Friday, March 12, 2010

زيتونة!!!؟









امريكا ...أكره مواقفها السياسية من قضية فلسطين
ولكن ...احب فيها حاجات تانية
@@@@@@@@@@@@@@
@@@@@@@@@@@@@@




مثلت عمة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الكينية زيتونة أونيانجو أمام محكمة الهجرة

في بوسطن في إطار سعيها للبقاء في الولايات المتحدة



وتعد محاولة زيتونة الثانية لها منذ أن انتقلت إلى الولايات المتحدة عام 2000، حيث رفض طلبها الأول للجوء وأمرت بمغادرة البلاد في 2004، لكنها لم تغادر وأقامت في مساكن توفرها الحكومة في بوسطن
يذكر أنه تم الكشف عن وضع زيتونة كمهاجرة غير شرعية قبل أيام من انتخاب أوباما رئيسا. وقال أوباما إنه لا يعرف أن عمته كانت تعيش في البلاد بطريقة غير مشروعة، بينما وافق قاضي محكمة الهجرة على إعادة فتح قضية اللجوء لبحثها من جديد
يذكر أن الرئيس الأمريكي سافر إلى كينيا عام 1986 بعد 4 سنوات من وفاة والده الذي عمل راعياً للأغنام قبل سفره للولايات المتحدة وتعرف أوباما على جوانب كثيرة من سيرة أهله روتها له عمته "زيتونة"

****************************************
تعليقات
1

زيتــــــــونه
زيتونة و"الرخمه" أوباما


يا إخوان أحد يطمنا على السيدة "زيتونة".. هل حصلت على الإقامة؟
يا فرحتنا فيك يا باراك يا ابن حسين أوباما .. طلعت "رخمه" للأسف
والله لو أن المملوحة "زيتونة" – سليلة الحسب والنسب الأوبامي – عمة لأحد الزعماء العرب لرأت الحشمة والمجد والعز الذي تحلم به
أولاً: سيتهم هذا القاضي الذي رفض منحها الإقامة بالخيانة، وسيرمى "وراء الشمس

(وراء الشمس: منطقة كونية لم تستطع وكالة ناسا الوصول إليها ولم تكتشفها سوى الأجهزة الأمنية العربية)
ثانياً: ستمنح زيتونة مخططا كبيرا تبيعه لأحد الهوامير.. وتدخل عالم نساء الأعمال من أوسع الأبواب وأعلى النوافذ
ثالثاً: ستمنح أعلى وسام في البلد
رابعاًً: ستصبح المسؤولة عن أي نشاط اجتماعي وثقافي ورياضي.. وسيتسابق الكتاب العرب للحديث عن "نظرتها الثاقبة" و"فكرها العبقري" وحسن إدراكها للأمور".
خامساًً: سيأتي شاعر شعبي ليقول عنها ما لم يقله أبو نواس في الفودكا، وذلك عبر قصيدة حلمنتيشية تحمل عنوان "عمة الشعب"
سادساً: سيكون هنالك في كل مدينة شارع يحمل اسم "شارع زيتونة".. ويا ويل رئيس البلدية ويا سواد ليله إن لم يكن هذا الشارع مرصوفا ومنارا ومزروعا بأجمل الورود.
سابعاً، ثامنا، وتاسعا، وعاشرا: ستجدون أبناء هذا القاضي، وكل من يمت له بصلة قرابة، يشحذون عند أقرب مسجد!
هل قلت: لو كانت عمة أحد الزعماء؟!
والله كان يكفيها أن تكون عمة وكيل وزارة فقط لتأتيها الإقامة وهي في منزلها.
زيتونة عمة أوباما أمام القضاء طلبا للبقاء في أمريكا

محمد الرطيان

****************
****************

2
****************
من الكويت قالوا :

.. اسمها «زيتونة» وهي عمة رئيس الولايات المتحدة الامريكية «باراك أوباما» وشقيقة والده من جهة الأب فقط، من أصل كيني، وقد وصلت من العمر أرذله، ومع ذلك، فلم يشفع لها القاضي فعلتها عندما خالفت قانون الإقامة في امريكا، وتواجه حالياً حكماً قضائياً بـ.. التسفير!! الرئيس «أوباما» ثبت شرعاً انه «ما عنده سالفة»، فمادام القانون في الولايات المتحدة - متى ما تكلم فإن الكل «ياكل تبن» إلا أن فخامة الرئيس يستطيع الاتصال بأحد تجار الإقامات الكويتية ليستخرج لها فيزا دخول إلى «الجنة الكويتية» وبعدها الإقامة وفقاً للمادة «18» ثم تستطيع «العمة» أن تمزق جواز سفرها الكيني وتذهب وتدعي إنها.. «بدونه» ليجري الرئيس «أوباما» اتصالاً بأحد نواب «المجلس الموقر» ويقول له: «عمتي تستاهل الجنسية وهي رابية في بيوتكم» فيدخل اسمها في كشف التجنيس ويتحول من «زيتونة» إلى «فقعة» وتصبح مواطنة!! تذهب بعدها إلى السفارة الأمريكية وتقابل سعادة السفيرة الجميلة «ديبورا جونز» وتقول لها: «أنا كويتية وعمة رئيسك وعمتك أنتي بعد عطوني فيزا» فتحصل على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية صالحة لمدة عشر سنوات فتذهب إلى هناك وتخرج لسانها للقاضي الذي أراد تسفيرها إلى ..كينيا!!
***
.. والآن، تعالوا إلى الجانب الآخر «والمظلم» من الموضوع، إذ ماذا يحدث لو كانت «زيتونة» هي عمة أحد الرؤساء العرب أو المسلمين في إحدى الدول العربية أو دولة إسلامية؟! سوف يتم إعدام القاضي الذي فكر بتسفيرها، وكذلك ضباط الشرطة والعناصر التي اعتقلتها منذ البداية، ثم يتم اعتقال زوجاتهم وأولادهم جميعاً ويتم اغتصاب الجميع -رجالا ونساء وأطفالاً وشيوخاً- وهدم منازلهم ومصادرة أملاكهم ثم دفنهم -أحياء- في الصحارى العربية والاسلامية!! بعدها تحصل «العمة» على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية عن طريق «وضع اليد» وتصبح شريكاً لكل تجار البلاد بنسبة «%20»، وكل مستثمر أجنبي يدخل إلى البلاد بأمواله لابد أن يزور «العمة» في قصرها ويقبل يديها ويعطيها شيكاً يعادل ربع قيمة استثماراته التي أدخلها الى بلادها، كما يتعهد ببناء عشرة آلاف تمثال لها - وبالحجم الطبيعي- لتوزيعها في كل شوارع وميادين العاصمة العربية- أو الإسلامية- يظهرها وهي تلوح «بيديها الكريمتين» للجماهير وصدرها «الكيني الممطوط» يكاد يصل إلى ركبتيها!! «عمة أوباما» امرأة تعيسة الحظ لأنها «كينية»، ولم تولد عربية

**************************************************
3

زيتون الأمريكان
و بطيخنا
!!!

زيتونة عمة أوباما تحضر المحاكمة للمرة الثانية بتهمة دخول الولايات المتحدة بصورة غير شرعية، هل تستوعبون هذا الخبر؟، زيتونة عمة (أطلق شنب محلوق على وجه الكرة الأرضية) معرضة للترحيل لأنها خالفت قوانين الهجرة!،

بالله عليكم لو كانت زيتونة هذه أخت شغالة رئيس مركز شرطة في أي بلد عربي أو إسلامي فهل يجرؤ أحد على سؤالها عن هويتها؟، كونوا صادقين مع أنفسكم لمرة واحدة و أجيبوا: لو كانت هذه الزيتونة تسللت إلى عالمنا العجيب أليس ثمة احتمال كبير لأن تشغل غرفة كاملة في أحد المستشفيات المزدحمة لمجرد إصابتها بقشرة في شعرها بينما ينتظر مرضى السرطان العلاج لأشهر و سنوات لأنهم لا يملكون واسطة؟!.
اشتموا أمريكا كما تشاؤون و ساشتمها معكم، أمريكا لا تلتفت كثيرا لشتائمنا، خصوصا و أننا قوم نبكي في النهار على إعدام (علي الكيماوي) و ننتحب ليلا على مصرع (أبو مصعب الزرقاوي) ونكتب الأشعار في رثاء كل سفاح متورط بدم الأبرياء، وحين تنفذ قريحتنا نعود إلى بيوتنا مقهورين مهزومين بينما يعود الأمريكان إلى بيوتهم و هم لا يشعرون بأية أهمية لخبر محاكمة زيتونة عمة أوباما.. فلا أحد هناك فوق القانون
!.
بكينا على فلسطين حينا من الدهر وبكينا على بغداد حين سقطت في يد الاحتلال الأمريكي ..بكاء حتى سقطت قزحيات أعيننا، و لازلنا حتى هذه اللحظة نرفض الاعتراف بأن بغداد ما كان لها أن تسقط لولا ديكتاتورية و دموية الحاكم المحلى صدام الذي يعده البعض بطلا تاريخيا في نظر الكثير ، فتأملوا هذه المعادلة كي نفهم لماذا نخرج من هزيمة إلى أخرى:

يتجاهل الكثير من العرب و المسلمين كل مساوىء الظلم والفساد لحكامهم المحليين ، ) بينما لا يستطيع الأمريكان تجاهل دخول زيتونة عمة الرئيس إلى بلادهم بشكل غير قانوني، فأي الأمتين تستحق النصر و أيهما تستحق الهزيمة؟
!.
ما أقوله هنا ليس مديحا لأمريكا بل هو بكاء على أحوالنا، فهل تملكون ما يكفي من المناديل كي نبدأ وصلة البكاء؟، هل تستطيعون أن تنكروا بأن زيتونة لو دخلت دولة عربية أو أسلامية بصورة غير شرعية و استطاعت التعرف على (طباخ سكرتير أخت زوجة الرئيس) لتمكنت من الحصول على الجنسية رغم أنها لا تملك
إقامة في الأساس

؟؟؟

بالطبع المشكلة ليست في الإسلام
بل في المسلمين، و يكفي أن نتذكر أن رسولنا عليه أفضل الصلاة و السلام أكد أن عدم تطبيق القانون على الجميع ــ بما في ذلك ابنته ــ يهلك الأمم، و لذلك هلكنا كما هلك الذين من قبلنا.. . . و انتصرت أمريكا لأن القانون فيها لا يسمح بتمرير الزيتون أو البطيخ

!.

خلف الحربي
بتصرف



20 comments:

blue-wave said...

ليتنا نتعلم

خواطر شابة said...

هم طبقوا روح الاسلام فرسول الله قال " ايم والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها" لكن نحن نسينا ذلك واصبح عندنا كل شريف أو غني فوق القانون الذي لايطبق الا على الفقراء ومن لاظهر لهم.
متى ما استعدنا روح الاسلام الحقة ستصبح حالنا افضل مما نغبطه من امريكا اليوم لكن متى سيتم ذلك هذا هو السؤال
تحياتي

فتاه من الصعيد said...

مسلمين بلا اسلام .... واسلام بلا مسلمين

زيتونه اعتقدت انها في كينيا ... لكن اكتشفت الحقيقه المره

احنا ندعوها للاقامه عندنا ... واهو نكسب ثواب في الست طالما موش طايقه كينيا :)

وستجد مايسرها طالما قريبه اوباما ... احنا عندنا كام اوباما في العالم :)

تحياتي

ماجد العياطي said...

هههههههه

لا حقيقي موضوع جامد

وغريب شويه

اصل احنا متعودين على الوسايط مش واخدين على الحق

جميل قوي

Tears said...

اعتقد بينا و بين امريكا قرون طويلة...هذا ان وصلنا أصلا فى يوم من الايام

منذ ايام شاخدت فيديو لاوباما فقد عزم اصدقاء له على الغذاء و فى الفيديو يظهر و هو يذهب بسيارته لمحل يشبه ماكدونالدز و يقف بنفسه فى الطابور و يطلب السندويتشات و يقف ينتظرها ثم ياخدها و يعود بسيارته لاصدقاؤه...تخيل لو نقيب فى اى قسم شرطة عايز ياكل؟

قهوة بالفانيليا - شيماء علي said...

احنا مش هنتغير ..
هو دة اللي مخليهم متقدمين
و مخلينا عالم تالت
العدل و المباديء
و تكافؤ الفرص .

البنفسج الحزين said...

بجد انا مذهوله من الخبر ....
اصل احنا مش واخدين علي كده...والله فعلا العدل هو أساس الملك....واي أمه بترسي العدل والمساواة(اللي هي اصلا مبادئ الاسلام)بين كل رعاياها بيعلي شأنها وترقي فوق كل الامم واي امه بتعلي اصحاب المناصب والمراكز وولادهم واحفادهم واللي يتشددولهم وتذل الشعوب اللي هما اصلا (اصحاب الارض )بيبقي حالها زي حالنا كده في ذيل الامم ويا ريت حتي محصلين ديلها...

صفــــــاء said...

لا ماليش نفس اعيط
عارفه احوالنا وظروف
وعيطت زمان
خلاص ماليش نفس
هو يعنى ماحدش فى العالم العربى حاسس غيرنا ؟
الموضه بقت التطنيش

وانا قررت اتبع الموضه

sal said...

blue-wave

د. عمر

الامل موجود وكل يوم
بيزيد عدد اللى بتفهم
انا متأكد

تحياتى

sal said...

فتاة الصعيد

تصدقى فكرتك حلوة نعزم زيتونه عندنا
نكسب ثواب من ناحيةباعتبارها
استجارت بنا فاجرناها....ومن ناحية تانية يمكن تحنن قلب اوباما علينا
واهو كله بفايدة

تحياتى

sal said...

خواطر شابة

سيتم ذلك عندما يسود الفهم العاقل
للدين وليس حسب ما نقله لنا فقهاء السلاطين؟؟؟
على الاقل فى المحيط الذى اعيش فيه اشعر
ان الامل موجودوليس بعد القاع الذى نحن فيه الا الصعود ان شئنا و شاء الله

تحياتى وتقديرى

sal said...

ماجد

الحمد لله ان الموضوع نال اعجابك

شكرا لحسن تواصلك

sal said...

تييرز

انا يا سيدتى اقرر حقيقة ولا وليس بنيتى بعث اى ذرة من اليأس وعدم الامل فى القلوب
هو صحيح النقيب اللى عايز ياكل
حيشتغل شغل ال ...وفيه كثير زيه واقل منه وعاملين فيها راس فجله
بس دا عشان بيتشبهوا بالحاكم
فلو تغيرت الامور
الاوضاع ستتغير السلوكيات بشكل كبير
لا زلت ارى ان الاستبداد هو اس البلاء

تحياتى وتقديرى

sal said...

شيماء


العدل و المباديءا
و تكافؤ الفرص

حنتغييييييييييييييييييييييير
اكيد بس مش بكره
لانه مايصحش نزرع الشجرة وعاوزين ناكل ثمارها بكره..الزمن لا بد ان يفعل فعله
كل ما يزيد عدد الناس الواعيه كلما كان التغيير اقرب

سعيد بمرورك الكريم

sal said...

البنفسج الحزين

انا كنت عايز البنفسج يبهج
بس التدوينة دى باين خلته حزين بجد

انا كل ما يحضرنى الان هو انى اقولك

ما اضيق العيش لولا فسحة الامل

تحياتى

sal said...

صفاء

انت لسه خارجة من عزاء
والبوست ده حيكمل المهمة النكدية
لالالالالا بلاش فعلا اعملى اللى انت قلتى عليه
الموضه بقت التطنيش

تحياتى

الآمير أمير شهريار حسن الدين said...

الحكاية كلها اننا عندنا سؤ ادارة وعدم نظام والمعاملة باكثر من حكم حسب الشخصية ومركزها

واكيد النتيجة فى صالح من تكون معروفة

تحياتى

sal said...

امير
احنا عندنا سوء ادارة وسوء معامله وسوء اى حاجة من كوسة الى رشوة الى الى الى
وعشان كده حالنا مايل

تحياتى

يا مراكبي said...

بالطبع هو أمر مثير للدهشة البالغة وله دلالات كثيرة أخلاقية ودينية أيضا .. جميعا تكون في صف الغرب رغم كل ما يفعله .. وتفضحنا نحن بكل ما ندعيه من دين وعفاف

المهم أن التعليقات السعودية والكويتية من أروع ما يمكن .. استمتعت بها بشده

sal said...

يا مراكبى

الحمد لله ان التدوينه على بعضها عجبتك
وفعلا التعليقات هايله

تقبل تحياتى وتقديرى