Saturday, May 29, 2010

الاستبداد الصالح ؟؟؟










الاستبداد "الصالح"
بعد الاستبداد الطالح؟

منصف المرزوقى


في مقالتي الأخيرة "هذه الديمقراطيات المبغضة للديمقراطية" أظهرت ضعف حظوظ المشروع الديمقراطي في الوطن العربي لعوامل عدّة تضافرت كلها ضده. هل نقول على أحلامنا بالدمقرطة السلام، وآنذاك ما البديل؟.

لاستقراء مستقبل محمّل بالأخطار والوعود، يجب الخروج من التعميم فالنظام السياسي العربي واحد في هيكله لكن بحالات متباينة، ومن ثم ضرورة التصنيف.

إذا وضعنا جانبا الخطر الخارجي وقنبلة تشكيل السكان، فالنظام في الخليج قادر على التواصل طويلا لأن الاستبداد ملطّف بالأبوية ، محمي بالقبلية، قادر على شراء الأمان الاجتماعي بفائض الثروة، ناهيك عن الحماية الخارجية المضمونة.

أما وضعه في الملكيات مثل السعودية والمغرب والأردن فأصعب، ولو أنه قادر على الاستمرار زمنا غير محدّد لتوفّره على بعض الشرعية الدينية والسياسية عند عامة الناس، وشيء من المهارة في ادعاء الإصلاح، ناهيك هنا أيضا عن الدعم الخارجي.

البطن الرخوة للنظام الاستبدادي العربي هو الجملكيات (مصر، سوريا، تونس، ليبيا، الجزائر، موريتانيا، السودان، اليمن)، حيث لا شرعية تاريخية أو سياسية ولا إنجازات وإنما العجز والفساد والقمع. قدر هذا الاستبداد الفاشل العيش بأقصى العنف لا خيار غير شعار "وداوني بالتي كانت هي الداء". الصيرورة هنا بديهية: مرحلة احتضار نعايشها ولا أحد يعرف مدتها، ستتبعها مرحلة فوضى لا أحد يعرف خطورتها، ثمّ مرحلة بناء نظام جديد. لكن على أي شكل؟.


ترميم النموذج القديم؟ جدّ ممكن والمخابرات الغربية تبحث اليوم عن وكلاء جدد يحافظون في مصر وتونس وبقية الجملكيات على نفس النظام الضامن لمصالحها الإستراتيجية، لكن مع تقديم بعض الفتات للمجتمعات. المشكلة أن نفس الأسباب تؤدي لنفس النتائج، ومن ثم سنعود عاجلا أو آجلا للبحث عن بديل للبديل المغشوش.

هل تكون الديمقراطية ولو بعد جولة استبدادية عبثية أخرى؟

ممكن لأسباب سنتعرض لها لاحقا، لكن الأمر غير مضمون لإغراء بديل الاستبداد "الصالح" الذي تعطينا الصين أبرز مظاهر نجاحه.

***

لنتمعّن في بعض خصائص هذا النوع من الاستبداد، وسنرى أين تكمن خطورته على عقولنا المشوشة وقلوبنا المجروحة.

- إنه النظام الذي أنقذ أربعمائة مليون صيني من الفقر في أقل من عقدين من الزمان، ورفع الصين إلى مرتبة الاقتصاد الثاني في العالم بانتظار أن يصبح الأول.

- هو الذي أعاد للأمة الصينية سالف مجدها وجعل منها قوة سياسية واقتصادية وعسكرية وحتى ثقافية ومعاهد كونفشيوس لتعليم اللغة تغزو العالم. عن الثورة العلمية والتكنولوجية حدّث ولا تسل، والصين احتلت السنة الماضية بـ120000 مقالة علمية المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة (350.000 مقالة)، وهو ما يجعل جوناتان آدمس يقول إن الموضوع ليس هل تصبح الصين أكبر منتج للعلم، لكن متى؟.

- عوض أن يتستر النظام على الفساد تراه يحاربه بلا هوادة. إن الشعبية الخارقة التي يحظى بها في الصين اليوم باو كسي لاي، عمدة شونقكينغ هي لحربه الضروس لا ضد فساد الهوامش وإنما داخل الحزب الشيوعي الحاكم وفي صفوف البوليس، أي في عقر دار السلطة.

- في نفس الفترة التي لم تعرف فيها مصر إلا رئيسا واحدا تتابع على هرم الدولة في بكين ثلاثة رؤساء هم يانغ شانغ كون (في ظل الحاكم الفعلي دنغ هسياو بنغ) وجيان زيمين والرئيس الحالي هو جينتاو، وسيتم انتخاب رئيس رابع قبل خلاص مصر من رئيسها المزمن وإفلاتها من معرّة التوريث.

لا أحد من هؤلاء فكّر في الرئاسة مدى الحياة أو في توريث الصين لابنه أو لصهره. هو يتنحى أو ينحى بإرادة جماعية لأن المستبدّ ليس نرجسيا مريضا وإنما منظومة سياسية لا تخدم شخصا وعائلته أو طائفته وإنما الوطن.

تذكروا القاعدة الخلدونية عن ولع المغلوب بتقليد الغالب، وهل يوجد اليوم غالب إلا الصين؟.

ما أسهل نقل نظامها ولا شيء في جوهره (الدكتاتورية السياسية والليبرالية الاقتصادية والقومية الغازية) يتعارض مع "مقدّساتنا" أو مطامحنا، خاصة مع عقولنا المسمّمة منذ خمسة عشر قرنا بأسطورة المستبد العادل.

أضف لهذا أن مزيج القومية والإسلام السياسي يمكن أن يلعب دور الغطاء الأيدولوجي الذي يلعبه في الصين الخليط العجيب من الرأسمالية والشيوعية، إنه غطاء محلي الصنع، سهل التسويق وجاهز، فلماذا لا يكون استبداد كهذا، غير مشخّص، محارب للفساد، ناجح اقتصاديا ووطنيا، خيارنا بدل المشروع الديمقراطي المحمّل ظلما بكلّ أوزار السياسة الغربية وبكل تهم الانبتات ومنافسة الإسلام بل ومعاداته؟.

***

يجب قبل الردّ طرح سؤال آخر. لماذا تتكفل الشعوب حتى في أصعب الظروف الاقتصادية بتكاليف تربية جزء من أبنائها وبناتها وهم لا ينتجون شيئا ماديا؟، طبعا لأنها تنتظر ممّن تسميهم المثقفين الاضطلاع بمهمة لا تقل خطورة عن إنتاج الموادّ، وهي إنتاج الأفكار والتصورات لتقديم خيارات تضيء الطريق أمامها تقيها من العثرات أو من الدوران في الحلقات المفرغة.

وفي هذه اللحظة التاريخية العصيبة، وأمام كم من تقاطعات طريق خطرة، لم تكن الأمة أكثر حاجة لمثقفيها من حاجتها إليهم اليوم. إن واجب المثقف ليس التغريد مع السرب والمشي في أهواء العامة والتمسح بالفكر السائد لاكتساب شعبية رخيصة، وإنما اعتبار نفسه جندي استكشاف مهمته تجميع المعلومات عن تجارب أمته وتجارب الآخرين، والبحث في دروسها ثم العودة بكل ما في جعبته، منبّها وموصيا باتباع هذا الطريق بدل ذلك، هاجسه الأول سلامة أمته لا سلامته هو. وفي الوضع الذي نحن عليه هذا ما يجب على المثقفين وضعه نصب عيني الأمة حتى لا تضلّ طريقها مجدّدا.

- إن الطفرة الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية التي تعرفها الصين ليست مرتبطة آليا بالاستبداد "الصالح"، فلها نظيرة في الهند الديمقراطية ، بل ثمة من المحللين من يرون أن هذا البلد يتوفّر على ضمانات تقدم أطول نفسا مما تعرفه الصين.

- أن وراء الستار في كل استبداد -ولو كان ناجحا- كمّ هائل من الدم والدموع (انظر تعامل السلطات الصينية مع المعارضة أو التبتيين أو الويغور)، وذلك لنزوع غريزي عند الاستبداد لاستعمال أقصى العنف مع المجتمع. ألا تكفي فاتورة نصف قرن من مساجين سياسيين ومهجّرين وموتى تحت التعذيب وما عشنا من خوف وإذلال؟.

- إن باو كسي لاي يمثل الشذوذ وليس القاعدة، ولا أحد يعرف هل سيصبح يوما رئيسا للصين؟، أم هل سينتهي كأغلب المصلحين من الداخل منفيا أو سجينا؟.

- إن الاستبداد الروسي وضع الروس في صدارة الأمم ثم انهار ومعه الروس. قد يكون هذا ما ينتظر الاستبداد في الصين رغم وطنيته وفعاليته وطهارته العابرة.

- إننا أمة مفككة ومشروع توحيدها غير قابل للتحقيق بعشرين استبدادا ولو كان مؤسساتيا وطاهرا، لأنه لا مجال لتوحيد مستبد مع مستبد آخر ولو كانا من القديسين، وكل قديس يريد أن يكون هو القدّيس الأول.

- أخيرا لا آخرا، فإن الاستبداد الصيني لا يكون إلا بصينيين. فالثقافة الصينية (مثل اليابانية) هي ثقافة "نحن"، أما نحن فمحور ثقافتنا "الأنا". انظر حولك فلن تجد إلا المتواضعين المزيفين والنرجسيين المصابين بالمرض القومي بخطورة متفاوتة (لا يدعي كاتب هذه السطور سلامته منه، لكن إنصافا له يجب التنويه بجهاده ضدّه جهاده ضدّ السمنة والتدخين، أي بكثير من الجهد وقليل من النتائج).

كل شيء في تربيتنا من إفراط أمهاتنا علينا بالتدليل إلى ما سممتنا به المدرسة من شعر الفخر وأساطير البطولات والعنجهيات، يعزّز هذه النرجسية المرضية. في أي ثقافة تجد مقولات إنما "العاجز من لا يستبد" أو "رجل كألف وألف كأفّ".

قد تكون هذه العقلية المريضة هي التي جعلت تاريخنا منذ الانقلاب الأموي تداولا على دور المستبد، وكل واحد منا ينتظر فرصته في الطابور الطويل، ولا نية جدية لأحد في تغيير قواعد اللعبة.

كم باءت كل المحاولات لبناء استبداد صالح مؤسساتي غطاؤه الإسلام بالفشل الذريع، ودولة الأشخاص هي التي تنجح دوما في السيطرة فعليا على الدين الذي تدعي أنها تخدمه وهي لا تكفّ عن استخدامه.

ومع هذا ما زال من يدّعي النجاح في ما فشلنا في تحقيقه على امتداد خمسة عشر قرنا. ثم كيف ننسى أن عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز كانا الحالة الشاذة التي تحصى ولا يقاس عليها، إننا جربنا في تاريخنا المعاصر الاستبداد الوطني وغير الفاسد عبر التجربة الناصرية ولم نذهب بها بعيدا.

وحده النظام الديمقراطي قادر على حمايتنا من أنفسنا ومن بعضنا البعض لأنه الوحيد الذي يمنع جمع السلطات في يد شخص أو مجموعة، ويفرض التداول السريع على المسؤوليات ويستطيع محاربة الفساد بصفة مسترسلة لا علاقة لها ببطولات الأشخاص، لتوفره على مكينتين رهيبتين لقص الأعشاب المضرة التي تنبت باستمرار، أي حرية الصحافة واستقلال القضاء. وحدها الديمقراطية قادرة على فتح الفضاء العربي للبشر والسلع والأفكار، كما استطاعت ذلك الديمقراطيات الأوروبية التي بنت الاتحاد الأوروبي لبنة لبنة حال انهيار الاستبداد الفاشي والنازي والشيوعي.

لذلك علينا الاقتناع والإقناع بأن الخيار الديمقراطي هو أحسن الحلول إن لم نقل أقلها سوءا؟.

السؤال ما حظوظه والحياة القاسية تعلّم أن القضايا العادلة لا تنتصر بالضرورة، والخيارات العقلانية ليست دوما هي التي تصنع التاريخ.



***

حتى لا يخضع تقييم وضع المشروع الديمقراطي العربي لا للوهم ولا للإحباط، تجب قراءته من وجهتيْ نظر متكاملتين وإن بدتا متناقضتين.

للمزيد اتبع الرابط

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/52CA8787-5379-4577-94A2-0A27D9C21DC7.htm


8 comments:

Sharm said...

لم اخطئ عندما تابعت مدونتك .. هي تستحق اكثر من المتابعة

عزيزي .. ان القومية العربية لم تعرف غير الاستبداد بل انى عندما اتذكر لفظ القومية العربية يأتي الى ذهني صورة عبد الناصر و صدام حسين و القذافي و على عبد الله صالح .. المستبدين الاربعة و لكن دعنا لا نتحدث عن الاشخاص بقدر تحدثنا عن القومية العربية كمبدأ

ألم يعرف العرب الديموقراطية في العمليات الانتخابية ؟ لقد عرفوها .. و بالتحديد في الجزائر التي تعتبر الدولة العربية الوحيدة التي يوجد بها اربعة رؤساء سابقين على قيد الحياة ( اذا افترضنا سقوط بوتفليقة في الانتخابات القادمة ) و انظر الى حال الجزائر .. عدم استقرار و تفجيرات و ارهاب مثلها منذ سنوات كالعراق اليوم

ان العرب - كشعب - لم يعرفوا الا الاستبداد فإذا انتهى الاستبداد و حلت الديموقراطية النزيهة حل معها الفوضى و الارهاب و تكرر مرارا و تكرارا و سيظل يتكرر طالما اعتبرنا الامن محايدا

الامن هو كلمة السر لنجاح الديموقراطية و ليس العملية الانتخابية نفسها .. الامن يجب ان يكون منحازا للوطن لا للمواطن

فالامن في عصر عبد الناصر ناصري و في عصر مبارك وطني ! و هذا هو سبب الفساد الذي نعيش فيه

نريد امنا مصريا .. فقط مصريا

Haytham Alsayes said...

السلام عليكم

دائما ما تتحفنا بالمقالات الجميلة
فعلا المدونة لا اكراه اسم علي مسمي

هذا ما اعتقده منذ حين الجرح النازف من ايام انقلاب الشورى والديموقراطية في الاسلام الي ملك عضوض ثم الي ملك جبرى
هذا هو الجرح الذي لايندمل الي بجراحة واستئصال المرض الا وهو فكرة الاستبداد والملك العضوض لنرجع بقيم الاسلام الاولي واهمها الديموقراطية التي هي في صميمالاسلام مع الاخذ بالحداثة والنظم الحديثة في الحكم

وهذا ما تفعله الدول المحترمة

لابد من الحفاظ علي الجذور وتنمية النبات بمواد تفيده غير ضارة علي الجذور

تحياتي لافكارك

خواطر شابة said...

الاستبداد هو الاستبداد لايوجد صالح وطالج فقط درجاته هي التي تختلف وهما معا ما ينطبق عليه المثل القائل خياران أحلاهما مر
الحل هو ما خلص اليه الكاتب في مقاله وهو خيار الديموقراطية هذا الخيار هو الذي سيضمن لنا دولا قوية سواء من الخارج أو من الداخل دول مبنية على أسس وقوانيين دول مؤسسات لا دول أشخاص
تحياتي

Tears said...

والمخابرات الغربية تبحث اليوم عن وكلاء جدد يحافظون في مصر وتونس على نفس النظام الضامن لمصالحها الإستراتيجية


اعتقد قصدهم عملاء جدد مش وكلاء

اتفق مع رأي الكاتب عن النظم فى دول الخليج و لكن اعتقد ان هذا فى طريقة للتغيير على المدى البعيد و سيبدأ الأمر بالكويت

فتاه من الصعيد said...

مقاله ممتعه

هل سنستبدل حقا مستبدا بمستبدا ... هل سنكون صينا اخرى تقهر شعبها ويمتص بعض الاقوياء دم الفقراء ؟؟؟

هذا المقال ازعجني كثيرا... اخشى ان يحدث هذا واتمنى ان نفيق ويفيق المثقفين لتوعيه الشعوب حتى لا نقع في مثل تلك الاخطاء

تحياتي

ابو احمد said...

إن واجب المثقف ليس التغريد مع السرب والمشي في أهواء العامة والتمسح بالفكر السائد لاكتساب شعبية رخيصة، وإنما اعتبار نفسه جندي استكشاف مهمته تجميع المعلومات عن تجارب أمته وتجارب الآخرين، والبحث في دروسها ثم العودة بكل ما في جعبته، منبّها وموصيا باتباع هذا الطريق بدل ذلك، هاجسه الأول سلامة أمته لا سلامته هو. وفي الوضع الذي نحن عليه هذا ما يجب على المثقفين وضعه نصب عيني الأمة حتى لا تضلّ طريقها مجدّدا.
عجبنى قوى النعبير بس ده تعريف المثقف الثورى تحياتى وسعيد بالتعرف على تلك المدونه الثريه

فاروق بن النيل said...

Sal.....
أستاذنا الفاضل / الفيلسوف صلاح ...
والله أقولها بإحترام وتقدير لشخصك فق أعجبتنى المقالة جدا وأعجبتنى كلمة" جمالكية"(جمهوريات ملكية ديمقراطية تسلطيةعادلة مع زويهاهمجية مع شعوبها)
ولقد حللت النظم الديمقراطية الحقيقية والدعوية الملكية والمتسلط الصينى ليس أملا للحكم برغم تطوره العلمى والإقتصادى فهذا النظام يعمل بالحديد والنار ويعتمد على "man power" أى قوة بشرية فقيرة تحتاج المال للعيش فتعمل بأقل الأجور لتنتج أفضل المعروضات العالمية سعرا وليست كفاءة قريبة من المنتج العالمى الغربى ولكن ليست بكفاءته ومع هذا نجحت فى الولوج إلى أسواق أمريكا وذلك لإرتفاع أسعار أجهزة الأمريكان بالنسبة لها وأنت تعلم أن كثير من الأدوات المنزلية ليست شرطا جودتها لأن لها عمرا إفتراضيا ( تكسر أو تتشقق أو تتغير ألوانها من الحرارة ) المهم أنك أبدعت ياصديقى لقد أتعبتنى فقد كنت أردد قراءتى للجمل عدة مرات حتى أفهمها ففلسفتك عالية إسمحلى تصلح أن تكون " كاتبا مرموقا كالعقاد" وأشكرك على إطراءك على قصيدتى وأنت تعلم مقدار رأيك عندى شكرا لك صديقى العزيز

فضفضه said...

البطن الرخوة للنظام الاستبدادي العربي هو الجملكيات (مصر، سوريا، تونس، ليبيا، الجزائر، موريتانيا، السودان، اليمن)، حيث لا شرعية تاريخية أو سياسية ولا إنجازات وإنما العجز والفساد والقمع
قولت انا حاجه من عندى؟ ,,,,,, عديها
طرح سؤال آخر. لماذا تتكفل الشعوب حتى في أصعب الظروف الاقتصادية بتكاليف تربية جزء من أبنائها وبناتها وهم لا ينتجون شيئا ماديا؟، طبعا لأنها تنتظر ممّن تسميهم المثقفين الاضطلاع بمهمة لا تقل خطورة عن إنتاج الموادّ، وهي إنتاج الأفكار والتصورات لتقديم خيارات تضيء الطريق أمامها تقيها من العثرات أو من الدوران في الحلقات المفرغة.وفي هذه اللحظة التاريخية العصيبة، وأمام كم من تقاطعات طريق خطرة، لم تكن الأمة أكثر حاجة لمثقفيها من حاجتها إليهم اليوم. إن واجب المثقف ليس التغريد مع السرب والمشي في أهواء العامة والتمسح بالفكر السائد لاكتساب شعبية رخيصة،
زى عندنا فى مصر بالظبط بتتكفل فى اصعب ظروفها الماديه بتكاليف تعليم ابناءها وبناتها والتعليم زى الفل ماشاء الله

ربنا يفرجهاويكرم ونشوف تغيير


موضوع غاية الاهميه والروعه تسلم ايدك واختياراتك الرائعه
تحيه كب يييييييييييييييره اوى ليك يااستاذ صلاح
ممكن اعرف كام عمرك؟