Sunday, March 28, 2010

من الميلاد ؟ ... والى الان





























اذا غاب عقل الانسان يصبح......كالحمار يحمل أسفارا

مفهوم الحرية

عندما ولدنا، ولدنا أحرارا، لدينا قدرات كبيرة على الدخول في المخاطرات و إحساس كبير بعدم الخوف من الفشل. كان لدينا إستعداد عظيم لخوض التجارب الجديدة، كان الفضول يوقد فينا حب التعلم و محاولة تجربة أي شيء و العبث بكل شيء يحيط بنا. نلعب طوال اليوم و نستمتع بكل أوقاتنا كيفما إتفق، بأي طريقة للعب كانت و بأي أداة للهو توفرت لدينا في ذلك اليوم،. بالنسبة لنا الحياة كانت عبارة عن تجربة ليس لها بداية و ليس لها نهاية، الهدف منها هو اللهو و الإستمتاع
و لكنها في الحقيقة لم تكن حياة لهو و لا محاولة للمتعة لأجل المتعة. بل كانت تجربة انسانية ساحرة

كانت حياة نتعلم فيها الأشياء الجديدة بالفضول الغير محدود. كنا نجد متعة لانهائية في الإستكشاف و محاولة أشياء جديدة و العبث بكل ما يقع تحت أيدينا. كانت حياة خالية من المسؤولية و بالتالي خالية من الهموم و من التخطيط و من التفكير بالغد. كان يمضي اليوم كله في اللعب حتى ننهك و نخلد بالنوم. كنا نخلد للنوم في نفس اللحظة التي نشعر فيها بأننا نريد النوم، هكذا و بدون أن نفكر قليلا قبل النوم، و بدون إستعراض لأحداث ذلك اليوم و بدون أن نجهد عقولنا بالتفكير في ما سنفعله غدا، فقط كنا نريد أن ننام

مالذي يجعل تلك التجربة فريدة؟ و مالذي يجعلنا نشعر بأننا نعيش تلك الحرية المطلقة؟
كانت تلك هي أجمل الأيام لأننا لم نكن نعلم شيئا عن الحياة، الأشياء و الناس. هو شعور رائع الذي تقوم به بزيارة مكان جديد، كل الأشياء فيه أشياء لم يحدث و أن رأيتها من قبل، و أناس لم يحدث أن رأيتهم من قبل، بأشكال لم ترها من قبل. أناس، حيوانات، نباتات، زهور و فواكه و أشياء عديدة لا تحصى. ألوان و أصوات و أشكال في عالم سحري

قبل ولادتنا، لم نكن بعد قد مررنا بتجربة مشابهة. كانت صرختنا عند الولادة هي إحتجاج على تغير العالم علينا، فنحن لا نريد الخروج من أرحام أمهاتنا لأننا تعودتنا على تلك التجربة و إرتحنا لها. و كانت إغماضة أعيننا لعدة ساعات بعد الولادة هي شعورنا الأول و تجربتنا الأولى مع هذا العالم الجديد و كأننا لا نريد أن نراه خوفا منه. و كان النور هو أول شيء تراه أعيننا. لتنطلق بعدها تجربة غريبة في عالم غريب و على كوكب غريب، من الوهلة الأولى من إنضمامنا لهؤلاء البشر

ذلك هو شعورنا الحالم طوال فترة الطفولة، شعور الإكتشاف الإبتدائي و التجربة الأولى
و لكن تأتي النهاية سريعة عندما نتعود على رؤية نفس الأشياء مرات عدة، عندما تبدأ الحياة بالنمطية و الأحداث بالتكرار، عندها نصل للقناعة بأننا لن نر أشياء جديدة بعد اليوم. نصل لقناعة مرعبة بأننا سنعيش غدا بنفس التجارب و نفس الأحداث و نفس الوجوه التي نعيش معها اليوم. لن يحدث شيء جديد بعد اليوم. هذه هي الفكرة التي سنعيش فيها حتى نموت

عندما نقع تحت ذلك الإحساس نكون قد فقدنا آخر أحاسيس الحرية. عندها نكون قد فقدنا إحساسنا بالحرية و إبتعدنا كثيرا عن ذلك العالم الرائع

نفقد إحساسنا بالحرية عندما يبدأ المجتمع من حولنا بتعليمنا قيمه السلبية. التي تتناقض مع قيمنا و مبادئنا عندما كنا صغارا. عندما كنا أحرار. نستبدل عندها قيم الأحرار بقيم المستعبدين، و مبادئ الأحرار بمبادئ المستعبدين

عندما كنا صغارا، كنا نفرح بكل شئ مهما كان صغيرا و كانت لدينا القدرة على التعلم بسرعة بفضل جرأتنا على خوض التجربة الجديدة من دون مراقبة و دون خوف أن نفشل. و كانت كلمات المديح البسيطة من آباءنا و ممن حولنا تشعرنا بالسعادة الكبيرة، كان الطفل المبدع الخارج عن النمطية هو الطفل المحبوب، و هو الأكثر شعبية. و كانت عقولنا في منتهى الحرية و الإنطلاق في التفكير و التعبير و في طرح الأسئلة. لم يكن للعقل حدود و كنا نتسائل عن كل الذي لا نعلمه و بكل أريحية و براءة عن الأفكار الجديدة
و لكن كل ذلك، سيصل لنقطة و يتوقف


توقف تلك الحرية و ذلك الإنطلاق الفكري، عندما بدأنا نكبر و بدأ المجتمع يعلمنا قيمه السلبية. فالمبدع و المنطلق هو شخص سيء، و الشخص الجيد هو الذي ”يسمع الكلام“ و ينقاد لأوامر والديه و لمن هو أكبر منه. و هو الذي ينقاد للأنظمة و لأشخاص آخرين يملون عليه الأوامر. كان هذا مفهوما صعبا جدا علينا في البداية، فلم تكن فطرتنا التي ولدنا بها لتتقبل هذه القيم الغريبة المتناقضة مع المنطق. و لكن كان كل الناس من حولنا يسيرون بهذه القناعة و عاجلا أو آجلا سوف نضطر للإنقياد و للرضوخ


تغيرت قيم التفوق، فالشخص المبدع هو الشخص الذي يبدع في التقليد و في التحصيل العلمي من خلال التلقين في المدارس و في حفظ الأنظمة ثم ترتيب حياته بحسب هذه الأنظمة. لم يكن هذا سهلا علينا في البداية أيضا، و على الرغم من أن الكثير من الأطفال الآخرين إستطاعوا التأقلم. بتغيير قناعاتهم الشخصية لنظام أشخاص آخرين معد مسبقا، إلا أنه كان ضربا من الخيال أن نقبل ذلك في أيامنا الأولى من الحرية. كان إحساسنا بالحرية صغارا لا يقاوم و حتى لو إنهالت علينا الأوامر و التوبيخ فسرعان ما نعود لما كنا عليه و ننسى تلك الأوامر، لم يكن عصيانا لأوامر والدينا و لكنه إحساس بالحرية و عدم قناعة بما يحاول والدينا فعله و هما الذان يعيشان بقناعات مختلفة عنا، كانا يعيشان بقنعات المحرم و العيب و العادات و التقاليد و الخوف و الرهبة من الآخرين
”لماذا لا تستمع للكلام، ألا ترى فلانا كيف هو مؤدب و ساكت و يسمع الكلام“ قالتها لي أمي و هي لا تدري أنها تلقنني أول دروس العبودية للآخرين، و تقولها كل أم في عالمنا الذي لم يورثنا من الإسلام الفكر و الحرية بل التعاليم الجافة الخالية من المعاني. و لم يورثنا الحرية و الكرامة و عزة النفس و الإعتزاز بالذات و بالشخصية المتميزة عن الآخرين بل ورثنا الإنقياد كالقطيع و المجتمع المتلاوم المترصد لكل من يخرق قوانينه الصارمة

أصبح القدوة عندنا هو الشخص المطيع المنقاد، المقلد، الذي يحاول بقدر ما يستطيع أن يكون نسخة مشابهة لذلك الشخص المثالي"الخيالى" الذي رسخه آباءنا فينا، فأصبحنا مجتمعا هزيلا و أفرادا مستنسخين. إن أبشع أنواع الإستنساخ هو الإستنساخ الروحي. و ليس الإستنساخ الجسدي

عندما نمر بهذه الصدمة القاسية، نعيش عدة سنوات من الضياع، لا نحب ما نحن فيه، و نتوق لأيام الحرية. في تلك السنوات القلائل ينمو لدينا شعور غريب بحبنا لأن نكبر بسرعة. ظهور ذلك الشعور هو شئ طبيعي لفقداننا للحرية. و إحساسنا بحاجتنا لأن نكبر بسرعة لإعتقادنا بأننا إن كبرنا سنحصل على حريتنا. تلك هي أصعب المراحل، مرحلة الإحساس المقيت بالوقوع تحت الوصاية و بالشعور بالإحتواء داخل منظومة غير متوافقة مع فطرتك التي بدأت بالإحتضار في ذلك الوقت، و هذا الإحساس المر هو إحساس الفطرة بالمنازعة في أيامها الأخيرة

نكبر و تبقى تلك الأفكار الخاطئة فينا، نفقد حريتنا شيئا فشيئا حتى نصبح طلابا و موظفين و مواطنين صالحين.؟!! نستمع للكلام و نطيع الأوامر. حتى من يظن أنه ذو منصب و مال، هو مستعبد للمنصب أو للمال، يجري حيث يريد المال له أن يجري و يعيش خلف أسوار لا يختلط بالناس. لماذا؟ لأنه تعلم في مرحلة فقدان الحرية أنه يجب عليه أن يكون أفضل من غيره و أن يحصل على أكبر كمية من المال لأنه لا يوجد ما يكفي منه، و بأن السعادة هي في جمع المال حتى يكون الإنسان ثريا، و عندما يصبح ثريا فسيستطيع من شراء أي شئ. فيذهب في رحلة لا نهائية من البحث خلف المال. رحلة الخوف من نقص المال و يلقي في تلك الرحلة تلك القيم و المباديء حتي يستطيع أن يلحق بركب الباحثين عن المال. و في النهاية فإنه لن يجمع أبدا ما يكفي، لأنه لا يوجد ما يقنع الإنسان

أكثر الناس سعادة هم أولئك الناس الذين إستطاعت أرواحهم من البقاء طوال تلك الفترة و إستطاعوا الإبقاء على جزء بسيط من حرية عقولهم خلال هذه المرحلة العسيرة و على الرغم من أن كثيرا من الناس قد تم غسل أدمغتهم بالأفكار السلبية و لم يستطع أحد منهم المقاومة بالصمود للوقت الكافي، فإن هؤلاء الأحرار الباقون لازال لديهم القدرة على العودة من جديد للحرية الأولى. فطرة الله التي فطر الناس عليها. لا تزال لديهم شعلة صغيرة لم تنطفأ..... شعلة الايمان الراسخ بالحرية


أعتقد كثيرا أنك من هؤلاء. لأنك تقرأني الآن، أنت تبحث عن مفهوم الحرية، لأن تلك الشعلة لديك....
اتمنى ان تكون بدأت بالإتقاد من جديد

الصورة المرفقة ليها علاقة بالموضوع!!!؟

عبد الله بن عباد
بتصرف

25 comments:

فشكووول said...

SAL

تحياتى

عند الولاده نبكى مما سنلاقيه فى الدنيا
وفى الطريق نمر ما بين بكاء وضحك
وفى النهايه ليس لنا الا اليقين الوحيد فى الحياه

تحياتى

فشكووول said...

يا خبر .. يا خبر .. يا خبر

من المرات النادره اللى اكون اول تعليق
عشان كدا كتبت تانى تعليق
وان شاء الله اكتب تالت تعليق

فشكووول said...

يا سلاااااام

اليك تالت تعليق

فشكووول said...

كفايه بقى عشان الانجليز طلعوا من مصر وما يبقاش احتلال فشكولى

خواطر شابة said...

في طفولتنا عشنا الحرية دون ان نعرف معناها ولا قيمتها وفقدانها ايضا جاء تدريجيا لندخل دون شعور منا داخل منظومة ثابثة تقتل فينا كل قدرة على الخلق والابداع وتجعلنا نكون فردا من القطيع نسير حيث يسير وحيت يراد لنا أن نسير

sal said...

فشكووووول

شفت الحرية حلوة اد ايه
الحمد لله انك مارست حريتك فى ان تكون اول تعليق....وهو متميز كالعادة
احييك

المح الشعلة المتقدة داخلك
اسعد الله ايامك
نورتنى

sal said...

خواطر

احييك اختى الكريمة
اتمنى ان يكون تبقى لنا شيئا من
معنى وقيمة الحرية داخلنا حتى لا نجر الى المسلخ كالخراف

لك تقديرى

sal said...

عزيزى فشكوووول
كنت اتوقع تعليق فشكوووولى من عندك على الصورة المرفقة

شاب مصري مفروس said...

هل يا ترى احنا اتعلمنا نمارس حريتنا صح؟
سؤال يطرح نفسه غصب عننا جميعا
بوستك حلو اوى
تقبلى تحيتى القلبية

ماجد العياطي said...

يالله

لم اكن اعلم اننا كنا نتمتع بكل هذه الحريه

اشياء كثيره تمتعنا بها ولكننا لم نستفد منها

او اننا لم نستطع ان نعبر عنها

سبحان الله

انظر كيف خلق الله الناس احرارا

كما قالها بن الخطاب

رضي الله عنه

جزاكم الله خيرا يااخي على هذا الموضوع

الثاقب الى اعماق العقول

والقلوب

وفقك الله

sal said...

شاب مصرى مفروس

نورتنى وشرفتنى بهذه الزيارة
المشكلة اننا لم نأخد فرصتنا فى التعلم
وممارسة حريتنا بسبب الاستبداد

اهو احنا بنحاول نعيش بحرية حتى وان كانت فى عالم خائلى

لك تحياتى

sal said...

الصديق ماجد

كل يوم بيمر علينا بنتعلم حاجة
والمعرفة تراكمية
والوعى بالحال والمآل ياتى كنتيجة
والمحصلة النهائية هى الحركة النافعة فى الحياة لكل الناس

منورنى دائما
تحياتى

خواطر شابة said...

هذه بعض اللينكات لبعض حفلات الحضرة التي تعد فنا ظهر داخل الزوايا والطرق الصوفية
http://membres.multimania.fr/hadra/fer9atjom3ia.htm
http://www.youtube.com/watch?v=5LpYBmJBccY
http://www.youtube.com/watch?v=1D_-Q7yzKSU
http://www.youtube.com/watch?v=vT4piVoJuKI

sal said...

شكرا ياخواطر
على اللينكات

تحياتى

انت تسال والكمبيوتر يجيب said...

اولا بنرحب بك صديقا عزيزا للبرنامج وشكرا على ملاحظتك وردنا هو اننا مثل كل المصريين نعرف تماما مشكلات مجتمعناونعانى منها مثل الجميع ولكن خليك معانا دقيقه...نحن برنامج يحاول ان نلحق بالعصر فى اهم ثوره فى ىالتاريخ وهى ثورة المعلومات ...وهذا هو مجال البرنامج ومع ذلك لو كنت من المتابعين له لكنت قد لا حظت اننا لا نتكلم عن التكنولوجيا الصماءولكن فى اطار انسانى بل حتى انه يمس واقعناوندعوك للأستماع الى حلقتى الأربعاء31-3-2010 والسبت3-4-2010 لترى بنفسك ما نقصد
ثانيا
نحن نفتح طاقة نور بان نتيح للأصدقاء ان يعبروا عن افكارهم وهو شىء جديد مهم اتاحته ثورة النت بما قدمته فى المدونات او الصحافه الشعبيه ولك ان تتصور مابذلناه من جهد حتى نقنع و نغير ما اعتادت عليه وسائل الأعلام
عندنا
ثالثا العند قفزت قفزه هائلهفى تكنولوجيا المعلومات رغم الفقر المتفشى فيها فهل ننتظر نحن ولا نتحدث عن ثورة المعلومات لنلحق بها حتى تحل مشكلة اللحمه؟؟؟!!!!
شكرا لك مره اخرى ونرجو دوام التواصل معنا

sal said...

شكرا استاذ صلاح على الرد والاهتمام
والتوضيح

قرأت يوما
أن أوضاعا كثيرة تحتاج إلى تغيير، لكننا لا نستطيع أن نساوي فيما بينها، وإنما يتعيّن أن يكون لها ترتيب وأولويات.


وإذا اعتبرنا أن ثمة هرما لعناوين القضايا التى يجب ان يتناولها كل مثقف ، فإن قضية الحرية والديموقراطية في الداخل واستقلال القرار السياسي في الخارج، ينبغي أن تحتل رأس ذلك الهرم
واؤمن ايضا ان المثقف
إن خضع للضغط وهادن، فإنه لن يعدو في أحسن الأحوال أن يكون من وعّاظ السلاطين، حيث يصبح ممتهناً للتزوير والمدح وتزييف الحقائق
ولا احسب سيادتكم كذلك ولكننى اشير الى ما ذكرت للتأكيد على اهمية الانتباه الى ان المثقّف يفترض ان يعيش وينمو بعيداً عن السلطة بنوعيها، سلطة الحكم، وسلطة رأس المال
عندها
يحظى المبدع أديباً وفناناً وكاتبا بكلّ الحبّ والتقدير وسط الجماهير البسيطة من الناس التي لا حظّ لها من الثقافة، ولا قدرة لها على تذوّق العمل الإبداعي المنجَز، مثلما يفسّر لنا موقف الشكّ والريبة والاحتقار المُبطَّن للمبدع من الحكّام ودهاقنة المال. إنّهم يعرفون بداهة وبالفطرة أنّ المنتج الإبداعي لهذا المبدع أو ذاك، ليس لهم، بل هو للحقيقة، للحياة ولمن يصنعون هذه الحياة
اما التحدث عن مشكلة اللحمة
فلا بأس من ترافق الحديث عها وعن ثورة المعلومات
لأن الكهرباء يمكن لها الى تصل بالتوازى وليس بالضرورة على التوالى
عذرا ان جاوزت قدرى

ولك منى كل التقدير
وشرفتنى بالزيارة

انت تسال والكمبيوتر يجيب said...

الأخ العزيز صال
واضح انك ذا عقل متفتح ومستنير وعلى درجه عاليه من الوعى وهذا يغرى بالتحاور معك
خاصة وانا ماذكرته فى الرد
يبدو انه لم يكن واضحا
ولذلك اذكر نقطتتين
اولا انت لا تطلب من الطبيب حتى لو كان ماهرا ان يحدثك عن اصول بناء العمارات
والا اصبح مثل جنرالات المقاهى الذين يفتون فى كل شىء
وهذا ينقلنا للنقكه التاليه
انا عاصرت بدايات النت وانا فى اميركا واستعوتنى دراستها
وعندما عدت كرست مجهودى فى التوعيه بهذه الفرصه الهائله التى تتيحها ثورة المعلومات لشبابنا والحاجه الى عقولهم كمبرمجين وعاملين فى مختلف فروع تكنولوجيا المعلومات وبالتالى تختفى البطاله
وكان هذا منذ سنوات ليست بالقليله
وللأسف ذهبت دعونى ادراج الرياح
بينما نجحت الهند
فى هذا الذى تمنيته لشبابنا
وكما ترى فالواقع ومشكلاته لم تغب عنا
وبخاصة مشكلة المشاكل وهى البطاله التى تهدم انسانية الأنسان
من حيث هو انسان والعمل اساس وبداية اى حياه كريمه
ولو كنا قد نجحنا فى زرلاع هذه الفكره لكان يكفينا هذا

انت تسال والكمبيوتر يجيب said...

....فكما انك مشغول ومهموم بقضية السلطه ودور المثقف انا ايضا مشغول ومهموم بقضية بالغة الأهميه هى القضاء على بطالة الشباب ومحاولة زرع الوعى بثورة تكنوولجيا المعلومات التى يمكن ان تفتح آفاق لا محدوده للتقدم والدخل الكبير ...هل تعلم كم تكسب الهند من هذا؟
لقد قدمت حلقه منذ فتره طويله عن الموضوع وكان موضوعها فقراء يكسبون المليارات من الدولارات

sal said...

اعانك الله يا استاذ
اتمنى لك كل توفيق

Anonymous said...

فاروق بن النيل ...الأستاذ الفاضل سيد
إسمح لى أن أكون أول مرة زائرا لمدونتك المحترمة وذلك الموضوع الخطير جدا أهنئك على الخوض فيه ببراعة ودقة وحسن بلاغة وإسمح لى أيضا بقول رأيي فى هذا الموضوع حسب تجربتى فى الحياة وهى عمرى 63 عاما :لقد ولدت من والدين محافظين مدرس لغة عربية ودين أزهرى وأم متعلمة مثقة كانت مدرسة لغة فرنسية ولكن بمجرد زواجها من أبى المتشدد المتدين المحافظ لم ترى الشارع بعد ذلك ، كنت أوسط إخوتى الستة أولاد والثلاث بنات وتعلمنا جميعا كل حسب طاقته فمنهم من إنتهى تعليمه إلى الإبتدائية ومنهم من أكمل وإلتحق بالعمل الدائم بالقوات المسلحة ومنهم من عمل مدرسا بشهادة متوسطة أما أنا فالوحيد الذى أكمل تعليمه الجامعى على غير رغبة والدى فقد إشترط على ألا أطلب منه نفقة وإضطررت أن آخذ قرض الطلبة طيلة خمس سنوات الدراسة حتى تخرجت مهندسا إلكترونيا ( إتصالات ) ودخلت مجندا بالقوات المسلحة مدة خمس سنوات تقريبا حتى حررنا سيناء وتركت الجيش عام 1976 لأكمل عملى مهندسا بالتليفزيون المصرى حتى خروجى للمعاش وسافرت إلى بلاد عدة( العراق-السعودية ) إعارة) ثم (ألمانيا - اليابان - كوت ديفوار _إيطاليا) بعثة عمل ثم (المجر - بلغاريا يوغوسلافيا - سوريا - الأردن - تشيكوسوفاكيا سياحة وأقول ذلك الموضوع لكى تعلم تجربتى إلى أى مدى وصلت والحقيقة أن شدة والدى وضربه لنا ونحن صغار وتأديبه لى لاتفعل كذا وكن مطيعا وقولك العبودية تلك وكذا إهتمامه باليوم ولايهم غدا (إصرف مافى الجيب يأتيك مافى الغيب ) لم تجعلنى هذه التربية أبدا مطيعا لأحد وكنت دائما مشاكسا مع الحق ولاأحيد عنه ولاكنت جامعا لمال ولكنه أتى إلي رغما عنى وذلك لتواصلى مع أهلى وصلة الرحم ولا مهملا لأولادى بل العكس وإستمريت معهم حتى تخرج أحدهما مهندسا منذ خمس سنوات وهو يعمل الآن والآخر فى السنة النهائية بطب عين شمس مع العلم بأنى قد صممت ألا أكون مثل والدى مع أبنائى وهذه طبيعة البشر التى خلقها الله وفطرة فطر الناس عليها أن يحب تغيير الأوضاع للأحسن والأفضل وليس كما قلت فى رسالة ترحيبك فى أول المدونة أن الإنسان عامة لايحب التغيير ويخاف من الخوض فى ذلك من المجهول بل العكس صحيح وهذا ماظهر عكسه فى كلامك بهذا الموضوع " الحرية" أرجو أن تزورنى بمدونتىوعنوانها هو : farouksam.blogspot.com

Anonymous said...

فاروق بن النيل ...الأخ سال سيد تحية طيبة وبعد ...
نسيت أن أعلق عل الصورة المرفقة " إرحموا من فى لأرض يرحمكم من فى السماء"
" مثل الذين حملو التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحما يحمل أسفارا " صدق الله العظيم .farouksam.blogspot.com

صفــــــاء said...

تصدق ... بعد كل العمر دة ولسه بعيط عشان طلعت
لما كبرنا اتعلمنا الخوف
الخوف من أننا نقول رأينا بحريه زى ماكنا واحنا صغيرين
واتعلمنا الحذر
الحذر من أى شئ مانعرفوش واتدارى فضولنا جوة العيون
لما كبرنا دربنا كل عرائزنا
دربناها على الأنكماش لحد ماندثرت
وللأسف مافضلش منا غير اللسان
ودة مش عشان نقول ... اوعى تفهمنى غلط
دة عشان نقلب بيه الأكل داخل الأفواة

sal said...

الاستاذ فاروق
احييك سيدى على اطلالتك وتشريفى بالزيارة واتمنى دوام تواصلك

واحييك لصدقك وشفافيتك التى المحها بادية فى كلماتك وما سطرته فى تعليقك

اسعد الله ايامك وادام عليك نعمته
سيدى
لكل قاعدة شواذ
فكم من رجل صالح وتقى ومتدين ويكون له ولد "مش تمام"وكم من سفيه وله ولد فى منتهى الروعة ادبا وخلقا وعلما
....

ما ذكرته حضرتك بخصوص نزعة الانسان للافضل صحيح
وما اشرت انا اليه بخوفه من المجهول ايضا صحيح...الا ترى معى ياسيدى كم من الناس الذين يرددون مقولة اللى
تعرفه احسن من اللى متعرفوش
على كل حال اسعدنى تواجدك
تحياتى وتقديرى

sal said...

صفاء
يبدو لى ان الكلام بتاع البوست ده عاجبك قوى ....واللسان اللى فاضل يمكن يعمل عمليتان على التوازى لو كانت لنا ارادة
ممكن يحرك الطعام وممكن نقول
طب ما انت بتقولى اهوه
بكل الصدق والشفافية ..عايزين ايه تانى
انا كنت حسجلك غياب بس الحمد لله انك شرفتينى
تحياتى لك وتقديرى

احمد سعيد said...

معاك حق

فعلا فيه مواهب كتيييير بتندفن بسبب المجتمع والنشأة واساليب التربيه المتخلفه

دى اكتر حاجه بتوجعنى

ان مجتمعك واهلك بيقتلوا اجمل مافيك

اجمل ايام
اعتقد قدرتنا على تذوق الحياة كانت اجمل

لما كنا بنضحك كنابنضحك من كل قلبنا
من غير مانقول خير اللهم اجعله خير

ولما كنا بنبكى كنا بنبكى كأن الدنيا كلها انهارت

ولما كنا بنلعب كنا بنلعب من غير ما نفكر فى اى شىء تانى

ولما كنا بنام
مكناش بنحمل هم بكرة
( باستثناء ايام الدراسه)

بس على فكرة
الحمار اللى فى الصورة مش بيحمل اسفار
:)