Wednesday, December 9, 2009

حرية تعبير






حرية تعبير
!!!












لامست فى تدوينات سابقة عالم الحيوانات التى تشاركنا الحياة على هذا الكوكب
...


مررت بالقرد والحمار...وهانذا اذهب الى عالم الكلاب ..ّ!!
تأملت يوما فى قاموس الشتائم والسباب السائد لدينا
فوجدت ان الحمار والكلب يحتلان مكانة مرموقة ومتميزة فى ذلك القاموس ...
ولاّن التدوينة السابقة تناولت الحمار... الحقيقى منه والمزيف ...
فوجدت نفسى منقادا هذه المرة الى الحديث عن الكلاب....
***
قانون..و...قوانين..,,>>> جنائى ..مدنى ...دولى ...
هذه جملة اعتراضية للدخول فى صلب الموضوع ,,,,
لان هناك تساؤل يتبادر الى الذهن...
ما العلاقة بين القوانين والكلاب؟

***
قرأت يوما عما اسموه " بقانون حماية الكلاب"... طبعا هو قانون صادر فى بلاد الغرب " الاستعمارى" !!!
ولاّن لكل شىّ سببا فهاكم القصة ...
لقد قرأت ان سبب صدور ذلك القانون هو ...
يروى ان كلب كان يزعج الجيران بنباح متصل ...وعندما وصل الانزعاج مداه ابدى الجيران استياءهم لصاحب الكلب ...فما كان منه الا ان
ذهب به الى الطبيب البيطرى لفحصه ...تم الفحص واتضح ان الكلب معافى تماما ولا يشكوا من اى مرض ظاهر أو باطن بل لا يشكو من أى
جوع أو ظمأ ...أو حتى حاجة جنسية...مما دفع الطبيب النابه الى كتابة تقرير متميز جدا قال فيه ..
ان هذا الكلب يواصل النباح " دفـاعـا عن سمعته ككلب " لا أكثر ولا أقل...وأن كل ما يحتاج اليه هو جزء من الحرية له كى يتنزه فى
الشوارع والحدائق
وهو اذا صمت عن النباح يكون قد تخلى عن حقه فى حرية التعبير بطريقته ....!
"شوف الكلب ابن الكلب " ؟؟؟
سردت ما قرأت لصديق فقال : ان مقارنة عابرة بين ذاك الكلب وانساننا ستنتهى الى نتيجة حاسمة ولا شك
فقلت له كم من الحقوق نال انسان هذه المنطقة... فقال ان الاجابة لا تحتاج الى عناء كبير...
فحقيقة واقعنا واضحة جلية لكل ذى بصيرة او لمن كان له قلب ...
ودائما ستجد تلك الكلاب من يحسدونها لدينا...!!!
وسنجد نحن تبريرا جاهزا لا يرى فى القصر الا "صندوق القمامة "...
فرغم ان الحكمة ضالة المؤمن اينما وجدها فهو احق بها ...فاننا لا نرى فى الاخر الا سلبياته
ولا يروق لنا الحديث الا باستبعاد ما هو ايجابى لدى الاخر ...؟
ولان ثقافة الانقياد والخضوع والطاعة وفقه الراعى و القطيع لدينا قد شبّهت كل من يختلف على مقرراتنا
السياسية والاجتماعية والثقافية بأنهم كلاب....
ولان الكلاب عندنا لا تستحق الحرية فلا شك ان اشباه الكلاب - أى نحن - لا يستحقونها ايضا
..!!!

ولذا فما على القطيع الا ان يمضى فى طريقه غير عابىء بالنباح الذى يبديه البعض منا...

هوهوههههوووه


8 comments:

فتاه من الصعيد said...

الكلاب تهوهو .... وهما ولا يهمهم

فعلا هي دي الديموقراطيه بتاعتنا

تحياتي

sal said...

دا احنا اللى بنقول عليهم بيهوهو
بس هما شايفين نفسهم بيعبروا عن نفسهم
ههههههه
ياترى مين اللى بيهوهو هما والا احنا
اشكر لك مرورك الكريم

اقصوصه said...

يقولون

اللي يعيش يشوف

وانا اقول

اللي يدون

يقرأ ويشوف :)

sal said...

يا اقصوصه
يقولون.....برضو
اللى ايده فى الميه مش زى اللى ايده فى النار
شكرا لمرورك الكريم

tarek momen said...

يقولون الكلاب تعوي و القافة تسير
تري الي اين تسير قافلتنا
للأمام ام للخلف
بالرغم من نباحنا
تحياتي

sal said...

البركة فى الحركة يا طارق
كما يقولون!!!والكلمة الطيبة صدقة....وانا اعتقد انها الا الامام ولكن ما ضاع فى قرون لا يعود فى سنين
اللهم اصلح احوالنا
وشكرا لزيارتك الكريمة

ناصر said...

عشر صفات في الكلب يتشرف اي مؤمن بان تكون فيه، ومئات الصفات من انسان هذا الزمان تخجل الكلاب من ان تتصف بها

ياكلب، كانت شتيمة عندما كان الانسان انساناً،وهي الآن شتيمة ايضاً لو اطلقت على انسان
هي شتيمة بحق الكلاب

sal said...

اعجبتنى كلمة عندما كان الانسان انسانا
قمت بزيارة الى مدونتك وتعرفت عليك اكثر ورأى ان الكلاب كثر لدينا وايضا الجاهلون بقضيتكم اكثر
شكرا للزيارة والتعليق