Friday, January 14, 2011

خلاص!!!؟

العالم العربي يشهد سخطا شعبيا



الف الف مبروك





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



أُهْزُوجَة
كَتَبْـتُ بِالضِّيَـاءِ كَتَبْتُ بِالْعَبِيـرِ
فِي قُبَّـةِ السَّمَاءِ فِي دَوْرَقِ الْعُطُورِ
فِي مَرْفـإِ الْمَسَاءِ فِي دَفْتَرِ الزُّهُـورِ
***
كَتَبْتُ عَنْ بِلاَدِي مَمْلَكَةِ النُّسُــورِ
تَرْنِيمَـةَ الْـوِدَادِ عطَّرَهَا شُعُـورِي
ضَمَّـنَهَا فُـؤَادِي شَرَانِقَ الْحَـرِيرِ
شعر: محمد علي الهاني( تونس)




Thursday, January 13, 2011

تراجيديا










تراجيديا ؟!!!

...............................

فيلم الموسم وكل موسم

فى ""جديد"" الزمان وفى "" قادم "" العصر والاوان

?????.......,,,,,,,,,.///<<<<<<<<<<<<<<<<

زحام شديد ... وصخب يعلو المكان

" كومار " يمشي بين الازقة والحارات في شوارع كايروآباد (بالهند )

وفجأه

اطلق عليه احدهم رصاصتين الاولى اخترقت صدره والثانية

تمركزت

بجوار الحويصلة المرارية

هــــرب المجرم بينما كومار ينزف

ويصارع الموت

فكر كومار؟

ماذا عساه ان يفعل ان كانت هذه اللحظة هى من

لحظاته الاخيرة فى حياته

لا مجال للتفكير فلا بد ان يتوجه إلى المستشفى ...

أى مستشفى ..؟

أشاروا عليه بالذهاب الى اوروبا طلبا للعلاج

وفعل ........

.......................

بعد ايام شعر ان لا فائدة ترجى

... فالموت محتوم وقادم لا محالة

فرصاصة الصدر ثأثيرها أشد وأنكى...

والافضل له ان يعود الى بيته ليموت بين اهله

فنهض من على السرير

ولا زال جرحه لم يندمل بعد

..
تذكر حبيبته سيرنجهان

فقرر ان يتوجة الى أقرب إنترنت كافيه ليحدثها ..

جلس في الكافيه وتأثيرالطلقة يمزق قلبه واحشاءه

تحدث اليها باكيا ومودعا ، فأصرت على لقائه للودااااااع

وطلبت منه العودة لتدبير الامور ....

فعاد الى الوطن

....

كان متحاملا على نفسه ومتحملا الامه من الرصاصه

بل فى الحقيقة كومار يعتصره الألم لا من الم الرصاصة بل لبكاء سيرنجهان


وعندما التقيا
ضمها كومار وطبع قبلة حارة على جبينها

...............

تررررلم تررررلم ...
..............

مشهد داخلى ..واضاءة خافتة ..

النزيف الداخلى البطئ ما زال مستمرا

والرصاصة تنخر فى الجسد المتهالك

ولا يزال كومار يصارع الموت

.......................................................................

تذكر كومار وهو فى تلك الحالة ابنه العزيز

فتحامل على نفسه

وقررا هو وسيرنجهان ان يتم تزويج ابنهم " راجا "

كأخر امنياته فى الحياة ....ساندته سيرنجهان فى ذلك

بعد سنوات من البحث وكومار يصارع الموت

عثر ابنه " راجا" على العروس

وقرر ان يتزوجها

فذهب الاب كومار لحفل الزواج يستقبل المهنئين

والدماء تحتقن فى قلبه وألم الرصاصة يمزق احشاءه

ومرارته........

........

بعد سنوات
والحمد لله

اصبح للابن " راجا " طفل صغير

اسموه " سرندار " تمت ولادته فى

بلاد الفرنجة

واصبح كومار جدا

لا بأس ... لا بأس .. فهو

لا زال يصارع الموت
ولا يزال يؤمن بعدم انتهاء الصلاحية
....................

مرت السنين والايام

وكبر كومار وازدادت مشاكله الصحية

واضيف مرض السكري والبروستاتا الى قائمة ما يعانيه !!

ولم يستطيع ان يغادر فراش المرض

فقد فتك السكري بعظامه

ولكن ولأجل عائلته

يتحمل الألم من الرصاصه القديمة التي اصابته منذ 30 عاما والسكري

الذي اصابه منذ 15 عاما والبروستاتا منذ 5 اعوام


ضلوعه تتمزق من الألم وهو يصارع الموت

ولكنه مصرا على منح ابنه راجا كل ما تحت يديه

......

.....

...

..

.بممممم بوم بووووم

انفجار عنيف

يخرج كومار على المشاهدين قائلا

سنقطع رأس الافعى الهندية...

.............................................

..........................

هييييييييييييه

الفيلم خلص ولم يمت كومار

وماتت الرصاصه من الملل

ومن " تناحة " الناس المتفرجين

... كلنا لها والبركة فى عزرائيل

............................

العرض القادم



مش انا اللى كاتب السطوراعلاه

Monday, January 10, 2011

1/1/2011












تحديث
اريد الخروج من حالة النكد
كنت قد اعددت هذا البوست عشان راس السنة
وحدث ما يعكر الاجواء فاقفلت التعليقات واختفت
هذه التدوينة فى عالم الماضى فأحببت ان تنال حظها
معكم ...
******************
بوتشيللى


اسم لم اسمع به من قبل ...حتى زمن قريب حين لفت ابنى انتباهى له قائلا
يا أبى اريد ان اهديك صوتا جميلا اتمنى ان يعجبك..وكان ما كان ...
ابتسمت قابلا الهدية واستمعت مرات ومرات...

منذ ذلك اليوم وانا احب هذا الصوت واحترمه
"واللى مالوش فى الكار دا يعذرنى على هذه التدوينة!!؟
.............................................

فكرة عن الراجل دا

ولد بوتشيلـّي لوالدين كانا يعملان ببيع الآت الزراعية، وصناعة النبيذ في قرية صغيرة تدعى لا ستيرزا، أفرزيوني، في لاياتيكو

والتي تبعد 50 كلم عن بيزا

في طفولته كان بوتشيلـّي يعزف على

الاورج

في الكنيسة، وفي 12 من عمره فاز في مسابقة

مارغاريتا دي أورو، على أغنيته

"اوسولى مو"

وهو فوزه الأول في عالم الموسيقى، في العام ذاته فقد بوتشللي بصره بسبب استعداد وراثي يضعف فيه البصر بمرور الوقت

وينتهي بالعمى. خضع ل أكثر من عشرين عملية جراحية في عينيه قبل تشخيص المرض الذي سيصبه بالعمى. بعد سنة من عمله كمحامي، (متخرج بدرجة دكتوراه من جامعة بيزا )

بدأ بأخذ دروس في الموسيقى على يد المايسترو لوتشيانو بيترينى

ليتفرغ بعدها كليا للموسيقى

عايز تكمل روح ويكيبيديا واكتب اسمه بس

على فكرة ...حاء الى مصر وعمل حفلة مع اوركسترا القاهرة

يعنى احنا عندنا ناس حلوة برضو



ترجمة عربية مع موسيقى اغنية

كون تى بارتيرو

(con te partiro)






الاغنية نفسها غير مترجمة




Time to say goodbye

مع السوبرانو سارة برايثمان

هي نفسها

(con te partiro)

لكن في عنوان آخر وبلحن أوبرالي أكثر

>>>>>>>>>>>>

يا رب يعجبكم البوست دا

ويا رب تكون سنة سعيدة عليكم

اهو تغييييير

.......................................................