان الاحصائيات بتقول ان القاعدة قتلت من المسلمين و العرب اكثر من غيرهم و لم يحدث ان قاموا بتفجير واحد ضد اسرائيل او يهود

الداخلية همها تأمين النظام السياسي و بس

و طول ما الشعب ده او جزء منه بيايد الحزب الوطنى و بيحشدوا عشانه فى كل انتخابات طول ما ح نفضل فى كده و ماحدش ح يبقاله سعر لا مسيحي و لا مسلم

و اعتقد التزوير من اجل انجاح النائب عبد الرحيم الغول اللى تسبب فى كارثة نجع حمادى العيد اللى فات ابلغ رسالة ان ماحدش له سعر و لاحظ ان لسه لم يعاقب حد من الجناه فى نجع جمادى بينما مثلا فيه قضايا اخرى كان الحكم فيها سريع جدا

على فكرة قله من المسيحيين فهموا امبارح ده اخيييييرا و عشان كده لما الانبا يؤانس بدأ فى توجيه كلمة شكر لمبارك بعض الشباب كانوا ح يضربوه و اسأل اللى كان حاضر و شاف

اقرأ و دور ح تلاقى ان فى الوثائق الامريكية اللى بيفرج عنها بعد سنوات ان الملك حسين مثلا كان له راتب سنوى من جهاز المخابرات عندهم و كان بيبلغ بكل شىء و فى نفس الوقت فى نفس الوثائق ان همه كانوا شاريين مسئولين كبار فى الاتحاد السوفيتى بيخربوا من جوه

اسفه على الاطاله بس الموضوع اكبر كتير من اننا نلبسه فى القاعدة و نسكت خاصة ان القاعدة برضة بتشتغل لصالح اسرائيل و الدليل انها لم تقتل فى عمرها يهودى واحد و لا عملية واحدة فى اسرائيل و اغلبه ضد المسلمين فى باكستان و افغانستان و العراق

Hu-man said...

أسعد كثيراً عندما أجد حواراً ثرياً بالأفكار فيه من الشد والجذب ما لايعكر صفوه
أسير مع حديثك وكلامك والآيات التي ذكرتها
وأريد أن أصل إل أخر كلامك أي ماتقصده وتستنتجه في النهاية وهي أن هناك مسيحي مسلم ويهودي مسلم ومسلم مسلم
لا أعلم ولكن الإسلام بالفعل هو الدين الوحيد وقد وضحت أنت ذلك بما فيه الكفاية ,ولكن كان ذلك قبل أن يحدث تحريف في الكتب السماوية , وعبادة المسيح , والثالوث وهذه الأمور كلها معروفة ولاداعي للخوض فيها وهذا بالتأكيد ينسف الوحدانيه من أساسه
....
الإسلام للأسف نطبق منه مظاهره ونترك جوهره من الأخلاق الكريمة المعروفة والإسلام فيه الكثير من الأدلة التي تحض على أذى أي شخص بدون وجه حق ,
والمعاملة الحسنة لأهل الكتاب
سواء هم كفار فالله سيحاسبهم وليس من حقي أو حقك محاسبتهم

sal said...

شكرا هيومان على مرورك الكريم وابدأ رأيك الذى احترمه

تقبل تحيتى وتقديرى

(ست* جنى* الحسن) said...

سلامو عليكو..

انت تعمقت اوى فى تحليلك للاسلام مع ن الاية واضحة
ان الدين عند الله الاسلام

ومش لاقية حاجة اقولها غير
الله المستعان على ما يصفون

لك تحياتى

sal said...

ست جنى الحسن

ولك تحياتى ايضا وشكرى على مرورك الكريم

الحمد لله انها واصحة بالنسبة لك وليسامحنى ربى اذا اخطأت وتعمقت
فهو ولينا فى الدنيا والاخرة
جميعا
ربنا يسعدك ويبارك فيك

sal said...

تييييرز

معاك حق تأخرت عليك
كنت عايز اكتب كثيير بس لقيت نفسى
زعلان ومخنوق من اللى حصل
والحقيقة تعليقك وافى وضافى وبه الكثيييير مما اتفق معك فيه
..............
على فكرة حكاية الملك حسين قريتها فى احد كتب هيكل مش فاكرها
ويومها كانت مفاجأة وكنت بخبط كف على كف ...كلهم خونة ولاد ...؟
انا موافق ان ممكن تكون اسرائيل وغيرها ليها دور وممكن قوى اخرى وراء ما يسمى بالقاعدة وممكن النظام مثل ما اوضحت فى تعليقك ولكن كل تلك العوامل المجتمعة وغيرها لا اتمنى ان تغطى على قابليتنا للاستبداد وقابليتنا لكراهية الاخر فى فهم بدوى متخلف للدين حتى اصبحنا وبكل بساطة نتقبل ان تزهق الارواح البريئة
.....
المحتوى المعرفى والثقافى السائد فى عقول الناس ونفوسهم هو الذى ينتج ويسمح بانتاج اولئك المجرمين الذين يعتقدون انهم يحسنون صنعا وان الجنة مثواهم وان ما عداهم فى النار ويجوز قتلهم

تلك الفهوم وما على شاكلتها
هى من صلب المشكلة
من السهل ان نتبرأ منهم ولكنهم منتج للخطاب الدينى المتطرف المغرق للاسف فى جاهليته وفقهه البدوى القادم من بلاد النفط
اذا كنا لا نستطيع ان نتوجه بالنقد الى ذلك وفى هذه الظروف فمتى يكون ذلك
وقلت دا فى اول سطرين
اول سطرين فى هذه التدوينة
انا عندى كلام كثييير فى هذ المنحى وقدمت رأى بشكل مختصر اريد التنبيه فقط لهذا العامل المهم

..
.....
اختى الكريمة

انا لا اريد ان ادخل فى معارك جانبية
مثلما لاحظتى فى ردودى
ولا زالت قضيتى الاولى ضد الاستبداد
واللااكراه

باحترمك كثيييير

فاروق بن النيل said...

Sal
أستاذ/ صلاح .........
أعجبنى الموضوع جدا وجه فى وقته معلش أنا إتأخرت بالتعليق لأنى كنت أود أن أقرأه بتمعن وتؤدة وروية
كنت مثلك تماما أفهم أن أنبياء الله منذ آدم وحتى محمد صلى الله عليه وسلم هم مسلمين وليس كما يفهم الغرب للأسف أن المسلمين هم نحن فقط فقد قال الله تعالى" ماكان إبراهيم يهوديا ولانصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما"
وجميع العالم يعلم أن إبراهيم أبو الأنبياء اليهود والنصارى والمسلمين كما يسمونهم هم وكما رد عليهم القرآن بذلك وطلنا يعلم أن إبراهيم تزوج سارة ولم تنجب وذهب لمصر فأهداه حاكم مصر السيدة هاجر فأشارت عليه أن يتزوجها فتزوجها وأنجب إسماعيل ونزل الأمر الإلهى بأن يذهب بهاجر ورضيعها إسماعيا إلى مكان فى الصحراء ليس فيه حياة ولاماء وذلك بالبراق ( حصان ملائكى بأجنحة) فذهب وتركها فى هذا المكان ولما تعلقت بثيابه لم يتكلم فقالت أالله أمرك بهذا قال نعم قالت إذهب فإن الله لايضيعنا وباقى القصة هو خروج ماء زمزم ثم قبائل جرهم تسكن معهم وتكون "مكة " ويولد من أحفاده محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء والرسل
نرجع إلى " سارة" عندما أتى الملائكة لإبراهيم ليدمروا قوم لوط فضحكت " سارة" فبشرناها بغلام هو" إسحق " ثم من بعده يعقوب فيوسف الذى ذهب لمصر ليكون من نسله موسى عليه السلام ثم عيسى ولاأقول بتسلسل دقيق لكنى أقصد من ذلك " يعقوب - موسى - عيسى - محمد " اليهودية - اليهودية - المسيحسة -الإسلام "
الإسلام نزله الله على كل الأنبياء كما قلت منذ آدم وحتى محمد هو الحنيفية المسلمة لوجه الله ولله وحده هذا معنى " إن الدين عند الله الإسلام" والله ياصلاح كنت أتناقش مع مشايخ كبيرة بهذا المعنى فلايستنكرون ولا يوافقون لكنهم يقولوا لى المسلم غير اليهودى غير النصرانى ( المسيحى) وكنت أتعجب من تعصبهم وإلا لم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم برسالة إلى قس سانت كاترين بجنوب سيناء بمصر ليقول مامعناه" إن هذه القديسة كاترين هى مؤمنة مسلمة شهيدة عند الله فأحسنوا إلى حارسى الكنيسة والقسيسين والرهبان "
شكرا لك وآسف على التطويل .
فاروق بن النيل

sal said...

بالعكس يا استاذ فاروق
اسعدنى مرورك الكريم ولو جاء متأخرا
بل سعدت تماما لرؤيتك الثاقبة
انا متفق معك
وضد شيوخ التزمت والتعصب والجهالة
هكذا هو الاسلام
الذى اؤمن به
...

كامل تقديرى واحترامى