Thursday, July 8, 2010

الانسان المقهور





















التخلف الاجتماعى
مدخل الى سيكولوجية الانسان المقهور
د مصطفى حجازى
""""""""""""""""""""""""""
كتاب رائع هذه ومضات من محتواه
"""""""""""""""""""""

يحاول الانسان المقهور الانتقام باساليب خفية "الكسل، التخريب" أو رمزية "النكات والتشنيعات"
بمعنى رضوخ ظاهرى وعدوانية خفية ، وابرز مثالهو موقف الرياء والخداع والمراوغة والكذب والتضليل .
محاولة النيل من المتسلط تصبح قيمة فى حد ذاتها باعتبارها نوعا من البراعة والحذق
الانسان المقهور متربص دوما للمتسلط كى ينال منه كلما استطاع وبالاسلوب الذى تسمح به الظروف وهذه الازدواجية
تشكل مرحلة وسطا بين الرضوخ والتمرد ولكن هنا ايضا نجد الانسان المقهور يستخدم اسلوب المتسلط نفسه ويخاطبه بلغته نفسها
الكذب والخداع والتضليل هى قوام اللغة التى يخاطب بها المتسلط الجماهير المقهورة
ان خطابه هو ابدا كذب ونفاق عندما لا يكون تهديدا صريحا، خطابه وعود معسولة وتضليل تحت شعار الغايات النبيلة....
كلها هراء اعتادت عليه الجماهير وهى بدورها تخادع وتضلل حين تدعى الولاء وتتظاهر بالتبعية
هكذا يصبح الكذب جزءا اساسيا من نسيج الوجود المتخلف على مختلف الصعد وفى كل الظروف . الكذب بين المتسلط والانسان
المقهور يعمم على كل العلاقات : كذب فى الحب والزواج ، كذب فى الصداقة ، كذب فى ادعاء القيم السامية ، كذب فى ادعاء الرجولة
كذب فى المعرفة ، كذب فى الايمان .
يكذب الموظف على صاحب الحاجة والتاجر على المشترى والحرفى على الزبون ..معظم العلاقات زائفة ومعظم الحوار تضليل وخداع
يكفى ان نرى كيف يزين الناس الامور بعضهم لبعض حتى يتم استدراج الاخر واستغلاله ، ذلك الاستدراج عندما ينجح يعتبر نوعا من
البراعة سواء فى التجارة او العمل والوظيفة " الفهلوة"

وويل لذى النية الطيبة

اوضاع الاستبداد يتبعها احساس بالعجز امام المصير المهدد دوما...مما يؤدى الى الى بروز مجموعة من العقد تميز حياة الانسان
المقهور اهمها عقدة النقص وعقدة العار ، مع اضطراب الديمومة واصطباغ التجربة الوجودية بالسوداوية " الخوف من المستقبل"
كل ذلك جميعا يدفع الانسان المقهور نحو الاتكالية النكوصية والقدرية الاستسلامية وطغيان الخرافة على التفكير

ولابد اذا من وقفة قصيرة عند كل تلك النقاط حتى تكتمل لدينا صورة هذا الانسان المقهور

...................
...............................
.......................................

""التشخيص الصحيح
يؤدى الى العلاج الناجح


18 comments:

MR.PRESIDENT said...

انرت دروبنا علما ونورا
ولا يهم ما كتبت يا ولي
لا يهم ما كتبت بؤساً أم سرورا
المهم مشرطك كي تداوينا
من جراحاً غابت إندمالا وإن زادت
فمصيرنا سُكني القبورا
-------------
دول هدية مني ليك أخي العزيز صاحب مدونة لا اكراه اتمني أن يكونوا علي قدرك وإن كان قدرك لا يكفيه معلقة .

Haytham Alsayes said...

كأنه يتكلم عن الشعب المصري المقهور المقبور تحت ايدى الديكتاتورية والتسلطية والقهر والكذب والنفاق والرياء
اظن انه اصاب التشخيص لسيكلوجية هذا المجتمع المقهور بالفعل وجيلنا الشاب الذي انتمي اليه من نفس الفصيلة للاسف الا القليل من ذوى النيات الطيبة والذين لايتعايشون ولايعيشون الواقع ويعيشون في الاوهام والاحلام الوردية حتي يفيقون علي كابوس الحياة التي نعيشها

يارب العلاج من عندك

تحياتي علي النقل الرائع

البنفسج الحزين said...

تحليل رائع وواقعي جدا لشخصيه
الانسان المقهور...
والذي نجد جميع الأعراض التي ذكرها في الانسان المصري المعاصر ...بل والشعوب العربيه عامه والتي تعاني جميعا من القهر وان كانت بنسب متفاوته...
تحياتي للنقل المفيد ...

فتاه من الصعيد said...

المقال ده بيوصف حال تمانين مليون الا عشر انفار .... اللي هما بيقهروا التمانين مليون

لا اعلم كيف تنتقي هذه الاحجار الكريمه استاذي :)

تحياتي

قهوة بالفانيليا - شيماء علي said...

فعلا لو تعرف تمرر لي الكتاب دة .. أكون شاكرة ليك جدا .
:)
أصلاً
كل المكتوب دة بيفكرني بمقال قريته في مدونة تانية بيقولك ان الناس بدأت تمرض بالسيكوباثية بشكل جماعي نتيجة للقهر
:)
لو تعرف تعمل ملخص للكتاب و تنشره ..
تبقى خدمتني و الله .:)

sal said...

سيادة الرئيس

دايما منورنى بتعليقاتك المتميزة
يشرفنى يا سيادة الرئيس قبول هديتكم الجميلة ...
يسعدنى رضاك وامتنانك
ودا اكبر هدية صديق العزيز

اخوكم سال
والى ولاية لا اكراه "سابقا

الاجير لدى الولاية " حاليا

تقبل تحياتى وتقديرى

sal said...

صديقى هيثم

الحالمون و
اللا واقعيين هم الذين يصنعون التاريخ

***************



احلم أوى ..
احلم بجد ..
دا الحلم عمر جديد فى أيامك يمد ..
الحلم طاقة نور فى واقع مستبد ..
و فى وش أمواج الملل ... الحلم سد ..
الحلو جى .. طول مانت قلبك لسه حى ..
بس اصطبر ...
إزاى ها تستطعم و لسه الأكل نى ..؟


تحياتى وتقديرى

sal said...

البنفسج المبهج

والله زمان
نورتينى ...
شكرا لمروركم الكريم

بلاش الغياب الغير مبرر
ههههه

تحياتى وتقديرى

sal said...

فتاة الصعيد

شكرا يا دكتورة على كلماتك الطيبة
الاحجار الكريمة نفيسة وغالية
والاجمل والاغلى
هو العقول النابهه التى تقرأ فتتدبر وتعقل ما تقرأ
لك كامل تقديرى

sal said...

فتاة الصعيد
ال
10
انفار بكرة يبقوا كثير ان شاء الله
الامل موجود
تحياتى

sal said...

شيماء

لو تعرف تعمل ملخص للكتاب و تنشره"

اتمنى والله ان افعل ولكن انا قعدت فترة ليست بالقصيرة وانا اتدارسه مع بعض الاصدقاء كل يوم ثلاثاء وهو كتاب دسم ورائع ويستحق الجهد المبذول لقراءته...ولا زلت ارجع اليه بين الفينة والاخرى للاستزادة والفهم
فحاولى ان تحمليه عندك وحتستمتعى بيه
وهذا احد روابط التحميل



http://www.4shared.com/file/24733146/234d4e9b/saykolojeat-alansan-almakhor.html

اتمنى لك كل الخير
دام حسن تواصلك
تحياتى وتقديرى

Haytham Alsayes said...

شكرا اخي علي الكلمات الرائعة واحببت ان اهدي لك ولمدونتك قصيدة ابو القاسم الشابي


اذا الشعب يوما أراد الحياة
فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي
ولابد للقيد أن ينكسر
ومن لم يعانقه شوق الحياة
تبخر في جوها واندثر
كذلك قالت لي الكائنات
وحدثني روحها المستتر
ودمدمت الريح بين الفجاج
وفوق الجبال وتحت الشجر:
إذا ما طمحت إلى غاية
ركبت المنى ونسيت الحذر
ومن لا يحب صعود الجبال
يعش ابد الدهر بين الحفر
فعجت بقلبي دماء الشباب
وضجت بصدري رياح أخر
وأطرقت أصغى لقصف الرعود
وعزف الرياح ووقع المطر
وقالت لي الأرض لما سالت:
يا أم هل تكرهين البشر ؟:
أبارك في الناس أهل الطموح
ومن يستلذ ركوب الخطر
وألعن من لا يماشي الزمان
ويقنع بالعيش ، عيش الحجر
هو الكون حي يحب الحياة
ويحتقر الميت مهما كبر
وقال لي الغاب في رقة
محببة مثل خفق الوتر
يجيء الشتاء شتاء الضباب
شتاء الثلوج شتاء المطر
فينطفئ السحر سحر الغصون
وسحر الزهور وسحر الثمر
وسحر السماء الشجي الوديع
وسحر المروج الشهي العطر
وتهوي الغصون وأوراقها
وأزهار عهد حبيب نضر
ويفنى الجميع كحلم بديع
تألق في مهجة واندثر
وتبقى الغصون التي حملت
ذخيرة عمر جميل عبر
معانقة وهي تحت الضباب
وتحت الثلوج وتحت المدر
لطيف الحياة الذي لا يمل

sal said...

شكرا صديقى هيثم
على الهدية
**************
طبعا انا قريتها من زمااااان
واثرت فى منذ صباى وخاصة
""
ومن لا يحب صعود الجبال
يعش ابد الدهر بين الحفر
""""
وباعتبر الكلمتين دول هما الالهام لكل انسان يطمح فى حياة افضل

تحياتى وتقديرى

dr.lecter said...

واخرتها؟

لغايه امتي

هنعالج نفسنا امتي
هنحق نفسنا امتي؟

قهوة بالفانيليا - شيماء علي said...

انا بحمل الكتاب دلوقتي
:)
أخلص الرواية اللي في ايدي
و ابدأ اقراه :)
شكرا جداااااا

Sharm said...

طيب معنى كده ان اغلب الشع المصري مريض بعقدة القهر فعلا لان اغلب التصرفات تحدث يوميا في واقنا و مننا نحن ايضا

sal said...

ما هو كدا يا دكتور شارم
كل شعوب المنطقة
عايشه الواقع دا وعندهم كلاكيع اكثر
واينما حل الاستبداد بمكان
كانت تبعاته
ربنا يصلح الحال
تحياتى وتقديرى

sal said...

ربنا يوفقك يا شيماء
.....................

د لكتر
توكل على الله وانا معاك
شكرا لمرورك