Monday, December 20, 2010

يحكى أن








يحكى أن

رجلا كان يركب‎ ‎

بالونا هوائيا، لاحظ أنه قد ضل الطريق، فهبط قليلا حتى اقترب من ‏الأرض. وإذ به يرى سيدة في الأسفل نادى عليها بصوت عال :

" أريد أن أسألك سؤالا : لقد قطعت وعداً ‏لأحد زملائي بأني سأقابله، وتأخرت عن موعدي ساعة كاملة، وأنا لا أعلم أين أنا، يبدو أنني تهت.

فهل ‏يمكنك أن تخبريني أين أنا الآن؟ ‏

‎ ‎رفعت السيدة رأسها وأجابت حسناً . أنت الآن فعليا داخل بالون يعلو عن سطح الأرض 10أمتار. ‏وجغرافياً أنت بين 40‏‎ ‎

و 41 درجة شمال عرض، و 59 و 60 درجة غرب طول".

فصاح بها الرجل ‏‏: " ما هذا الذي تقولينه، فأنا لم أفهم شيئاً ! ". فأجابت : " انظر إلى المؤشرات الموجودة في البالون ‏وستفهم ‏ .

فنظر الرجل ، ثم قال لها : " حسنا هذه الأرقام موجودة بالفعل. هل أنت مهندسة؟ " فأجابت : " نعم . ‏كيف عرفت ؟" فرد قائلا :

" لأن المعلومات التي أخبرتني بها صحيحة، ولكنها غير مفيدة. فأنا لا أختبر ‏قدراتك الهندسية. إنما أريد أن أعرف أين أنا. أرجوك !

ألا تستطيعين الإجابة عن هذه السؤال البسيط ‏دون استعراض أو تظاهر بالذكاء ؟.

نظرت إليه السيدة وقالت : هل أنت مدير ؟ ". فأجابها الرجل :

" بالفعل . كيف عرفت ؟ ".

قالت :


‏ (لأنك لا تعلم أين أنت ولا إلى أين أنت ذاهب. ـ

ولأنك لم تصل مكانك إلا بفعل قليل من الهواء ‏الساخن. ـ

ولأنك قطعت وعداً على نفسك ولا تعلم كيف ستفي به.

ـ ولأنك تتوقع ممن هم تحتك أن ‏يطيعوك دائما ويحلوا لك مشكلاتك

****....****

صورة  بقرة حيوانات سيارة تعليق تعليقات

* يحكى أن

تاجراً أراد أن ينصح ويقنع مزارعاً بشراء سيارة.

فقال له: «ينبغي أن تشتري سيارة بهذه النقود التى معك ».

إلا أن المزارع رد عليه قائلاً: «أفضل ان أشتري بثمنها بقرا».
التاجر: «إن شكلك سوف يكون مضحكاً إذا ذهبت إلى السوق وأنت تركب بقرة.
المزارع: «لكن شكلي سيكون مضحكاً أكثر إذا حاولت أن أحلب السيارة


******


*
يحكى أن

رجلاً شاهد رجلاً آخر لا يستلطفه يحمل كمية من العظام، وكان يقف مع مجموعة

من أصدقائه فسأله: «هل عندك اليوم وليمة للكلاب؟»
فأجاب الرجل على الفور: «نعم.. هي كذلك.. ألم تصلك الدعوة حتى الآن؟

13 comments:

شهر زاد said...

قصص تضحك وتبكي تضحك في ظاهرها وتبكي في مغزاها
سلم اختيارك
تحياتي

Dr/ walaa salah said...

قصص جميله اوي استاذ صلاح وكل واحده فيهم حكمه لوحدها


اشكرك استاذ صلاح

Haytham Alsayes said...

سال

ازيك ياصديقي

سيبك انت من القصص
شفت كوميديا الريس في المجلس
مش ممكن دمه شربات ياخواتي
ينيله المضروب

هههههههههه


منور ياحاج

شيرين سامي said...

جميله القصص أشكرك لذوقك
خصوصاً الأولى:)
تحياتي لك

فاتيما said...

:)

MR.PRESIDENT said...

ازيك يا سيد سال
..
يبدو أن من المدير أنه عربي .. وليس قولي سخرية من العرب ..
ولكن
لأنه يصف الحالة التي وصلنا إليها .. أو صل لها أولي الأمر .. وإن كان مديرك يركب منتطاد من التواضع .

اما الثانية بالنسبة لي .. تصف حال معظم الناس .. اللي من أجل المظاهر ممكن يغامروا وبعدكوا يبكوا بدل الدموع دم .

أما الثالثة .. تحكي عن النفوس .. وما مليءها من شح .

ربنا يهدي ..
ويكرمنا .
بحتة عضمة .
بس مش من بتاع الكلاب .

فتاه من الصعيد said...

عجبتني اول واحده بتاعت المدير

بس اكيد ده مدير قطاع عام :)

قصص مفيده ومعبره

تحياتي

فاروق بن النيل said...

Sal......أستاذنا الفاضل صلاح....
أولا: كنت مديرا عاما منذ 1999 وحتى 2003 ولم أنسى أنى مهندساوكانت يدى تمتد لإصلاح أى شيئ من خلال مسئوليتى عن محطات إذاعة وتليفزيون بسيناء كلها
وربما هذه المعلومة تخبرمن يريد التعرف على شخصيتى بدون بحث وجدناه وعرفنا من هو ومرة خلال مرورى بإحدى المحطات وجدت المشرفين ( فنيين ) يشتكوا من أن تليفزيونهم به مشكلة إن ضابط الصوت( الفوليوم) لايعمل ويفتح ويقفل فقط مع إرتفاع الصوت بقوة وعدم مقدرتهم على خفض الصوت وأن ألمهندسين الذين هم بالطبع تحتى فى السلم الوظيفى ( مرءوسى) لايستطيعون إصلاحه فقمت فورا برغم ضيق وقتى بفتح التليفزيون حتى صار كما يقولون ميت حتة وطبعا الفنيون فى تعجب وخوف ورهبة من أن يموت للأبد وهو عهدة لأحدهم وشرعت أفك (الفوليوم) وطبعا معى عدتى وأدواتى الشخصية بالإضافة إلى شنطة العدة الخاصة بالعمل وقمت بإصلاحه وطبعا كان معى قلم من الفحم كبير ( الخاص بالرسم) ومسحت على الفوليوم عدة مرات حتى تم إصلاحه بعد لحام بعض أطرافه التى كانت مفكوكة وطبيعى أن أجعله سهل الإستعمال فقد كسرت اليد البلاستيك الخارجية له فلحمت لها يدا أطول وأعدته طبعا مع الشرح للفنيين عن كل وضع فمبدأى أن يتعلم غيرى لا أن أتباهى بعلمى(كنت مديرا يكره المكتب)
ثانيا: القصة هذه تدل على التخصص بمعنى كل يعمل فيما يفهم كما كان تخصصى فى الراديو والتليفزيون فمالى والبقرة خليها للفلاح موش لتاجر السيارات
ثالثا:من تدخل فيمالايعنيه سمع مالايرضيه

مغربية said...

قصص جميلة وفيها من الحكمة الشيء الكثير
شكرا جزيلا لك

جايدا العزيزي said...

قصص جميله وحكيمه نتعلم منها الكثير اخى الفاضل

اشكرك على الابداع

تحياتى

Tears said...

عجبتنى اوى اول قصة

Dr Ibrahim said...

ِشكرا لك على هذه الإقتطافات الجميلة التى تثرى عقولنا دائما بالمواعظ والحكم
تحياتى لك

sal said...

اصدقائى

اشكركم جميعا على تواجدكم

وتشريفى بالزيارة

يارب اكون موفق وعند حسن الظن

لكم كامل تقديرى