Friday, February 5, 2010

كيف ولماذا ؟








قرأت عن الاسباب التى تساعد فى عملية استمرار واقع الاستبداد فى منطقتنا

العربية كلها ، وحاولت فى تدوينات سابقة الاشارة

الى بعضها...ولكنى الحظ ان هناك عامل مهم ساتناوله هنا ....

الا وهو تحول التيارات السياسية والفكرية الراغبة في التغيير من معركتها مع الدولة الى معركة مع شركائهم فى المجتمع

اصحاب التيارات المعادية لمشروعهم ورؤيتهم السياسية.

وهذا ما هو حاصل للموجة المطالبة بالاصلاح السياسي ، ففى احيان كثيرة تنحرف هذه التيارات عن عملية الضغط على الدولة الى معارك جانبية تخوضها مع المجتمع وبذلك يفقد المطالبون بالاصلاح السياسي الرؤية والقدرة على التأثير في مسيرة التغيير بل انهم ينخرطوا في صراع غير منته مع اطياف سياسية اجتماعية أخرى التي تتحول بالنسبة لهم الى عدو اول...

وهذا بالفعل ما يحصل اليوم ،، ولكى لا نعمم ...فكثير من اهل اليسار يضربون تحت الحزام كل ذى رؤية اسلامية او ليبرالية ،، وكثير من " الاسلاميون"

يمارسون نفس الفعل فيما عداهم من التيارات الاخرى بل يصل الامر الى التكفير والتخوين...

حدث ولا حرج ...؟

ويتجلى هذا بالاعتقاد السائد في ذهنية الناشطين والكتاب والمفكرين من مختلف الأطياف السياسية بأن كلا منهم يعتقد انه يمسك

"بتلابيب" الحقيقة وان ما عداه على باطل . ولذا فقد أجل هؤلاء التصادم مع الدولة وانهمكوا فى عملية الاقصاء والحجر على

على حرية الاخرين شركائهم فى الحراك السياسى .

ويبدو انهم تناسوا ان مصلحة اى نظام استبدادي هو ان تنخرط التيارات السياسية في معركة طويلة الأمد وغير معروفة النتائج مع بعضها البعض حول هوية المجتمع وليس هوية الدولة ، فالصراع على المجتمع ومع المجتمع يزيح الضغط السياسي عن الدولة ويعفيها من مسؤوليتها تجاه الاصلاح السياسي خلف شعارات الحفاظ على السلام الداخلي واستبعاد الفتنة واستفزاز المجتمع المنقسم على ذاته. فيؤجل الحكم الاستبدادي التعاطي مع دعوات التغيير بينما المجتمع ينخرط في معارك جانبية تنهكه وتنخر قواه وتبعده عن المعركة السياسية الحقيقية مع النظام ولنا في ذلك أمثلة كثيرة ومتعددة. ...

فالعدو في معركتهم هو الآخر المجتمعي وليس مصدر التغييرات الاجتماعية والاعلامية، بل منهم من يعتقد ان الدولة قادرة على حماية فضيلة المجتمع من آخرين يجرونه الى الرذيلة !!!

وتحولت معركة هؤلاء الى معركة مع المجتمع وليس الحكم. فهم يدركون ويفهمون احتكار السلطة وسرية القرار وتفشي الفساد في أعلى الهرم السياسي ولكنهم يحولون بوصلتهم واهتمامهم الى الاخر المجتمعى ،،فنقرأعلى ما يسمونه فساد المجتمع و دعاة التغريب وايتام الامريكان وبواقى البعث والناصرية ودعاة التطبيع وووووووو....كل حسب مصطلحاتهم وتصنيفاتهم للمجتمع واذا

انتصروا على الشريحة الأخرى في المجتمع وليس النظام.

يعتبرون ذلك نصراً عظيماً ومكسباً يفوق كل المكاسب

وفي المقابل ينتظر الآخرون فرصة ذهبية ينتصرون فيها في المستقبل على خصمهم

لكى يرفعوا رايات التغيير القادم الذي سيطيح بهامات التشدد والرقابة والحجر على الحريات. ولكنهم يفاجأون بعد فترة ان التغيير الحقيقي لا يحصل نتيجة لعبة شطرنج على ارضية " أهل الحكم " التى لا تأبه بالتغيير بل همه الأول والأخير ابعاد اصوات التغيير التي تطاله وتناقش دوره هو. وكلما انخرط المجتمع بأطيافه المتناحرة والمتصارعة في المعارك الجانبية كلما استتب الأمر للاستبداد الذي يبعد نفسه عن المعركة بل يصور نفسه حامياً لفئة ضد الأخرى.

وينطبق هذا المبدأ على حراك الأقليات حيث هي ايضاً تحولت من معركة اكتساب الحقوق من الدولة الى معارك جانبية مع المجتمع ذاته بل هي قد تكون مقتنعة ان النظام واستبداده افضل من استبداد المجتمع وخاصة الفئات التي تدينه بسبب عقائده وطقوسه.

عندما يصل الجميع الى هذه القناعة يكون الاستبداد قد انتصر فعلاً وحقق هدفه الأول وهو ديمومة مفهوم المركز كحام للأطراف المختلفة والمتناحرة وليس كمصدر لانتهاك الحقوق وتهميش المجتمع وابعاده عن صناعة القرار.

انخراط الجميع في حرب مع المجتمع هو هدف السلطة الاستبدادية التي قد تسمح ببعض الحريات وخاصة تلك التي تجعل هذه المعارك الجانبية تخرج الى العلن تماماً كما يحصل حالياً حيث ان الدولة لا تتدخل في سير المعركة العلنية، بل تصب هذه المعركة في مصلحتها لأنها عملية الهاء للشرائح الفكرية عن الشأن السياسي العام الذي يطالها ويطال سياساتها العامة. فالبيت المنقسم على ذاته المتصارع داخل جدرانه أفضل بكثير من جبهة صلبة متماسكة ومتفقة على الخطوط السياسية العريضة.

لقد تحول المجتمع الى مجتمع ضعيف انهكته الصراعات الداخلية والمعارك الصغيرة مع بعضه البعض لدرجة انه فقد قدرته على تصور مستقبله بعيداً عن استقطاب السلطة وهيمنتها. وبذلك يكون قد استقال من مسؤوليته تجاه الأجيال القادمة وسلم أمره للاستبداد الذي يأتي من فوق ويستغل حالة التشرذم التي تتفشى في طياته ويبقى يترقب من المركز ان يحميه من الآخر المعادي المتربص به. ويبقى هاجس الخوف من الآخر في المجتمع هاجسا يتأصل في النفوس لدرجة استبعاد أي مشروع جماعي يقوي الجبهة الداخلية على حساب السلطة الاستبدادية. ويصبح هذا الهاجس حالة نفسية مرضية فرضتها السلطة ذاتها لاستبعاد أي مشروع يجمع بين اطياف مختلفة ومتباينة في توجهاتها


لا تريد سلطة الاستبداد ان يتحول المجتمع بتياراته المختلفة الى جبهة موحدة صعبة التفكيك وطالما ظل هذا المجتمع منشغلاً بحروبه ومعاركه الصغيرة لطالما ظلت السلطة بعيدة عن الضغط الذي يضطرها ان تتجاوب معه ومع مطالبه.

وبذلك يكون الاستبداد قد انتصر على مجتمع انهكته المعارك الجانبية وشغلته القضايا الهامشية



Thursday, February 4, 2010

احمد 29 سنه
فاطمة25 سنه
زوجين من ايران
عايشين فى ثبات ونبات
وربنا يكرمهم بالصبيان والبنات
الحمد لله

Tuesday, February 2, 2010

وطن ،،و،، مواطن









يظن الكثيرون أن الوطن يرتبط بالحيز المكاني الذي ترسمه حدود الدولة، بينما الوطن في حقيقة الأمر له علاقة أكثر أهمية بالاوضاع العامة لمن يعيشون فوق أرض الدولة
بداهة سوف نجد أن المواطن في زمن الدولة القوية مثلا يكون أكثر انتماءً وفخراً ويتخلل إحساس المواطنة خلاياه النفسية والمعنوية حتي النخاع، وليس من الضروري- حتي لا تختلط المفاهيم- أن تكون الدولة القوية عظمي، أو حتي في مرتبة الدول الأقرب للعظمي، فسنغافورة وكوبا وتركيا وفنزويلا- علي سبيل المثال لا الحصر- ليست دولاً عظمي، ولا هي علي وشك أن تصبح هكذا، فما السبب في هذه الدول؟ التي تجعل من مواطنها فرداً يتملكه
إحساس المواطنة بجدارة واستحقاق

إنها الإرادة السياسية لحكومات هذه الدول، ولا تتوفر هذه الإرادة لأن أعضاء هذه الحكومات أو رؤساءها ليس منهم من يمتلك كاريزما طاغية "كما يروج البعض" كالتي كان يمتلكها هتلر، ولا هم أبطال خارقون في رياضات المنازلات العنيفة مثلا ، ولا هم مبدعون حالمون في الآداب والفنون مثلما كان الرئيس التشيكي الأسبق هافيل


عظمة حكومات الدول القوية لها أسبابها، حيث لا تلعب الملكات والنزوعات الفردية سوي مساحة هامشية في إدارة شئون الحكم وعلاقات الدولة الخارجية، فهذه الحكومات مقيدة لاستمرارها في الحكم بشروط موضوعية، لا يجرؤ أحد في السلطة علي العبث بها، هي إذن قواعد- تلزم الحاكم والمحكوم- لا يتسرب إلي خرسانتها زيف وأكاذيب، كتلك المواثيق والدساتير الشكلية التي لا تزيد قيمتها لدي الحكومات الفاسدة عندنا علي وزن الورق الذي كتبت عليه.

قبل التطرق لهذه القواعد من الأجدي قراءة أداء الدول الأربعة المذكورة سلفاً، وهي دول مختلفة في توجهاتها السياسية، وأبنيتها الاجتماعية، وإمكانياتها المادية حتى لا نسقط
فى التصنيف والميول الشخصية

نبدأها بسنغافورة التي تخلت ماليزيا عن الاتحاد معها في الستينيات من القرن الماضي، نظراً لأنها جزيرة جدباء، بلا مواد خام، أو كوادر بشرية مؤهلة للتنمية ولا حتي صناعات بدائية، وقتها خرج «لي كوان يو» أبو سنغافورة الحديثة يبكي في التليفزيون للوضع المأساوي لبلاده، كانت هذه آخر دموع تسيل في سنغافورة، انهمرت بعدها شلالات من العرق لشعب يكدح. في دولة كان القانون والنظام فيها سيفاً باتراً، بلا تفرقة بين المواطنين، مهما صغر شأن المواطن أو كبر، بلا تمييز بين من هو في السلطة ومن هو خارجها، وبين من يملك الثروة أو لا يملك، لهذا احتلت هذه الدولة الصغيرة مكانة متقدمة جداً في التقرير العالمي للتنمية والشفافية، وأصبح بالتالي دخل المواطن فيها من أعلي الدخول في العالم، وصار ازدهارها الاقتصادي مضرباً للأمثال، حيث يمتلك 85% من السكان البيت الذي يقطنون به. أما كوبا التي تعرضت للحصار الأمريكي المتعسف طوال نصف قرن فلم ترضخ للإرادة الأمريكية، سواء كان لها سند في وجود الاتحاد السوفيتي السابق أو عندما افتقدته مع انهيار منظومته، وصمدت منفردة بجدارة، ورغم "شمولية" النظام الحاكم فإنه لا يمكن إنكار إنجازاته مقارنة مثلاً بشمولية الأنظمة القبيحة عندنا وفي وسط آسيا وأفريقيا التي أورثت شعوبها الجهل والفقر والمرض. لقد ذهب المخرج والمثقف الأمريكي الشهير «مايكل مور» في فيلمه الأخير بمجموعة من رجال الإطفاء الأمريكيين الذين تخلت عنهم مظلة التأمين الصحي في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد إصابتهم بأمراض مزمنة نتيجة جهودهم في عمليات الإنقاذ

حيث قامت هافانا بتقديم مستوي علاج صحي متفوق للغاية أنقذهم، كانت مفارقة لافتة أظهرت حقيقة مشهوداً بها من منظمة الصحة العالمية، وهي أن كوبا تصنف كواحد من أرقي بلدان العالم في نظام التأمين الصحي المجاني لمواطنيها، يبقي أن نعرف نظام التعليم في هذه الدولة الصغيرة فائق الجودة، ومجاني أيضاً لجميع المواطنين وأنها تخلصت من عار الأمية، وإذا كانت الرياضة هي أحد المعايير التي يقاس بها تقدم الدول فإن كوبا تحتل دائماً ترتيباً رفيعاً في الجداول النهائية للدورات الأوليمبية، في مزاحمة واضحة للدول الكبري التي تمتلك إمكانات هائلة في مجال الرياضة

تركيا التي مرت بمسلسل فساد سياسي نجحت القوي ذات التوجه الإسلامي فيها في الوصول إلي سدة الحكم، عن طريق صندوق الانتخابات الذي لا يجرؤ أحد علي العبث بمحتوياته، حتي لو كانت المؤسسة العسكرية ذات السطوة الطاغية، الأهم أن الإسلاميين في تركيا هم سياسيون يعملون في الإطار السياسي والقانوني للدولة، احتراماً للدولة المدنية وقبولاً بقواعد الديمقراطية التي تعني القبول بتداول السلطة وأنه لا حكم مطلقاً باسم الحق الإلهي، في ظل الدعاوي الدينية التي تسللت للفكر الإسلامي المعاصر، ونجح هؤلاء الإسلاميون الديمقراطيون في مواجهة الفساد، والقفز باقتصاد الدولة قفزات هائلة، أعادت لتركيا اعتبارها ومكانتها كقوة إقليمية، ومع استعادة الهيبة رفضت الحكومة التركية استخدام أجوائها ضد العراق في حرب الخليج الثانية، وأخيراً الموقف الصارم ضد إسرائيل المدللة من الغرب حيث أذعنت تل أبيب صاغرة بإرسال اعتذار رسمي مكتوب إلي أنقرة استجابة للمطلب التركي، بعد تعرض سفيرها للإهانة من الخارجية الإسرائيلية.ولا يفوتنا موقفها من العدوان على غزة والعرب يتفرجون

في فنزويلا أفرزت الديمقراطية حكماً ذا توجه اشتراكي، لم يعجب الإدارة الأمريكية هذا التوجه الجديد الذي يضر بمصالحها، فتواطأت مع مجموعة العسكر والعملاء للإطاحة بـ«هوجو تشافيز» وفي أقل من 48 ساعة أعادته الجماهير الغاضبة التي احتشدت احتشاداً رهيباً إلي مقعد الرئاسة، ونجحت الجماهير في هذا لسببين: الأول أنها هي التي أتت به ولا يحق لأحد غيرها خلعه، والثاني أن الجموع الغفيرة من الجوعي الذين كانوا لا يجدون كسرة خبز في كثير من أيام السنة أصبحت تصل إليهم وجبات ساخنة يومياً، حتي في أطراف الدولة النائية، والفضل في هذا لحكومة تشافيز التي انتخبوها انتخابا حرا باعتراف الغرب كله، هذا الرجل الذي استمد قوته من شعبه وقف ليعلن في خطاب مذاع علي الهواء أن علي السفير الأمريكي أن يغادر فنزويلا خلال 72 ساعة، دون خوف من أقوي دولة في العالم. ما كل هذا التمكن والكبرياء في هذه الدول الصغيرة القوية؟ وما سر النجاح العظيم لحكوماتها في تحقيق النهضة؟ إنها قواعد الحكم الرشيد الذي يستمد قوته من إرادة الناس والسهر علي مصالحهم، ويمكن تلخيص هذه القواعد في الآتي
1-
حترام إرادة الناخبين ولا عبث مطلقاً بصناديق الاقتراع
2-
تأمين الاحتياجات الأساسية للناس
3-
الاستحقاق في العمل السياسي أو الحكومي للجدارة فقط
4-
احترام سيادة القانون
5-
الاهتمام بالتعليم والبحث العلمي وتدريب الكوادر

هذه القيم الخمس هي قواعد الإرادة السياسية القادرة علي إنجاز التقدم وتحقيق النهضة، فهي التي تشعل روح المواطنة لدي المواطنين دون الحاجة إلي شعارات جوفاء وملصقات وإعلانات متكررة تدعو إلي حب الوطن الذي يئن من إهدار القيم التي يجب أن تسود

Saturday, January 30, 2010

توهــــان؟؟؟؟؟ 2











احلام


الليلة اللى فاتت حلمت خير اللهم اجعله خير انى زرعت زرعة فى الجنينة بتاعتى ولقيتها بتكبر قوووووى
بصيت للجيران لقيت الزرع اللى عندهم دبلان كده وشكله
لا يسر لا عدو ولا حبيب ...ممكن يا شيخ سيد تفسر لى الحلم ده؟؟؟
الايكو يشتغل ونسمع قرأن كريم

دا يا ام سماح خير كثير جايلك
ابشرى دى بشرى حلوة والله اعلم

الو انا الحاجة اقبال فاكرنى يا سيدنا الشيخ
ايوووووه

انا يا سيدى كنت باقرأ فنجان زمان، بس دلوقت بطلت خلاص
بس اليومين اللى فاتوا كنت بامر بحالة نفسية وحشة؟؟؟
امبارح حلمت اللهم اجعله خير
انى باحلب عنزة سودة حلوة كده ومربربة وقاللولى اللون الاسود دا حاجة وحشة
قلت اكلم حضرتك تفسر لى الحلم ده

لالالالالالالالا
مين قال كده دا انت جايلك خير كثيييير قوى
بس ابقى كلمينى لما يتحقق الحلم ده


الو السلام عليكم
وعليكم السلام
الو ايوه سامعينك
انا كيداهم
حلمت انو جايلنا عريس ولابس ابيض فى ابيض وقاعد يتكلم مع اخواتى شوية
وبعدين دخل البيت ع المطبخ والحمام عدل وراح يصلح فى المواسير والخلاطات والسيفونات
شغل السباكة يعنى!!! وخلاها زى الفل ،،، وبصراحة فعلا فى حد حيتقدم لاختى

يا ترى ايه الحلم ده يا سيدنا الشيخ؟


الله اكبر الله اكبر

من الاخر كده العريس اللى جايلوكم دا عريس لقطة وكله خير
وافقوا عليه بدون تردد والله اعلم



الو ...هالو....هالو
السلام اليكوم
انا انا بركة حسين ابو عمامة الشهير ب
باراك اوباما
انا سمعت ان اونكل شيخ سيد بيفسر الاحلام قلت اتصل بيكو
انا حلمت امبارح حلم طير النوم من عينى
حلمت ان الملا عمر رفس باب اوضة النوم بتاعتى ولما صحيت ووقفت اقدامه
راح ادانى كف جامد قوى لقيت نفسى صاحى وبكلم نفسى

لالالالالالا
ولا تزعل نفسك ولا حاجة دى وساوس الشيطان مش رؤية ولا حاجة
انت بس تقلت فى العشاء



الحمد لله يا شيخ سيد بقت بتجيلنا
مكالمات من امريكا
ودا نجاح كبير قوى
الحمد لله

السادة المشاهدين
فاصل ونعود لاتصالاتكم
وتليفوناتكم

موسيقى ناعمة وصورة الشيخ سيد يضع سبابته وابهامة تحت ذقنة
وابتسامة الضحك ع الذقون
وسلم لى على عقلك

توهــــان؟؟؟؟؟










البوست ده راحة من الكلام "التخين" ابو دم ثقيل
اللى انا باهببه فى هذه المدونة
ههههههه

الحته اللى جاية والله مش تريقه بس حقيقى بتعبر عن الهيافة
اللى بتوصلنا فى الايميلات
ودا نص ادبى ساخر

ردا على بعض التوهان
و
الخرافات المنتشره فى الانترنت


الاســـم: pok.jpg المشاهدات: 285 الحجـــم: 62.6 كيلوبايت


شعر بتاع عولمـــــة




أيا ذا القلب لا تحزن فذاك الحب

Infection

فلن تجدي عقاقيرا ولن يشفيك
Injection

فكم من عاقل فطن مضى بالحب
Direction

ستنكره وتنساه ولن يبقى له
Mention

فلا تكتب له شعراً ولا تكتب له
Section

ولا يحزنك من باعك فقد أخطأت
Selection

ولا تبدي له أسفاً ولا تبدي له
action

فإن الحب منزلةٌ لبعض الناس
exception

وبعض الناس إن هجروا فلا حزنٌ ولا
tension

وبعض الناس إن هجروا يظل ويبقى
* **connection*

فوصل الروح له مفعول وما أحلاه
*reaction*

*بدعوة في جوف ليل لها تأثير
و** affection*



منقووووول

Friday, January 29, 2010

فخامة السيد










فخامة السيد
""الغزو الفكرى""

إن مقولة الغزو الفكري ،تبدو لى من المقولات الخادعة والمضللة بل انها تنتشر وتلقى قبولا عجيبا ...خاصة فى اوساط معظم اهل الخطابة... بينما المهم برأى أن ندرك، كخلاصة لكثير من المعطيات، أن العالم يتقارب ولا يتباعد، وأن من الخطل أن نعيد عجلة التاريخ إلى الوراء وننادي بالمقولات نفسها التي أصبحت في "محافظ " التاريخ التي تسع كل شيء.... إن الوطن لا ينبغي له أن يبدأ من الصفر ، وأن تراث الحضارات والأفكار هي ملك مشاع لكل حضارة مقبلة، والاتصال حتمي ...فلماذا كل هذا "الرعب" مما لدى الاخر ؟ ...


هناك كلام عن (سرقة الأفكار)... وعن (البذرة لابد ان تنبت بيننا)؟... وعن (خصوصية منطقتنا).......الخ
ان مثل هذا الكلام الفضفاض"لا جدوى منه بل سيقود نا حتماً إلى الضبابية والتعمية والرومانسية القاتلة..... بينما الحقيقة التى يجب ان نتبناها هى"" ان الحكمة ضالة المؤمن اينما وجدها فهو احق بها""ا إن (الطموح) إلى بناء حضارة جديدة كل الجدة ، ومختلفة كل الاختلاف عما سبقها وما سيتلوها...

ربما يؤدي بنا الى أحضان ما يمكن تسميته ب (الغيب الضال) .... لان التاريخ حلقات متصلة ، وحتى ديننا جاء مكمل لما سبقه ،،،، والعلوم والمعارف لا جنسية لها، وهي أساس أي حضارة وكل حضارة. كما أن التقدم الذي يحدث في أقصى الأرض هو ملك حلال لمن في الطرف الاخر بشرط واحد وحيد هو أن يستوعب ذلك التقدم ويضيف إليه. والتجربة
الانسانية حق مشاع لمن اراد الاعتبار
وكوننا نحن في الشرق لم نستوعب هذا التقدم ولم نضف إليه ،لا يدعونا بأي حال من الأحوال إلى رفضه ونقول - انه لابد لنا من البحث في (تربتنا) عما نستطيع فهمه واستيعابه ... إنها التربة نفسها والكرة الأرضية نفسها، فلماذا هذه المكابرة واضاعة الوقت "والضحك على الذقون"
!!!

أن إدارة المجتمعات والثروات لا يمكن أن تتم بشكل اعتباطي وغوغائي وهلامي.... فهناك سؤال ؛ أليست القوانين والمبادىء والأعراف التي تحكم المجتمع وتديره وتنظم شؤونه، وتكون حصيلتها ومرتكزها كرامة المواطن وحريته وإتاحة الفرصة له للمساهمة في بناء وطنه والرقي به، وتكفل له الاحترام المتبادل والأخوة والعدالة والرخاء وعدم
التمييز وعدم الظلم والطغيان، وانتفاء التعذيب ،ووووو، هي نفسها أهداف كل الناس
...

إن المستقبل مفتوح أمامنا إذا تخلصنا من عقدة الشرق والغرب والخوف من الاخر، وطردنا من أذهاننا هاجس البحث عن ذرة مكنونة قابعة في ذواتنا وغالبا ما نعجز فى العثور عليها ونعاود فى كل مرة اجترار احلامنا وفشلنا واحباطنا ....!!! ولآنه وبعد دهور من الذل والهوان، لا أعتقد أن بمقدور المواطن العربي المقهور أن ينتظر ويتجرع المزيد من التجريب والاحباط وتضييع الوقت حتى يكتشف شىء ما ، يسمى لا هو شرقي ولا هو غربي ....!!؟ إن التراث الذي سيتراكم من الآن فصاعداً وباجتهاد اليوم هو الذي سيحدد هوية الحضارة القادمة ، ... إن اليوم أفضل من الأمس، كما أن الغد، بدون شك، سيكون أفضل من اليوم. هكذا ينبغي أن نفهم آلية التطور الحضاري، لا أن نعود القهقرى دائماً لنبحث فى الماضى ونبكى على اطلاله ، لأننا حين نعود محملين باكتشافاتنا (المذهلة؟)، سنكتشف أن الركب قد داهمنا ومضى، ومن ثم سنضطر للعودة مرة أخرى للبحث في شرعية المستجدات، وهكذاهى الدائرة المفرغة

... الآخر ليس كتلة صماء واحدة...يل هو متنوع مثل تنوع الحياة ، به الشر وبه الخير ...
ومن الحكمة ان نستفيد مما لدى الاخر من تجارب وأليات ثبت نجاعتها ونجاحها ...

Sunday, January 24, 2010

خارج النص 2











الصادم والمخيف معاً هو لغة المصادرة وتقديم الإجابات النهائية والإدعاءت المطلقية والفهوم النهائية التي تحكم قبضتها على ما نكتب

إن مصادرة التعدد وادعاء الوصول إلى الحق المطلق هو أحد أسباب شقاء الإنسانية خاصة في عالمنا العربي والإسلامي حيث تمثل النظرة الأحادية القانون الحاكم لكل الحياة، سياسية كانت أم فقهية، حتى في إطار القبيلة والأسرة بل وحتى مع الذات أحياناً. علينا أن نعترف أننا لا نمتلك الحق المطلق، وأن كل ما لدينا لا يمثل سوى حقيقة نسبية نحاول أن نعرج بها طبقا عن طبق للسير بها فى طريق الكمال المسمى ، حتى ، تضع حرب العقول أوزارها وتركع القلوب سكينة، وتسجد الأرواح طمأنينة، وترتقي الأنفس راضية مرضية إلى الجلال والصفاء والكمال


إن اليقين الذي طبع القرن التاسع عشر انحسر أمام مدّ نسبية القرن العشرين، أما قرننا الواحد والعشرين فهو عصر التواضع العلمي والاعتراف بحدود المعرفة حتى قال البعض عن هذا العصر بأنه عصر (التعقيد)، وهو وصف شارح للخط الذي يجب أن يسير عليه العلماء والفلاسفة بحيث يستصحبون حقيقة التعقيد ونسبية الأفهام، ووجوب تقديم قراءات متعددة بعيدا عن المصادرة وتأليه القانون الفرد

ربما نتساءل عن القانون الحاكم للأفكار، والجواب أنه لا يوجد صنم يسمى قانون الفكرة، بل لكل فكرة قانونها الخاص بها، وهذا القانون إنما تحدده النظرة التي ننظر من خلالها إلى هذه الفكرة، هل ننظر إليها من خلال (الأهواء) المتمثلة في الذاكرة القريبة وردات الفعل اللاإرادية، أم ننظر إليها من خلال (العقول) المتمثلة في عمليات التفّكُر الواعي والتحليل والنقد الصارم، أم ننظر إليها من خلال العقل والهوى معاً، ولكل من العقل والهوى ميزانه الخاصة، فالهوى ينظر إلى القشور والمظاهر الخارجية، والعقل ينظر إلى لب الأفكار ومكوناتها (الدون فكرية) أو الفُكيرات المكونة والمنبثقة عن الفكرة. وفي النهاية لن تكون نظرتنا للأفكار وحكمنا عليها وقانوننا الذي نقاضيها به سوى قانون نسبي تدخل فيه المنفعة

والفائدة والخير والشر والحُسن والقبح والحق والباطل والحب والمبادئ والقيم وغيرها

ليس الإنسان عقلا محضا أو مجموعة أفكار، بل الإنسان كائن معقد تعقيد الكون الذي نعيشه بل ربما يكون أشد تعقيدا، فالإنسان مكون من عناصر بيولوجية متمثلة في الجسد ورغباته ومؤثراته وتأثيراته ، وقدّ أكد أطباء السلوك في تجاربهم العملية أن الحرمان الجسدي من الهواء أو الماء أو النوم أو الطعام أو الجنس يؤدي حتماً إلى تغيرات نفسية وسلوكية تطلق محرضات العنف(المادى والمعنوى) من كوامنها بعيدا عن عقال الحس والعقل. والإنسان مكون أيضاً من عناصر عقلية تتمثل في الإرادة والقدرة على التحليل والبناء والتفكيك، ومكون بالإضافة إلى هذا وذاك من عناصر وجدانية تمثل ذلك البعد الغائر في أعماق الذاكرة حيث يسافر خطابه من البعيد فيتجلى بكل هيبة آسرة وحماس في صورة انطباعات عاطفية تتملك الإنسان وتدفعه نحو عمل المستحيل، إنه الحاضن للحب والخازن للإخلاص والنبع الدافق بالإيمان

إن اختزال الكائن البشري الذي خضع له الكون وسجدت له الملائكة في مجموعة أفكار لا يمكن أن نعدّه سوى مصادرة مجحفة في حق إنسانية هذا الكائن الذي كرمه الله تعالى فخلقه وسواه وعدله وفي أي صورة ما شاء ركبه. إن هذا التعقيد الخَلْقي والتنوع التكويني في الكائن البشري يدعو الإنسان للثورة في وجه كل دعوة للاستبداد والاحتكار والمصادرة

ربما كان هذا المقال رداً على احد ولكن الاهم انه محاورة ومحاولة إعادة توجيه بوصلتنا الفكرية نحو آفاق التعدد والتنوع التي ربما عزبت عن ذهن البعض ... إنما هو انتصار لإنسانية الإنسان القائمة على التشاكل والتنوع والتمايز بين بيولوجيا الجسد المتعطشة

وحماس الوجدان الملتهب وسكون العقل الراجح


إن تحرير الإنسان من عقال الأحادية الفكرية، وكسر أغلال القوانين الفردانية أقرب إلى كلينا من بعضنا إلى الآخر.

واؤمن باننى اتفق مع كل من يعمل على مكافحة الجمود والتقليد وتحرير العقول من أسر فكرة القطيع والمريدين، كل ذلك من خلال اعتماد فكر متسامح قائم على الحوار والإيمان بالتعددية، واعتبار الاختلاف إضافة إلى الفكر وتدعيما لمسيرته