Saturday, January 2, 2010

لماذا وكيف؟؟






لماذا وكيف؟؟؟


لماذا بقينا متخلفين بينما تقدم غيرنا؟

سؤال بهذا الحجم يحتاج الكثير من الوقت والتفكير والبحث لمحاولة الإجابة عليه ،، الاجابة ليست بالتأكيد نهائية ولكنها برأيي قادرة على التأسيس لبداية تفكير قادر على الإيقاظ

وهنا جملة من الأفكار الأساسية التي تعود إليها عمليات الفهم والتفسير، إنها بمثابة القوانين التي تحكم الظواهر المختلفة



***


التخلف هو الأصل والتقدم طارئ. وهذا الحكم ينطلق من قانون القصور الذاتي الذي يرى البليهي أنه يحكم حركات المجتمعات كما يحكم حركة المواد. كما ينطلق هذا الحكم أيضا من تأمل للتاريخ البشري حيث يظهر أن الاستقرار والسكون هو السمة السائدة فيما تبدو لحظات التغيير والتطور محدودة وتقاوم بضراوة


***


التخلف والتقدم هما نتائج للفعل البشري بعيدا عن التأويلات الميتافيزيقية التي تلغي دور الإنسان وتنزع منه دور الفعل في كل اتجاهاته .

***


التخلف بنية متكاملة وصلبة وليس مجرد حالة عارضة على المجتمعات والأفراد. فمع مرور الأيام بنى التخلف حصونا له هذه الحصون شديدة التعزيز ومبثوثة في الثقافة ومستقرة في العقول استقرارا مذهلا. .

***


التخلف والتقدم يعودان لأسباب ثقافية لا لأشياء أخرى. لا ربط بين التخلف والتقدم بسبب عرقي أو بيئي أو أي شيء آخر بقدر ما هما مرتبطان بالتكوين الثقافي للأفراد والجماعات. وهذه الفكرة تحمل الإنسان مسؤوليته وتخلصه من أوهام التميز عن الآخرين لأسباب عرقية أو أية أسباب أخرى. .

***


الجهل هو الأصل في الإنسان أما العلم فهو طارئ عليه. .... فدراسة الجهل وتعلم كونه الحقيقة الأساسية عند الإنسان سيساعد الفرد في التخلص من كثير من الأوهام والأمراض الفكرية والإعاقات المشينة التي تتولد من توهّمه المعرفة وجهله لجهله وهذا هو الجهل المركب .... وتزداد الطامة بـ " الاغتباط بالجهل ". الذي يعني أن المشكلة ليست في الجهل ولا حتى الجهل المركب بل هي أعمق من ذلك حين يكون الجهل مزيّة يتم التفاخر بها

.
***


العقل يحتله الأسبق إليه. تفسر هذه المقولة حقيقة أن الغالبية من البشر يبقون على ما هم عليه من الأفكار والمواقف الناتجة عن التنشئة الاجتماعية وأن القلة والنوادر هم فقط من يخترقون ما يسمي "البرمجة" أي التنشئة الاجتماعية التي تتم بطريقة آلية ويتشربها الفرد بتلقائية لتبقى تحكم تفكيره ونظرته للحياة طوال عمره ليس لشيء إلا لأنها كانت الأسبق إليه.


***

الفردية هي سر تقدم الغرب: إذا كان هناك من سر لنهضة الغرب وتطوره فهو تحقيق قيمة الفردية داخل أفراد شعوبها. وهذا ما فجر الطاقات الكامنة داخل هؤلاء الأفراد وهيأ لها أن تصب جميعا في الصالح العام. وفي المقابل فإن غياب قيمة الفردية هو القاسم المشترك في كل البلاد المتخلفة وهذا ما يؤدي إلى سحق كل القدرات والطاقات ويجعلها تذهب في أحيان كثيرة إلى الإضرار بالأفراد والمجتمعات.


***

الاهتمام سر النجاح: أن اهتمام الفرد بشيء ما كفيل بنجاحه فيه. والاهتمام هو يولد الفطنة وهو الذي يوقظ الانتباه ولا يمكن تحصيل العلم ولا امتلاك المهارة إلا به. ولذا فإن توجيه اهتمام الأفراد لما ينفع هو التحدي الأكبر أمام التربية والفكر السائد. ولذا فان الكثير من سير الناجحين تثبت أن اهتماماتهم هي التي قادتهم إلى النجاح وليس التعليم النظامي أو تخصصاتهم الأكاديمية.".

***

نقد المسلمات شرط للتغيير: لا يمكن أن يتحقق التغيير والنقد والمراجعة والتمحيص دون التوجه إلى المسلمات فهي تمثل أسس التفكير و منطلقاته الأولى ودون نقدها ومراجعتها سيبقى كل عمل نقدي سطحياً وثانوياً ولن يحقق أهدافه. بنية التخلف راسخة وصلبة و دون التوجه إلى الأساس سيبقى البناء صامدا ومتجددا باستمرار



.
هذه جملة من الأفكار الرئيسية التي تقوم عليها النظرة العامة للتخلف وتندرج تحتها بالتأكيد الكثير من الأفكار الجزئية. تأتي جميعا في محاولة الفهم والتفسير. فهم حالة التخلف لدينا

الحالة التي تعيق الإنسان وتكبّله وتجعل من حياته أتعس وأسوأ. التخلف الذي يضيع على الإنسان فرصة أن يعيش حياة تستحق العيش.

لو فكرنا اليوم في مدى تعرقلنا بالكثير من التفاهات عن الانشغال بالقضايا الأساسية، قضايا نهوض الإنسان وسعادته وتقدمه

اليوم نحن نقضي الكثير من الوقت والجهد وتتلف أعصابنا و تصرف مجهوداتنا من أجل قضايا وهميّة وخاسرة.

التخلف هو محضن البؤس البشري وبؤرة انكسار الإنسان وفقده لقيمته ومعناه. اليوم نحن في طرح سؤال التخلف بشكل مستمر وبجذرية وبإصرار

فنحن لا نزال نعتقد بكل مكابرة أننا أفضل وخير الأمم رغم كل ما يعبر به واقعنا من فشل وانحدار. ...

ليس في الإقرار بواقعنا انتقاص منا بقدر ما هو قدرة جبّارة على الاعتراف بالواقع كخطوة أولى وأساسية

لاصلاحه وتغييره.

نحن هنا أمام إجابة تستحق الاهتمام بالتأكيد

والذى لديه اجابات اخرى ...ليتنى اتشرف بمعرفتها

Thursday, December 31, 2009

pattern in nature

تأملات فيما حولنا من وجــــود



pattern in nature









Photo: Sectored plate snowflake




A snowflake's shape depends on the temperature at which it forms. This type of snowflake, called a sectored plate, forms when the temperate dips below about 5 degrees Fahrenheit (-15 degrees Celsius).





Photo: A dendrite snowflake





Dendrite snowflakes first occur when the temperature hovers between 30 degrees Fahrenheit (-1 degree Celsius) and 27 degrees Fahrenheit (-3 degrees Celsius).






Photo: A plate snowflake crystal




Scientists aren't sure why temperature affects crystal formation and leads to different shapes of snowflakes.












Photo: A close-up of a jaguar's coat


Intricate rings and dots mark the coat of a jaguar







Photo: Giraffe spots



A giraffe's spots form irregular patterns





Photo: Zebra stripes



Black-and-white stripes ripple across the hide of a Grant's zebra





Photo: A close view of bright bird feathers



Bird feathers create a colorful show.





Photo: Close-up of a map puffer fish's eye


A map puffer fish's (Arothron mappa) eye appears like coral to casual observers in Indonesia's Tukangbesi Islands.






Photo: Picotee pansies


White borders rich purple in these picotee pansies in Gilroy, California.



Photo: Water lily



Photo: Hibiscus flower petals

Photo: A zinnia hybrid flower





Genetic engineering created this zinnia hybrid flower.
؟؟؟؟

إنه صنع الله في الكون لا يوازيه أي جمال.
ولا ابداع


؟؟؟

Wednesday, December 30, 2009

تواصلا مع عنبر العقلاء

تواصلا مع عنبر العقلاء

http://ahmedsaed.blogspot.com/2009/12/blog-post_30.html


الحاكم بأمر الله

"وكلهم عندنا مفوضون من عند الله "

الحاكم بأمر الله

الخليفة الفاطمي وحفيد المعز

مجنون متعصب وسفاح, أعلن نفسه إلها وكان

),

جعل أتباعه يزعمون عندما قتل على ربوع المقطم بتدبير أخته ست الملك

أن أحدًا لم يعثر على رفاته لأنه صعد إلى السماء وسيعود يومًا بعد غيبته الكبرى لكي يصلح أحوال العالم

هههههههه

ومعروف ما ذاقه المصريون من العسف والجوع في ذلك العصر المنكوب

على كل حال.

إلا أن آفة السلطة ليست في ذلك, الذين يعدون مجانين أقلية من أصحاب السلطة,

إن الجنون بالسلطة هو

الكارثة الكبرى

. فالسلطة تأتي الفرد الإنساني بكل ما يمكن أن يحلم به إنسان من مال أو متع,

بل إنه حتى في المجتمعات المتطرفة في الرأسمالية نجد السلطة أقوى من

كل مال وأعتى من كل ثروة.

لم يكن الرئيس الأمريكي ليندون جونسون من كبار الأثرياء,

لم يكن حتى يقرب من سابقه جون كنيدي من حيث الثروة,

وذات يوم كان يوشك أن يذهب في رحلة بطائرة الرئاسة,

وإذ هو يتجه نحوها محاطًا بأعوانه سأله واحد منهم

: أيها طائرتك يا سيدي?

فأجابه:

كلها يا بني!!!

ولم يكن هتلر أو ستالين أو أي دكتاتور مماثل يجني شيئًا من وراء المال

فهو يملك المجتمع كله بما في ذلك حياة أعضائه

وكذلك بالطبع كان المستبدون من حامورابي إلى يوليوس قيصر

ومن نابليون إلى ماوتسي تونج

وعندما صدر كتاب برتراند راسل الشهير

السلطة

(أو ربما

السطوة)

كتب واحد من المعلقين إن

:

(مفتاح الديناميكية الاجتماعية الذي وجده ماركس في المال,

وفرويد في الجنس

يجده راسل

- بمنطق دامغ -

في السطوة- اى السلطة

وفي هذا الجانب يقول راسل في كتابه هذا

هناك

قليلون لا يستطيعون أن يقروا باستحالة ذلك

إنه عند من ينالون قدرًا ضئيلا من المجد والسلطة

قد يبدو أن قدرًا ضئيلا آخر يضاف إليه سيكون مرضيًا

إلا أنهم مخطئون

فهذا النوع من الشهوة لا حد له ولا يمكن إشباعه

ثم يضيف

إن التعرض للبطش والقسوة يؤدي بالناس إلى واحد من اتجاهين:

أولئك الذين يخافونه ينزعون إلى الاختفاء والتهرب


أما أصحاب العزم والجرأة


فإنه يحفزهم إلى أن يسعوا إلى المراكز التي تمكنهم من ممارسة البطش بدلاً من التعرض له),

والذين يتمردون في وجه شياطين القمع الوحشي

قد ينتصرون

وعندئذ يصبحون هم الشرعية والقانون!!!؟

وقد ينهزمون وعندئذ يعاملون كخارجين على الشرعية وعلى القانون!!

ومن هذا وذاك حالات لا حصر لها في التاريخ.

فهل تظل البشرية تحلم بأن تقوم حفنة من الشجعان بالتصدي لبهيمية الحاكم المستبد

الذي يصيب المجتمع كله بالفقر والدمار والتعاسة من أجل اشتهائه للسلطة وما تأتي به من نعيم,

ومرة بعد مرة إلى أن ينتصر هؤلاء الشجعان عليه

...؟ ثم ماذا...؟؟؟

يتحولون هم الى طغاة استبداديين!!! ...

لقد رأينا هذا يحدث في عديد من دول العالم الثالث,

وفي جميع الحالات فإن الحاكم الجديد يجد نفسه عاجزًا عن أن يفعل شيئًا في مواجهة الدمار الذي

يصيب النفس الآدمية من جراء الحكم الشمولي,

وسرعان ما يقنع نفسه بأنه ليس إلا الإله الجديد,

وبدلاً من أن يقف في وجه الفساد الذي ينشأ حتمًا من محاولات الخصخصة والعودة إلى اقتصاديات السوق,

فإنه يجعل من نفسه أثرى الأثرياء وأعظم الآلهة,

ويتخذ هذه الصورة المألوفة:

فهو عنيف ,

جاهل كالحمار, قاسٍ كالشيطان..

. وتستمر الدورة

,،،،،

فما العمل

?

هل يمكن تهذيب السلطة ؟؟؟

نعم

هذا ما وصلته البشرية عبر النطام الديمقراطى