Sunday, May 2, 2010

ابتسم، ولا تيأس؟









فى الفرح بنضحك

فى الجد بنضحك

وفى الحزن بنضحك


***********************************



قامت منظمة عالمية باستطلاع للرأي حول انقطاع التيار الكهربائي، فسألت مواطنا غربيا عن رأيه في انقطاع التيار الكهربائي؟ فرد الغربي: يعني ماذا انقطاع؟ نحن ليس عندنا انقطاع في التيار الكهربائي، فسألوا مواطنا من العالم الثالث ما رأيك في انقطاع التيار الكهربائي؟ فرد: يعني ماذا كهرباء؟، فسألوا مواطنا عربيا ما رأيك في انقطاع التيار الكهربائي؟ فرد: يعني ماذا رأي؟!

،،،،،،،،

*** *******************

النكتة السياسية تبحث عن بسمة

في معاقل الاستبداد

*************************


عالم النكت عالم عجيب وغريب، لا تعرف بدايته ولا حدوده، ولكنه موجود بيننا يصاحبنا في ترحالنا وإقامتنا، لا تكاد تخلو منه لغة أو ثقافة أو بلد، تجد للنكتة مرادفها في أكثر من حارة وجماعة وبلد، يتغير الفاعلون والأسماء وتبقى النكتة لتعبر عن فكرة وموقف يتجاوز حدود البقعة التي أطلقتها وأصحابها الذين اختلقوها، فهي عابرة للقارات وللزمن، وأكاد أجزم بأنها سبقت تقارب الأسواق وعولمة الاقتصاد وتداخل المصالح، وشكلت أول بنود ميثاق القرية الكونية الذي لم ير النور إلا أواخر الألفية السابقة.



والنكتة السياسية هي إحدى أظرف هذه النكت وأكثرها تجاوزا للإطار الزماني والمكاني، وكثيرا ما سمعنا عن نكات تضحك شعوبا مختلفة الأعراق والتقاليد، وتفصلها مسافات التاريخ والجغرافيا وهي تعبّر عن أحوال وظواهر تجاوزت الحدود وجمعت كل هذه الشعوب.

والنكتة السياسية تعبير عن العلاقة بين واقع يعيشه أصحابه وبين حاكم يحكمه، فيمكن أن تكون النكتة تعبيرا في إطار ديمقراطي أو في عالم مستبد. فنكتة الاستبداد غمغمة وإطارها الدهاليز والبيوت المغلقة والمشي حذو الحائط، وصاحبها الخوف والريبة والتوجس، ومآلها ضحكة عابرة لتنطفئ الشمعة بعد حين، وإن عرف صاحبها فهو في عداد المفقودين.

أما نكتة الإطار الديمقراطي فهي علانية ومباشرة لا يحملها خوف ولا يصحبها ارتعاش الأصابع، ومآلها التغيير أو المساهمة في تنحية الغبار عنه، حتى إنها تصبح مؤشرا للشعبية لرجل السياسة ونوعا من الطمأنة حول وجوده في المشهد العام، حتى إنه يُروى أن ديغول كان كثيرا ما يحزن وينزعج خوفا من تدني شعبيته إذا لم يجد رسم كاريكاتير له منشورا أو نكتة سياسية تنقده!


ولعل أخصب هذه النكات وأكثرها تداولا وأجملها تعبيرا هي التي تريد وصف العلاقة بين هذه الجماهير وحكامها، وتتجلى في هذه العلاقة المتوترة والتي ترتكز غالبا على استخفاف واستفراد وإقصاء واستبداد.. ولهذا تجد أن تكاثر النكت في هذا المجال يصحب درجة الاستبداد المصاحبة, فكلما كثرت النكت عبرت عن درجة متقدمة ومستويات عالية من الاستبداد والغطرسة.

فالنكتة السياسية في مواطن الاستبداد تعبير أولي عن حالة خاملة أو متردية للحرية داخل البلد، وهي مؤشر نوعي وحقيقي لدرجة القهر السياسي التي عليها البلد ومستوى الفساد فيه.



بلاد أضحت تعبيرا عن الاستبداد والاستخفاف بالشعوب، فكانت مناطق مثل أفريقيا والعالم العربي محطات ملزمة للنزول لمن أراد تتبع خطى النكتة السياسية وآثارها.

كنا نتمنى إرثا غير هذا، ولكن الاستبداد أبى إلا أن ينشر رداءه علينا كاملا، يقول رسام الكاريكاتير الشهير ناجي العلي: من يريد النكتة في العالم العربي فعليه ألا ينظر إلى الكاريكاتير، بل إلى الواقع السياسي العربي.


عندما تعبر النكتة عن واقع متوتر
تتأرجح النكتة بين الدفاع عن الذات ومحاولة المقاومة والتعبير عن الرفض وعدم التقوقع، وبين الانسحاب الفعلي والانكفاء نحو مناطق أقل ضررا والاكتفاء بالقليل. بين هذين التفسيرين يبرز الدور الذي تلعبه النكتة سواء في البقاء على الحياة ولو على عكازين، أو الموت السريري الذي ينتظر صاحبه قبل النهاية الفعلية ودخول المقبرة.


إن النكتة السياسية تنفيس ولا شك عن غضب منضبط وتعبير عن سخط عام، ومحاولة مواجهة الظلمة ولو بفانوس صغير أو شمعة لا يكاد زيتها يضيء، ولكنها يمكن أن تمثل خلاصا نهائيا مغشوشا وحالة ثابتة تلتجئ إليها الشعوب اضطرارا وتنتهي إلى أن تصبح مثبطا للعزائم واستئناسا وقبولا بها، فتتأقلم الجماهير مع الحالة وتنسى واقعها الحقيقي وما يتطلبه من تفاعل وتفعيل، وتصبح النكتة وأصحابها جزءا من الواقع المستبد بما تحمله من إرجاء وتواكل ورضاء به.

فينقطع الحبل بين جماهير "تنكّت" غضبا لتضحك، ونخبة تحاول قيادة النضال ورج هذا الواقع الساكن والمجمد. فيمكن للنكتة من هذا الباب أن تحمل شحنة سلبية تخدم الاستبداد أكثر مما تعاديه وتساهم في تمكنه وتواصله. ومما يروى عن العديد من الحكام أنهم يتلهفون يوميا لسماع آخر النكت التي تعنيهم ولا يرون غضاضة في الاستمتاع بها وبداية صباحهم بابتسامة واستلقاء على السرير من كثرة الضحك!


من هذا الباب لا نستغرب أن تخدم النكتة الاستبداد من خلال تفريغ شحنة الغضب وتسكين السخط وجعل الجماهير تعتقد أنها أدت دور المعارضة والرفض وزيادة، وأن مسؤوليتها انتهت عند عتبة خيمة الحاكم. كما أن النكتة يمكن أن تخدم بعض القرارات التي يريد المستبد إيصالها بطريقة لطيفة وحتى مضحكة، ولكنها بإعادتها وتكرارها في غلاف الابتسامة والضحك وتعوّد الناس على سماعها، تصبح غير غريبة ولا شاذة، وتنطلق في التمكن داخل وعي الجماهير ومخيالهم. ولذلك نرى في بعض البقاع كثرة النكات حول توريث الحكم للأبناء أو الزوجات، فتكون البداية اندهاشا وضحكا واستلقاء على الظهر، وفي النهاية قبولا وانسحابا وزحفا على البطون.

ولهذا ليست النكتة السياسية دائما معراجا واضحا وسليما، لتمثل ذلك البعد المعروف في أنها معارضة في إطار دافئ ومبتسم، ولكنها يمكن أن تكون أداة للاستبداد في تمرير فعل أو نظر بكل هدوء، وهو يراهن على قابلية الجماهير التي تبنى في منازل اللاوعي.


النكتة في ظلال الاستبداد
بين هذا وذاك، وإذا ما أرادت النكتة أن تحمل روح الخلاص -حسب تعبير غورباتشوف الرئيس الأخير للاتحاد السوفياتي سابقا، وهو يعلق على حالة بلاده أيام السوفيات- فإنه يجب أن تكون النكتة مسارا سياسيا واجتماعيا ضاغطا، ومنهجية مقاومة مدنية ناجحة إذا احترمت شروطا، منها:

* النكتة محطة في المقاومة المدنية وليست كل المقاومة، حتى لا يهيمن السكون والإرجاء وتتعطل المسارات وينجو الاستبداد مراهنا على العدم. فهي مسار متزامن مع مسارات أخرى في المعارضة ومقاومة الاستبداد.

* النكتة بداية وعي بالمقاومة السلمية وليست نهاية الوعي، ولهذا ليست من مهمة المعارضة الواعية استباق ضحك الجماهير أو مصاحبته نحو مناطق السكون وإراحة الضمير، والقناعة بأنها أدت المسؤولية وكفى الله المؤمنين القتال، ولكن يجب توظيف هذه الاستفاقة الجماهيرية المبتسمة والمتواصلة، ودفعها إلى مناطق أكثر وعيا وفعلا سلميا.

لقد كان سؤال النهضة بحثا عن الاستبداد ومواقعه وآلياته ومحاولة تجاوزه فهو عين الداء ولا يزال، وإذا كان هذا السؤال متواصلا ومحاولة الأجوبة كذلك بين حاكم ومحكوم ونخبة وعوام، إلا أن الاستعمار الذي كان إطاره قد ولى أو يكاد، وعوضته وجوه من بني جلدتنا تحمل أسماءنا وتدفعنا إلى البحث عن استقلال ثان بعدما خابت الآمال وتنحى الرجاء...

سؤال النكتة السياسية اليوم وفي ديارنا ومن داخل دهاليزنا وكهوفنا ليس إلا تثبيتا وتعميقا لنفس السؤال ولكن تحت لحاف يبتسم، ابتسامة المنهوك أو المحبط أو اليائس أو الثائر، أو كل ذلك.

سؤال النكتة السياسية اليوم هو بين استكانة وتقوقع ورمي للمنديل واختفاء في المقابر واتكال على الآخر، لعله يأتي من السماء أو من تحت الأرض أو من وراء الحدود، وبين ثائر ومقاوم لم يعد يملك أداة غير ابتسامته ولا وسيلة للتعبير عن معارضته سوى بياض أسنانه، وفي كلتا الحالتين هو تعبير عن أزمة الكلمة وأزمة الفكر وأزمة الرأي في ديارنا.


قد قيل إن ابتسامة الإنسان هي عنوان بشريته، فالحيوان لا يضحك، والإنسان حيوان ضاحك... وحتى لا يصبح حيوانا يُضحِك، فإن شروط إنسانيته تكمن في تعامله الواعي والمتحدي لأي واقع مهتز ومتوتر يدفعه إلى الانسحاب والتقوقع ودخول المقابر والرضا بصولة الصولجان.

وحتى يبقى حديثنا كما بدأناه يحمل البسمة المعبرة، ورغم منازل اليأس والتيئيس المحيطة والغالبة، إليكم هذه النكت التي تلخص كل حديثي وتتجاوزه... وهي على بساطتها تعبر عن مفاهيم وأدوار كبيرة تتماهى بين ديمقراطية وتنمية وشعوب وحكام.



في حوار بين وزير عربي ووزير غربي، قال هذا الأخير نحن في بلادنا نعطي للموظف 10 آلاف دولار في الشهر كحد أدنى، ونأخذ منه 5000 كضرائب وفواتير ماء وكهرباء، ولا نسأله بعد ذلك ماذا يفعل بالبقية. فأجابه الوزير العربي نحن أحسن منكم نعطي الموظف 200 دولار في الشهر ونأخذ منه ألفا، ولا نسأله من أين يأتي بالبقية!



أحدهم وجد فانوسا سحريا فمسحه فطلع له عفريت، وقال له اطلب ما تريد، قال له الرجل، وهو من الذين يعانون من أزمة المواصلات في بلده: أريد كوبري من بلدي إلى العاصمة، فأجابه العفريت: هذه صعبة، اطلب شيئا آخر. قال الرجل: اجعل حاكمنا يترك السلطة! فقال له العفريت مسرعا: الكوبري الذي تريده طريقان ذهاب وإياب أم ذهاب فقط!!!.




منقول بتصرف


32 comments:

فتاه من الصعيد said...

هههههههههه

:* النكتة محطة في المقاومة المدنية وليست كل المقاومة

النكتة بداية وعي بالمقاومة السلمية وليست نهاية الوعي

اعجبتني هذه الجمل..

فعلا احيانا تدل النكات على استكانه الشعوب وارتضاءهم للواقع

ولكن حكامنا لا يتشوقون لسماع النكات عنهم...لأنهم يحجرون حتى على محاولاتنا للفظ انفاسنا الاخيره

مقال جميل...مجهود واختيارات احيي حضرتك عليها

تحياتي

خواطر شابة said...

أضحك الله سنك
معك كل الحق النكتة السياسية سلاح ذو حدين هي قد تكون تعبيرا عن الوعي وبداية لنهضة ولاستفاقة ووعي بالمشاكل الموجودة والتفكير في حلول لها وفي المقابل قد تكون كما قلت انت مثبطة للعزائم وتؤدي الى الاستئناس والقبول بهذه المشاكل والتعايش معها كواقع
دمت بكل الود

Haytham Alsayes said...

ههههههههه

حلوة النكتة بتاعت الحاكم والكوبرى

والله ياصديق العزيز مش عارف اقولك ايه احنا بنطلع همنا في النكت

ربنا يفك كربنا

اختيار احييك عليه

Tears said...

أحلى حاجة اخر نكتة
:)

النكتة السياسية احد انواع التعبير عن الاحتجاج



تحياتي

sal said...

فتاة الصعيد
فعلا يا دكتورة الجمل التى اعجبتك
اعطيها اهمية خاصة واشرت اليهم باللون الاحمر للتمييز

انا حاسس اننى ساتوقف عن التدوين لفترة استراحة ...فقلت خللى القفلة ابتسامة
...تحياتى

sal said...

خواطر
اختنا العزيزة
الصعيدية الجدعة المغاربية

تحياتى لك
وشكرا لحسن تواصلك

فتاه من الصعيد said...

ارجو الا تطول الغيبه

منتظرين جديد حضرتك

اجازه سعيده بإذن الله :)

تحياتي

sal said...

صديقى هيثم

اضحك ونكث ولا تيأس
بس لا تهرب الى التاريخ
هههههه

تحياتى وتقديرى

sal said...

الصديقة تييرز

اتمنى لك كل توفيق
وكنت منورانى على طول

اسعد الله ايامك

sal said...

فتاة الصعيد
ان شاء الله
لن تطول الاستراحة بسبب مشاغل
ربنا يسترها وارجع
بس حعدى حداكم للتعليق ان شاء الله
تحياتى

صفــــــاء said...

واحد دعك الفانوس طلع له اتنين واحد قاله شبيك لبيك عبدك وبين ايديك تطلب ايه

قاله هو مين اللى طلع معاك دة ... قاله دة علاء بيه شريكي فى الفانوس

النكت دلوقت بقت نوعين اتنين بس جنسيه وسياسيه

وحتى النوعين بقو دمهم تقيل ... تقريبا الناس حتى مابقتش تعرف تنكت

لكنها لازالت القلعه الآخيرة للتنفيس والسخريه .. والضحك احيانا

sal said...

صفاء
هههههه

شكرا ع التعليق الرائع
معاك حق
يا جنسية يا سياسية

ما هما التابو الممنوع من الحديث عنه
الجنس والسياسة
وثالثهم الدين


تحياتى

فضفضه said...

عجبتنى نكتة الكوبرى
بس انت كده هتحرمنا من مواضيع جميله ومن مدونه رائعه
يالا اجازه سعيده ان شاء الله وبالتوفيق
تحياتى

ماجد العياطي said...

اخي الحبيب سال

فعلا النكته السياسيه ليها بعدها وتحليلها النفسي

للشعوب مجتمعه

بس بصراحه انا اول مره الاقي موضوع للنكته السياسيه

بالشكل ده

حقيقي موضوع شيق

وفقك الله

يا مراكبي said...

تسلم إيدك على النقل

الموضوع جد متميز .. وأذكر أنني قرات كتابا في الماضي يصف حالة النكتة المصرية بصفة خاصة

من أخطر واهم ما جاء في هذا المقال هو أن النكات من الممكن ان تخدن الإستبداد .. إما عن طريق إحداث نوع من التفريغ للضغوط التي يعاني منها الشعب وبالتالي تخف حدة ثوراته .. أو أن تمرر فكرة ما سيئة ليعتادها الشعب شيئا فشيئا

كلاهما خطير

أع ـقل مـ ج ـنـونــة said...

ههههههههههه

صباح النكت وخفة دم المصريين

اكتر بلد بتهون علي نفسها مصايبها باستخدام النكت !

ومع ذلك ابتسامتنا دي اللى مخليانا عايشين :D

بجد اسلوب رائع .. كلام اروع .. اختيارات في منتهي الروعة ^_^

اتمني التواصل .. وكوباية شاي لاني اول مرة اعدي من هنا :D

sal said...

فضفضة

الحمد لله ان البوست عجبك
حاحضر كم بوست وجاى قريب ان شاء الله
تحياتى

sal said...

الصديق ماجد

يارب يا ماجد تكون امورك احسن
اليومين دول
ربنا يسعدك
اسعدنى تواجدك

sal said...

يا مراكبى

والله يا باشمهندس بتسعدنى بمرورك
وتعليقاتك اتمنى لك كل الخير

انا بانقل حاجات حاسس بيها اوى
ولو كتبتها بمفرداتى مش حاعرف اقول احسن من النص اللى قدامى
عشان كده باحطها احيانا ببعض التصرف
حتى ارضى عنها تماما
والحمد لله انها بتعجب

لك تحياتى وتقديرى

sal said...

اعقل مجنونة
شرفت ونورت
دام حسن تواصلك
وشكرا لكلماتك الطيبة ويارب اكون عند حسن الظن
لك تحياتى وتقديرى

dalia said...

الابتسامة جزء من الادوات التى تشجع على التغيير ، أنا بتعجبني مقولة قالتها فرانسواز جيرو:أنه من الممكن أن يكافح الانسان وهو يضحك وأن يقاتل وهو سعيد ، وأن يطلب العدل دون أن يشكو من السلاسل في يديه وفي عنقه انني أكره هذا النوع من الاحتجاج الاخرس.

معذرة ماذا تعني منقول بتصرف؟
رأيت هذا في معظم موضوعاتك في المدونة،
هل هو رأيك أم ماذا
مدونة بسيطة لكنها معبرة جدا
تحياتي

Tarkieb said...

النكتة سلاح الكلمة الساخرة ضد السخرة والمسخرة
تحياتي كلهم حلويين

فاروق بن النيل said...

said
إزيك وإزى حالك وحشتنى ...
على فكره كلما زادت المشاكل زادت النكت والعكس صحيح وكلما زادالظلم والقهر كلما كانت النكتة أعمق وألطف وأفكه هكذا كان عهد عبد الناصر ثم السادات والآن لقد فقدنا روح الدعابة
ربما قد أصبنا بالذهول أو ربما النكد زاد إلى حد أن أخرصنا هذا رأيى والله أعلم وشكرا لك

sal said...

داليا
شكرا لمرورك الكريم
منقول واضحة وبتصرف يعنى انا تدخلت اما حذفا او اضافة اوتغيير صياغة
اصل وانا باتفسح فى حوارى النت بالتقط بعض الكتابات التى تعجبنى وعاملها فايل كبييييير ، منها ما اعرف صاحبه ومنها لا اعرف ...فاكتب منقول بتصرف
لو انتبهت لما هو مكتوب تحت عنوان المدونه لوجدت جملة تبدأ بكلمة مختارات"
فليس بالضرورة ان كل ما انشره هو من انتاجى الشخصى فانا لست صحفيا ولا كاتبا ولست مفكرا او فيلسوفا استثنائيا؟ههههههه
المهم اندى توصيل الفكرة التى اراها تروقنى واكون مقتنع بيها
ويا ستى ناقل الخير اجره كفاعل الخير

لو عايزه رد اطول شويه واكثر تفاصيل
فاهلا بك ايتها الصحفية اللبيبة النابهه
...
مدونتى بسيطة جدا وعلى قدى
وحضرتك وصفتها وصفا صحيحا ودقيقا

بس يعنى ايه معبرة جدا؟

اتمنى دوام تواصلك
تحياتى

sal said...

المبدع تركيب

نورتنى
شكرا للزيارة الكريمة
تحياتى

sal said...

استاذ فاروق

صدقت والله

أصبنا بالذهول أو ربما النكد زاد إلى حد أن أخرصنا

دام حسن تواصلك
ودمت بالف خير

طالبة مقهورة ..درجة أولى said...

اكبد تعرف ان الشعب المصري المقهور من المبتدعين للضحكات بسبب كتر الهموم

هم يبكي وهم يضحك زي ما بيقولوا

بيتهيألي ده كله عشان احنا عارفين ان مهما الظلم والاستبداد والحر طال علينا هتيجي ف يوم الدنيا هتندع وهنرجع نفرح تاني..

موضوه متميز وعجبتني النكت جدا اللي ف الموضوع

سلاماتي

Sharm said...

ههههههههههههههه

رائعة والله
النكتة السياسية واقع يعبر عن حال الامم

sal said...

طالبة

ربنا يهد اللى قهرك
ههههه

شكرا ع الزيارة الكريمة
تقبلى تحياتى

sal said...

شارم

بجد مدونتك اليومين دول زى الفل
الله ينور عليك

سعدت بوجودك
تحياتى

قهوة بالفانيليا - شيماء علي said...

انا بحب الفلسفة جدا :)
و لو اتيحت لي الفرصة لدراستها .. و الله لدرستها عن حب شديد
المقال حلو
بحب النوعية دي من المقالات ..
اللي بتعكس بواطن الامور و بتحللها
:)
سلمت يداك

sal said...

شيماء

انت بس اشربى قهوتك المتينة
وحتلاقى مخك شغال زى الفل
الله ينور بصيرتك
ويسعد ايامك

تحياتى