Tuesday, April 6, 2010

مزرعة الحيوانات

طبعة جديدة من
رائعة جورج أورويل "مزرعة الحيوانات"









صدر مؤخرا عن دار الشروق المصرية طبعة جديدة من رواية "مزرعة الحيوانات" لكاتبها جورج أورويل ترجمة شامل أباظة ومراجعة ثروت أباظة. وصدرت الطبعة الأولى من الرواية عام 1945

تتدور احداث الرواية وفق صحيفة "البديل" المصرية حول حيوانات تسكن في مزرعة يملكها سكير إنجليزي يدعي جونز، قامت بثورة انقلابية علي أساس مبادئ وضعها خنزير عجوز يدعي "ماجور" في خطاب مؤثر قبيل وفاته. كان ماجور يبشر بعصر جديد، أكثر عدلا وسلاما، تسود فيه الحيوانات وتنهي عصر سيادة الإنسان

توفي "ماجور" بعد أن تحول إلى أيقونة للثورة، وبدأت الخنازير، باعتبارها أكثر الحيوانات ذكاءً، في العمل السري على تجنيد الحيوانات الأخرى وتبشيرها بالثورة، وباللحظة التي ستتخلص فيها من استعباد بني آدم، كل ذلك مبني علي التعاليم والأسس العقائدية التي وضعها "ماجور" في خطابه

بعد أن اندلعت الثورة دونما تخطيط مسبق من قبل الحيوانات التي تركها صاحبها جائعة ونام، بدأت تتبلور شخصيات رسمها أورويل ببراعة لنابليون وسنوبول وسكويلر، وهم ثلاثة خنازير كانوا قادة العمل الثوري

نابليون سياسي محنك قوي الشكيمة يقدح الشرر من عينيه، وسنوبول واسع الذكاء والمعرفة ولكن شخصيته ليست بالقوة المطلوبة، وسكويلر كان ضعيفا باعتباره خصيا ولكنه كان مقنعا، ومتحدثا لبقا، حتي "أشيع عنه أنه من القادرين

علي قلب الحق باطلا والباطل حقا

يتمكّن الخنزير (نابليون) من طرد رفيق دربه (سنوبول)، والاستئثار بالسلطة، مستعيناً بمجموعةٍ من الكلاب التي درّبها منذ كانت جراءً صغيرةً لتكون جهاز أمنه الخاصّ، إضافةً إلى الخنزير (سكويلير) الذي أنيطت به مهامّ الإعلامي القادر على تبرير سياسات (نابليون)، وإقناع الحيوانات بحكمة ما يصدر عنه من قراراتٍ أيّاً كانت طبيعةُ هذه القرارات، أو الدوافعُ وراءها، ومهما كان الثمنُ الذي ستدفعه الحيوانات جرّاء تنفيذها

!!"

تبرز كذلك شخصيات مؤثرة في المزرعة، الحصان بوكسر وكلوفر الفرس والمهرة اللعوب مولي التي تهرب بعد الثورة لتحصل علي قطع السكر من صاحب مزرعة مجاورة، وبنيامين الحمار الغبي الحكيم الصامت

بعد الثورة اتضحت تماما الترتيبات الطبقية في مزرعة الحيوانات، لقد وجدت الخنازير نفسها تسيطر فعليا علي مجريات الأمور، بسبب تفوقها الذهني من جهة وغباء باقي الحيوانات من جهة أخري، ولكن رويدا رويدا صارت هذه السيطرة استبدادا

تبلور الاستبداد عندما أقصى نابليون سنوبول. بعدها أعلن نابليون أن سنوبول كان متعاونا مع بني الإنسان ليعيدوا الاستيلاء علي المزرعة. وهنا، يظهر دور البوق الإعلامي لسكويلر، الذي استطاع بلباقته إقناع الحيوانات بعكس ما كانوا يرونه ويعيشونه عن سنوبول، ثم عن كل شيء لاحقا

وتتتابع الأحداث ليتحول نابليون إلى زعيم، لا يظهر إلا في المناسبات، ويلقي ببياناته، التي تحولت لاحقا إلى أوامر، عبر سكويلر، وتدريجيا بدأت حصة الحيوانات من الطعام تقل شيئا فشيئا، ولكن دائما سكويلر كان يؤكد أنها أكثر بكثير من حصتهم عندما كان جونز سيد المزرعة، وكانت الحيوانات تصدق رغم جوعها

وبالتدريج بدأ نابليون وأعوانه في تغيير قيم ماجور ومبادئ الثورة التي قام بها الحيوانات، غيروا في الوصايا السبع التي نقشت علي حائط المزرعة فور اندلاع الثورة، بدأ ذلك بشكل مستتر في البداية، تسبقه وتلحق به مبررات كثيرة، سرعان ما تحول إلى تغير فج

وفي نهاية الرواية، نجد نابليون وقد سكن بيت جونز بعد أن كان سكن المنازل محرما علي الحيوانات، وبدأ يدخن ويشرب الخمر وهو ما كان محرما أيضا علي الحيوانات، إلى أن ظهر نابليون واقفا علي قدمين!! يجلس نابليون وسكويلر مع مزارعين آخرين من الجيران، يلعبون الورق سويا، ويؤكد نابليون ألا مشكلة حقيقية بين الحيوانات وبين بني آدم

الروايةُ لا تتضمّن إدانةً لنظام الحكم الدكتاتوري والثورات الخداعة فحسب، بل إنّها تدين إلى جانب ذلك ـ بل ربّما قبله ـ حالةَ الاستسلام الكليّ التي يبديها مجتمع الحيوانات تجاه كلّ ما يُمارَس ضدّه من صنوف القهر والظلم
من الناحية الفنيّة تبدو (مزرعة الحيوانات) ذاتَ بناءٍ شديد الإحكام.. ورغم أنّها تستمدّ شخصيّاتِها وأحداثَها وعناصرَ المكان والزمان فيها من عالم الخيال الذي يحكمه بالطبع منطقٌ آخر يختلف عن منطق العالم الواقعيّ، إلاّ أنّها مع ذلك كانت قريبةً إلى النفس، بل إنّ المرء يكاد لا يشعر بالغربة تجاه أيٍّ من عناصرها تلك.. وهو لا يرى في نفسه حاجةً إلى أسئلةٍ من نوع: كيف للحيوانات أن تتكلّم هكذا؟
أو: كيف لحصانٍ أن يبكي أو أن يقرأ؟.. أو: كيف لخنزيرٍ أن يستخدم البندقيّة..؟ سيبدو له كلّ شيء مألوفاً وطبيعياً وسائراً في الطريق الذي ينبغي أن يسير فيه.. هذه القدرةُ على كسر الهوّة بين ما هو خياليّ وواقعيّ ربّما كانت من أهمّ أسباب انتشار الرواية، والإقبال على ترجمتها إلى شتّى لغات العالم، ومنها العربيّة

(مزرعةُ الحيوانات) عملٌ روائيّ له مكانتُه المرموقة التي استحقّها لا لمضمونه القيم المثير فحسب، بل لقيمته الفنيّة العالية أيضاً

جورج أورويل ( 25 يونيو 1903 - 21 يناير 1950) كاتب وروائي بريطاني اسمه الحقيقي إريك آرثر بلير. وجورج أورويل هو الاسم المستعار له والذي اشتهر به. ولد في قرية مونتهاري بولاية البنجاب الهندية لأسرة متوسطة الحال.

سافر للعمل عام 1922 في شرطة الإمبراطورية الهندية في بورما لمدة خمس سنوات تعاطف فيها حقيقة مع البورميين فاستقال.

في ديسمبر عام 1929 بدأ إريك في كتابة أول كتبه، وكان عبارة عن تقرير عن تلك الفترات التي عاشها في كل من لندن وباريس بين الفقراء، لكن التقرير لم ير النور إلا عام 1933، ونشره باسم مستعار هو جورج أورويل, ونشر كتابه الثاني "أيام بورمية" الذي تناول فيه خبراته في فترة الخدمة الاستعمارية في بورما.

في عام 1935 م كتب رواية "ابنة قسيس", وفي عام 1936 م كتب روايته "دع الزنبقة تطير"، في عام 1937 كتب تقريره "الطريق إلى ويجان بيير"، انتقد فيه كلا من النظام الطبقي الإنجليزي والاشتراكية الإنجليزية, وفي نهاية عام 1936 توجه أورويل إلى إسبانيا ليعمل مراسلا صحفيا وقد دون أورويل خبراته التي عاشها في الحرب الأسبانية في كتاب أصدره عام 1938 بعنوان "تقديرا لكاتالونيا".

في عام 1938 أصيب أورويل بالسل وسافر لقضاء بعض الوقت في المغرب، وهناك ألف روايته الثالثة "الخروج إلى المتنفس" التي نشرت عام 1939 م.

في عام 1941 التحق بالقسم الهندي بهيئة الإذاعة البريطانية، ثم ترك عمله عام 1943 بالإذاعة ليعمل محررا أدبيا بصحيفة تريبون، وبدأ في كتابة روايته المشهورة عالميا مزرعة الحيوانات , وفي عام 1946 ألف روايته الأخيرة بعنوان "1984" التي حولت إلى فيلم سينمائي




اللى قراها قبل كده يقراها تانى ففى الاعادة افادة
والله اعلم

Saturday, April 3, 2010

إمنحونا الحرية؟؟؟













إمنحونا الحرية


لافرق بين الاحتلال العسكري للشعوب والاحتلال الفكري للعقول، اللهم إلا أن الاحتلال العسكري هو في العادة جنسية تحتل جنسية سواء من الديانة نفسها أو غيرها، وتكون هناك مقاومة للتحرر من الاحتلال البغيض

احتلال العقول لدينا هو بمثابة الديكتاتوريات
وليست الديكتاتوريات هي فقط في اعتلاء سدة الحكم عنوة وقهر الإنسان بقوة السلاح !. إن الديكتاتوريات الواضحة والظاهرة هي ليست بمثل خطورة تلك المبطنة
في مجتمعاتنا هناك من يريدون للعقل أن يظل أسيراً مقموعاً ومضطهداً، وإن حرروه "شكلياً " فإنهم يريدون له أن يكون مثل قدم البنت الصينية التي يضغطها " أولي الأمر" لتبقى صغيرة باعتبار أن القدم الكبيرة من علامات القبح لدى الفتاة عند الصينيين.
ويبدو أن العقل الحر الكبير هو من علامات القبح لدى الذين نحكي عنهم ، الذين يعتقدون أن المجتمع الفاضل هو الذي يصغي أفراده فقط لمن نصّبوا أنفسهم "اولى الامر" وتبعهم تنصيب "أولي الفكر" علينا، الذين لا يوظفون ألسنتهم إلا في حالة " الإمّعة " يوافقون على ما يوافق عليه "أولي الامر" وإن عارضوا يعارضون

هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم "أولي الفكر" علينا هم من السلالة الديكتاتورية وسدنة الحكام الطغاه، فلا يرون صواباً في الرأي سوى صواب آرائهم التي يحاولون المنّ بها علينا بطريقة الترغيب الزائف، وإنْ كشَفها البعض ،أو ناقشوها حضارياً وإنسانياً، سعى " أولي الفكر" لفرضها بالترهيب وبالأدوات المتاحة لأي ديكتاتور، فلا نرى منهم إلا الأحكام المعدّة سلفاً والجاهزة للاستخدام المباشر من قبيل إطلاق الصفات المستقاة من التكفير والهرطقة والزندقة الفكرية من ناحية ، أو الإعجاب بالغرب والدعوة إلى الانحلال الفكري والخُلُقي والتجرد من التعاليم الدينية، و المبادئ الإسلامية، ومن العادات والتقاليد من ناحية اخرى، إلى ما هنالك من السيمفونية التي مللنا سماعها، وباتت ضجيجاً ينزعج منه الضجيج نفسه

مَن يحتل عقولنا هم من أبناء جلدتنا. إنهم يمارسون قمعية الديكتاتور وإرهاب جنده بعد أن اعتلوا سدة الفكر اغتصاباً أو انقلاباً. - مثل سادتهم -الفرق بينهم ان سجونهم ومعتقلاتهم ليست حديداً قضبانها، إنها الصفات الأشد بأساً وبؤساً من الحديد ومن القيود المعدنية
انها وأد التفكير ، ومصادرة الحرية الفكرية والسلوكية الفردية التي يرون فيها خروجاً على الدين، وانتهاكاً للعادات ولعنة للتقاليد

إن من أبقى "أولي الفكر" عندنا في مواقعهم ليس قوة ما يعتقدونه ويؤمنون به، لكنه ضعف المضطهدة عقولهم، أو تلكؤهم وتثاقلهم في الوقوف ضد قمع العقل .اضافة الى وقوف "اولى الامر" ودعمهم لهم
إنهم ليسوا"أولي الفكر"، وإنْ قيل ذلك من باب السخرية والتهكم، لأنهم حقيقة هم
طواغيت الفكر اسوة بسادتهم طواغيت الحكم

محرر هذه السطور،احد أبناء هذه الامة المحتله عقلياً يحاول الخروج من شرنقة الاحتلال وصولا الى سعة الدنيا والاخرة ....اريد الخير لامتى وادعوا
كل يوم
اللهم فك قيودنا
اللهم أبْق ِ حاء الحرية حاءً
ولا تجعلها خاءً،
اللهم آمين

**
محمد أبوعبيد "بتصرف



Thursday, April 1, 2010

ايميل


احيانا يصلنى ايميل ارى انه يستحق الانتشار
هذا عينة ، ارجوا ان ينال استحسانكم

فن التعامل مع المخطيء

http://sites.google.com/site/ochehbi/1209946944.jpg


الخطأ سلوك بشري لا بد ان نقع فيه حكماء كنا او جهلاء ..و ليس من المعقول أن

يكون الخطأ صغيراً فنكبره .. و نضخمه.. ولابد من معالجة الخطأ بحكمة ورويه و
أياً كان الأمر فإننا نحتاج بين وقت و آخر إلى مراجعة أساليبنا في معالجة
الأخطاء ..
و لمعالجة الأخطاء فن خاص بذاته .. يقوم على عدة قواعد .. أرجو منكم أن
تقرؤها معي بتمعن ..


':':':القاعدة الأولـى':':':

اللوم للمخطيء لا يأتي بخير غالباً

تذكر أن اللوم لا يأتي بنتائج إيجابيه في الغالب فحاول أن تتجنبه ..وقد وضح
لنا أنس رضي الله عنه انه خدم الرسول صلى الله عليه واله وسلم عشر سنوات ما لا مه على شيء قط ..
فاللوم مثل السهم القاتل ما أن ينطلق حتى ترده الريح علي صاحبه فيؤذيه ذلك أن
اللوم يحطم كبرياء النفس و يكفيك أنه ليس في الدنيا أحد يحب اللوم ..


':':':القاعدة الثانية ':':':

أبعد الحاجز الضبابي عن عين المخطئ

المخطئ أحيانا لا يشعر أنه مخطئ فكيف نوجه له لوم مباشر و عتاب قاس وهو يرى أنه مصيب ..
إذاً لا بد أن نزيل الغشاوة عن عينيه ليعلم أنه على خطأ وفي قصة الشاب مع
الرسول صلى الله عليه واله وسلم درس في ذلك حيث جاءه يستسمحه بكل جرأة و صراحة في
الزنا فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : ( اترضاه لأمك ؟؟)
قال: لا
فقال الرسول صلى الله عليه واله وسلم : ( فان الناس لا يرضونه لأمهاتهم )
ثم قال الرسول صلى الله عليه واله وسلم : ( أترضاه لأختك؟؟ )
قال : لا
فقال الرسول صلى الله عليه واله وسلم : ( فإن الناس لا يرضونه لأخواتهم )


فأبغض الشاب الزنا

':':':القاعدة الثالثة ':':':

استخدام العبارات اللطيفه في إصلاح الخطأ

إنا كلنا ندرك أن من البيان سحراً فلماذا لا نستخدم هذا السحر الحلال في معالجة الاخطاء ..
فمثلاً حينما نقول للمخطئ
(لو فعلت كذا لكان أفضل..)
(ما رأيك لو تفعل كذا..)
(أنا اقترح أن تفعل كذا.. ما وجهة نظرك)


أليست أفضل من قولنا ..

يا قليل التهذيب و الأدب..
ألا تسمع..
ألا تعقل..
أمجنون انت ..
كم مره قلت لك ..


فرق شاسع بين الأسلوبين .. إشعارنا بتقديرنا و احترامنا للآخر يجعله يعترف بالخطأ و يصلحه

':':':القاعدة الرابعة ':':':

ترك الجدال أكثر إقناعاً ..

تجنب الجدال في معالجة الأخطاء فهي أكثر و أعمق أثراً من الخطأ نفسه وتذكر ..
أنك بالجدال قد تخسر ..لأن المخطئ قد يربط الخطأ بكرامته فيدافع عن الخطأ
بكرامته فيجد في الجدال متسعاً و يصعب عليه الرجوع عن الخطأ فلا نغلق عليه
الأبواب ولنجعلها مفتوحه ليسهل عليه الرجوع .



':':':القاعدة الخامسة ':':':

ضع نفسك موضع المخطئ ثم ابحث عن الحل

حاول أن تضع نفسك موضع المخطئ و فكر من وجهة نظره و فكر في الخيارات الممكنه
التي يمكن أن يتقبلها واختر منها ما يناسبه


':':':القاعدة السادسة ':':':

ما كان الرفق في شئ إلا زانه..

بالرفق نكسب .. ونصلح الخطأ .. ونحافظ على كرامة المخطئ .. وكلنا يذكر قصه
الأعرابي الذي بال في المسجد كيف عالجها النبي صلى الله عليه وسلم بالرفق ..
حتى علم الأعرابي أنه علي خطأ..

':':':القاعدة السابعة ':':':

دع الأخرين يتوصلون لفكرتك..

عندما يخطئ الإنسان فقد يكون من المناسب في تصحيح الخطأ أن تجعله يكتشف الخطأ
بنفسه ثم تجعله يكتشف الحل بنفسه و الإنسان عندما يكتشف الخطأ ثم يكتشف الحل
و الصواب فلا شك أنه يكون أكثر حماساً لأنه يشعر أن الفكره فكرته هو..

':':':القاعده الثامنة ':':':

عندما تنتقد اذكر جوانب الصواب..

حتى يتقبل الأخرون نقدك المهذب و تصحيحك بالخطأ أشعرهم بالإنصاف خلال نقدك ..

فالإنسان قد يخطئ ولكن قد يكون في عمله نسبه من الصحه لماذا نغفلها..

':':':القاعده التاسعة ':':':

لا تفتش عن الأخطاء الخفية..

حاول أن تصحح الأخطاء الظاهرة و لا تفتش عن الأخطاء الخفية لأنك بذلك تفسد
القلوب ..و لأن الله سبحانه وتعالى نهى عن تتبع عورات المسلمين



':':':القاعده العاشرة ':':':

استفسر عن الخطأ مع إحسان الظن..

عندما يبلغك خطأ عن انسان فتثبت منه واستفسر عنه مع حسن الظن به فانت بذلك
تشعره بالاحترام و التقدير كما يشعر هو بالخجل وان هذا الخطا لا يليق بمثله
..كأن نقول وصلني انك فعلت كذا ولا اظنه يصدر منك



':':':القاعده الحادية عشر ':':':

امدح على قليل الصواب يكثر من الممدوح الصواب ..

مثلاً عندما تربي ابنك ليكون كاتباً مجيداً فدربه علي الكتابه و أثن عليه و
اذكر جوانب الصواب فإنه سيستمر بإذن الله ..


':':':القاعده الثانية عشر ':':':

تذكر أن الكلمة القاسية في العتاب لها كلمة طيبة مرادفة تؤدي المعنى نفسه..

عند الصينيين مثل يقول ..
نقطة من عسل تصيد ما لا يصيد برميل من العلقم..
ولنعلم أن الكلمة الطيبة تؤثر .. و الكلام القاسي لا يطيقه الناس..


':':':القاعدة الثالثة عشر ':':':

اجعل الخطأ هيناً و يسيراً و ابن الثقة في النفس لإصلاحه ..

الاعتدال سنة في الكون أجمع و حين يقع الخطأ فليس ذلك مبرراً في المبالغة في تصوير حجمه ...

':':':القاعدة الرابعة عشر ':':':

تذكر أن الناس يتعاملون بعواطفهم أكثر من عقولهم

Sunday, March 28, 2010

من الميلاد ؟ ... والى الان





























اذا غاب عقل الانسان يصبح......كالحمار يحمل أسفارا

مفهوم الحرية

عندما ولدنا، ولدنا أحرارا، لدينا قدرات كبيرة على الدخول في المخاطرات و إحساس كبير بعدم الخوف من الفشل. كان لدينا إستعداد عظيم لخوض التجارب الجديدة، كان الفضول يوقد فينا حب التعلم و محاولة تجربة أي شيء و العبث بكل شيء يحيط بنا. نلعب طوال اليوم و نستمتع بكل أوقاتنا كيفما إتفق، بأي طريقة للعب كانت و بأي أداة للهو توفرت لدينا في ذلك اليوم،. بالنسبة لنا الحياة كانت عبارة عن تجربة ليس لها بداية و ليس لها نهاية، الهدف منها هو اللهو و الإستمتاع
و لكنها في الحقيقة لم تكن حياة لهو و لا محاولة للمتعة لأجل المتعة. بل كانت تجربة انسانية ساحرة

كانت حياة نتعلم فيها الأشياء الجديدة بالفضول الغير محدود. كنا نجد متعة لانهائية في الإستكشاف و محاولة أشياء جديدة و العبث بكل ما يقع تحت أيدينا. كانت حياة خالية من المسؤولية و بالتالي خالية من الهموم و من التخطيط و من التفكير بالغد. كان يمضي اليوم كله في اللعب حتى ننهك و نخلد بالنوم. كنا نخلد للنوم في نفس اللحظة التي نشعر فيها بأننا نريد النوم، هكذا و بدون أن نفكر قليلا قبل النوم، و بدون إستعراض لأحداث ذلك اليوم و بدون أن نجهد عقولنا بالتفكير في ما سنفعله غدا، فقط كنا نريد أن ننام

مالذي يجعل تلك التجربة فريدة؟ و مالذي يجعلنا نشعر بأننا نعيش تلك الحرية المطلقة؟
كانت تلك هي أجمل الأيام لأننا لم نكن نعلم شيئا عن الحياة، الأشياء و الناس. هو شعور رائع الذي تقوم به بزيارة مكان جديد، كل الأشياء فيه أشياء لم يحدث و أن رأيتها من قبل، و أناس لم يحدث أن رأيتهم من قبل، بأشكال لم ترها من قبل. أناس، حيوانات، نباتات، زهور و فواكه و أشياء عديدة لا تحصى. ألوان و أصوات و أشكال في عالم سحري

قبل ولادتنا، لم نكن بعد قد مررنا بتجربة مشابهة. كانت صرختنا عند الولادة هي إحتجاج على تغير العالم علينا، فنحن لا نريد الخروج من أرحام أمهاتنا لأننا تعودتنا على تلك التجربة و إرتحنا لها. و كانت إغماضة أعيننا لعدة ساعات بعد الولادة هي شعورنا الأول و تجربتنا الأولى مع هذا العالم الجديد و كأننا لا نريد أن نراه خوفا منه. و كان النور هو أول شيء تراه أعيننا. لتنطلق بعدها تجربة غريبة في عالم غريب و على كوكب غريب، من الوهلة الأولى من إنضمامنا لهؤلاء البشر

ذلك هو شعورنا الحالم طوال فترة الطفولة، شعور الإكتشاف الإبتدائي و التجربة الأولى
و لكن تأتي النهاية سريعة عندما نتعود على رؤية نفس الأشياء مرات عدة، عندما تبدأ الحياة بالنمطية و الأحداث بالتكرار، عندها نصل للقناعة بأننا لن نر أشياء جديدة بعد اليوم. نصل لقناعة مرعبة بأننا سنعيش غدا بنفس التجارب و نفس الأحداث و نفس الوجوه التي نعيش معها اليوم. لن يحدث شيء جديد بعد اليوم. هذه هي الفكرة التي سنعيش فيها حتى نموت

عندما نقع تحت ذلك الإحساس نكون قد فقدنا آخر أحاسيس الحرية. عندها نكون قد فقدنا إحساسنا بالحرية و إبتعدنا كثيرا عن ذلك العالم الرائع

نفقد إحساسنا بالحرية عندما يبدأ المجتمع من حولنا بتعليمنا قيمه السلبية. التي تتناقض مع قيمنا و مبادئنا عندما كنا صغارا. عندما كنا أحرار. نستبدل عندها قيم الأحرار بقيم المستعبدين، و مبادئ الأحرار بمبادئ المستعبدين

عندما كنا صغارا، كنا نفرح بكل شئ مهما كان صغيرا و كانت لدينا القدرة على التعلم بسرعة بفضل جرأتنا على خوض التجربة الجديدة من دون مراقبة و دون خوف أن نفشل. و كانت كلمات المديح البسيطة من آباءنا و ممن حولنا تشعرنا بالسعادة الكبيرة، كان الطفل المبدع الخارج عن النمطية هو الطفل المحبوب، و هو الأكثر شعبية. و كانت عقولنا في منتهى الحرية و الإنطلاق في التفكير و التعبير و في طرح الأسئلة. لم يكن للعقل حدود و كنا نتسائل عن كل الذي لا نعلمه و بكل أريحية و براءة عن الأفكار الجديدة
و لكن كل ذلك، سيصل لنقطة و يتوقف


توقف تلك الحرية و ذلك الإنطلاق الفكري، عندما بدأنا نكبر و بدأ المجتمع يعلمنا قيمه السلبية. فالمبدع و المنطلق هو شخص سيء، و الشخص الجيد هو الذي ”يسمع الكلام“ و ينقاد لأوامر والديه و لمن هو أكبر منه. و هو الذي ينقاد للأنظمة و لأشخاص آخرين يملون عليه الأوامر. كان هذا مفهوما صعبا جدا علينا في البداية، فلم تكن فطرتنا التي ولدنا بها لتتقبل هذه القيم الغريبة المتناقضة مع المنطق. و لكن كان كل الناس من حولنا يسيرون بهذه القناعة و عاجلا أو آجلا سوف نضطر للإنقياد و للرضوخ


تغيرت قيم التفوق، فالشخص المبدع هو الشخص الذي يبدع في التقليد و في التحصيل العلمي من خلال التلقين في المدارس و في حفظ الأنظمة ثم ترتيب حياته بحسب هذه الأنظمة. لم يكن هذا سهلا علينا في البداية أيضا، و على الرغم من أن الكثير من الأطفال الآخرين إستطاعوا التأقلم. بتغيير قناعاتهم الشخصية لنظام أشخاص آخرين معد مسبقا، إلا أنه كان ضربا من الخيال أن نقبل ذلك في أيامنا الأولى من الحرية. كان إحساسنا بالحرية صغارا لا يقاوم و حتى لو إنهالت علينا الأوامر و التوبيخ فسرعان ما نعود لما كنا عليه و ننسى تلك الأوامر، لم يكن عصيانا لأوامر والدينا و لكنه إحساس بالحرية و عدم قناعة بما يحاول والدينا فعله و هما الذان يعيشان بقناعات مختلفة عنا، كانا يعيشان بقنعات المحرم و العيب و العادات و التقاليد و الخوف و الرهبة من الآخرين
”لماذا لا تستمع للكلام، ألا ترى فلانا كيف هو مؤدب و ساكت و يسمع الكلام“ قالتها لي أمي و هي لا تدري أنها تلقنني أول دروس العبودية للآخرين، و تقولها كل أم في عالمنا الذي لم يورثنا من الإسلام الفكر و الحرية بل التعاليم الجافة الخالية من المعاني. و لم يورثنا الحرية و الكرامة و عزة النفس و الإعتزاز بالذات و بالشخصية المتميزة عن الآخرين بل ورثنا الإنقياد كالقطيع و المجتمع المتلاوم المترصد لكل من يخرق قوانينه الصارمة

أصبح القدوة عندنا هو الشخص المطيع المنقاد، المقلد، الذي يحاول بقدر ما يستطيع أن يكون نسخة مشابهة لذلك الشخص المثالي"الخيالى" الذي رسخه آباءنا فينا، فأصبحنا مجتمعا هزيلا و أفرادا مستنسخين. إن أبشع أنواع الإستنساخ هو الإستنساخ الروحي. و ليس الإستنساخ الجسدي

عندما نمر بهذه الصدمة القاسية، نعيش عدة سنوات من الضياع، لا نحب ما نحن فيه، و نتوق لأيام الحرية. في تلك السنوات القلائل ينمو لدينا شعور غريب بحبنا لأن نكبر بسرعة. ظهور ذلك الشعور هو شئ طبيعي لفقداننا للحرية. و إحساسنا بحاجتنا لأن نكبر بسرعة لإعتقادنا بأننا إن كبرنا سنحصل على حريتنا. تلك هي أصعب المراحل، مرحلة الإحساس المقيت بالوقوع تحت الوصاية و بالشعور بالإحتواء داخل منظومة غير متوافقة مع فطرتك التي بدأت بالإحتضار في ذلك الوقت، و هذا الإحساس المر هو إحساس الفطرة بالمنازعة في أيامها الأخيرة

نكبر و تبقى تلك الأفكار الخاطئة فينا، نفقد حريتنا شيئا فشيئا حتى نصبح طلابا و موظفين و مواطنين صالحين.؟!! نستمع للكلام و نطيع الأوامر. حتى من يظن أنه ذو منصب و مال، هو مستعبد للمنصب أو للمال، يجري حيث يريد المال له أن يجري و يعيش خلف أسوار لا يختلط بالناس. لماذا؟ لأنه تعلم في مرحلة فقدان الحرية أنه يجب عليه أن يكون أفضل من غيره و أن يحصل على أكبر كمية من المال لأنه لا يوجد ما يكفي منه، و بأن السعادة هي في جمع المال حتى يكون الإنسان ثريا، و عندما يصبح ثريا فسيستطيع من شراء أي شئ. فيذهب في رحلة لا نهائية من البحث خلف المال. رحلة الخوف من نقص المال و يلقي في تلك الرحلة تلك القيم و المباديء حتي يستطيع أن يلحق بركب الباحثين عن المال. و في النهاية فإنه لن يجمع أبدا ما يكفي، لأنه لا يوجد ما يقنع الإنسان

أكثر الناس سعادة هم أولئك الناس الذين إستطاعت أرواحهم من البقاء طوال تلك الفترة و إستطاعوا الإبقاء على جزء بسيط من حرية عقولهم خلال هذه المرحلة العسيرة و على الرغم من أن كثيرا من الناس قد تم غسل أدمغتهم بالأفكار السلبية و لم يستطع أحد منهم المقاومة بالصمود للوقت الكافي، فإن هؤلاء الأحرار الباقون لازال لديهم القدرة على العودة من جديد للحرية الأولى. فطرة الله التي فطر الناس عليها. لا تزال لديهم شعلة صغيرة لم تنطفأ..... شعلة الايمان الراسخ بالحرية


أعتقد كثيرا أنك من هؤلاء. لأنك تقرأني الآن، أنت تبحث عن مفهوم الحرية، لأن تلك الشعلة لديك....
اتمنى ان تكون بدأت بالإتقاد من جديد

الصورة المرفقة ليها علاقة بالموضوع!!!؟

عبد الله بن عباد
بتصرف

Wednesday, March 24, 2010

زمن ...وساعات








لا أدري لماذا نحمل ساعات في أيدينا؟ و هل نحن فعلا نهتم أن هناك أربعا و عشرين ساعة في اليوم؟ و هل لدينا الرغبة فعلا في القيام بأربع و عشرين عملا في نفس اليوم؟

و الغريب في ثقافتنا الزمنية أننا نتحدث عن «نهاية الزمان» أكثر من حديثنا عن الزمان نفسه. و كأننا وصلنا لأعلى مراتب الإنسانية و قمة التطور و التقدم. و كأننا تحدثا بما فيه الكفاية عن آمالنا و أحلامنا و إنجازاتنا و لم يبق لنا سوى الحديث عن هذا الزمان متى ينتهي؟ و كيف أنه إذا إنتهى فسوف نذهب للآخرة و ندخل الجنة و ستدخل بقية الأمم النار. في عقيدة مشابهة لعقيدة «شعب الله المختار» الذي ما عليه تجاه الزمان سوى «الإنتظار» و قضاء كل هذا الوقت صابرا. سلبي و غير منتج لكي يدخل الجنة دون حساب و لا عذاب. فالله قد إختاره للإيمان و للجنة و أنتهى الأمر و لم يعد يفصلنا بين زماننا و الجنة سوى نهايته


فالإنسان يولد و هو خارج الجنة و خارج النار و لا ينفعه أن يكون ولد في مجتمع مسلم أو كافر فعليه أن يستحق الجنة لكي يدخلها لأن سلعة الله غالية و سلعة الله هي الجنة. و سلعة الله لها ثمن باهض و لكن هذا الثمن لا يمكن دفعه إلا في الدنيا. فهي مزرعة الآخرة. و لا يمكن للإنسان أن يدفع ثمن الجنة في الآخرة و لا بعد الموت. و المزرعة كما نعلم أهم من الثمرة. و لهذا فالدنيا أهم من الآخرة لمن أراد أن يفوز بالجنة. فيجب عليه أن يعمل في مزرعته و يصلحها و يسقيها و يستثمر فيها كل وقته و جهده حتى يقطف الثمرة، فإذا قطفها فلا يهمهم بعد ذلك إن إحترقت أو غرقت الدنيا. و الآخرة هي الأبقى. والباقيات الصالحات من الآعمال و الحسنات لا يمكن تحقيقهن إلا في الدنيا

لذلك فإن علاقتنا بالزمان و بالمكان كلها سقيمة فالدنيا التي كان يشير إليها القرآن و كذلك النبي صلى الله عليه و سلم تعني غرور الحياة و الشهوات و الفتن التي تلهي الإنسان عن المعنى الحقيق للحياة من بحث عن الحق و العلم و العدل و الحقوق و العمران و التطور و التقدم

و علاقتنا مع الزمان علاقة وراثية فنحن نتوارث همومنا و مشاكلنا و أزماتنا كما نتوارث عادتنا و آفكارنا. نتوارث مشاكلنا بنفس الإخلاص الذي نتوارث فيه تقاليدنا. فالأجيال التي لم تشهد وفاة النبي و بعد ذلك مقتل عمر و عثمان و علي و الحسين و كل الفتن و الثورات و الظلمات التي هزت الأمة وقتها توارثناها جيلا بعد جيل بدون أن يجد أي من الأجيال لها حلا. لكي ترتاح الأجيال التالية و ننتهي منها. لا بأس من الأزمات و المصائب فهذا حال الأمم. و لكن المعضلة هي أننا لا نحل المشاكل التي تعصف بجيلنا ثم نتعامل مع مشاكل جديدة و هكذا، فالتجديد في الصراعات هو طبيعة المجتمعات المتقدمة. و الجيل الواحد يجب أن يكون قادرا على حل مشكلته بنفسه بدلا من توريثها لأجيال من بعده.

و كذلك لم يشهد أحدا من القرون الثمانية السابقة سقوط الأندلس و لكننا نتوارثها عبر الأجيال و كل ما جاء جيل تألم و كأنه هو السبب في سقوطها. و سقطت الهند و الفلبين و معظم المدن الإسلامية في الشرق. ثم سقطنا كلنا تحت الإحتلال الإوروبي المسمى بالإستعمار

و جاءت أجيالنا الحديثة في القرنين التاسع عشر و العشرين تصارع الإستعمار و التخلف و هينمة الأتراك فورثتنا مصائبها هي الأخرى و أكبرها بالطبع هو فقدان فلسطين و هي أيضا من النكبات التي لم يشهدها أحد من أجيالنا التي تدخل الألفية الجديدة بآمال مبهمة و لكنها تحمل إرثا ضخما من النكسات

لا أستغرب أن ينكب القادة العرب و أصحاب القرار و أصحاب الحل و العقد في بلادنا العربية على الملذات و الشهوات و سحق الحريات و الحقوق و إستغلال البلاد و العباد و هم في موقف الذي يجب أن يتعامل مع كل هذا الأرث من المشاكل. فأسهل من مواجهة المصائب الهروب منها

و لا أستغرب من أن ينكب الشعب العربي على فكرة «نهاية الزمان» و يبحث فيها و يقرأ لها أكثر من أي شئ آخر. فهو يتطلع لتحقيق آماله و حقوقه بكثير من اليأس و قليل من الأمل. ففي نهاية الزمان آمال كبيرة و أحلام لا تنتهي يمكن أن تتحقق للعربي المظلوم.

و الحمد لله، ففي الآخرة ستنتهي معاناتنا مع الزمان، و ستتوقف كل الساعات. و سيعيش أهل الجنة و أهل النار في خلود دائم. و عند ذلك أنا متأكد بأننا نحن العرب ستنتهي مشاكلنا كلها.

ستنتهي آلامنا عندما يتوقف الوقت و ينتهي الزمان.

Friday, March 19, 2010

بـيـن !!!؟






بين

الخرافة

والمادة


قد تجد الخرافة طريقها الى عقول البعض اذا تخلوا بكل طواعية عن اعز واغلى عطايا الله للانسان وهو عقله ...؟

فعندما يكون " هناك اعتقاد " لدى البعض " بأن الله سوف ينصر عباده بشكل حتمى حتى لو لم يعملوا للنصر عدته.... .
لاعتقادهم انهم هم المؤمنون، الذي آمنوا بالله و رسوله "


.وما عداهم كفار ليس لهم الا الخسران والنار وان النصر والجنة هى النهاية المحققة لهم

و لكن.... عندما تكون الهزيمة تلو الاخرى هي المصير الذى يلاقيهم

تكون مفاجئة كبيرة لهم... و قلبا لكل الموازين الإيمانية لديهم.... ويقول قائل منهم،هل هذه هي نهاية الوعود بأننا المؤمنين الذين سوف تتحق كل أحلامهم و آمالهم ؟


والواقع ان الامر يجب الا يتفاجأوا به ولا يقلب اى موازين ايمانية ، فالجدير بالانتباه له والاولى بالانقلاب هو موازينهم الشخصية وكيف ترى وقائع واحداثيات الحياة

فالامر لا يعدو ان يكون "" اننا لسنا بالوعى الكافى لمعرفة

أن الجميع سواسية أمام قوانين الكون و أن فكرة أن ينصرنا الله لمجرد إيماننا به وبدون العمل وبذل الجهد هي فكرة غير صحيحة

خذ مؤمنا إن شئت و أرمه من الدور العاشر على أرض صلبه. سيحدث له ما سيحدث لوثني أو ملحد تقذفه أيضا من نفس المسافة
إنها قوانين ثابته لا يمكننا تطويعها لصالحنا ...الا بالعمل والعلم . فالبحث العلمي هو الاداة والوسيلة للتفكر في الكون و معرفة قوانينه و التعامل مع هذه القوانين
لتقديم حلول جديدة للإنسان تعينه على الحيا ة وتساعده كيف ينتصر على ما يواجه فى الحياة من صعاب


الإيمان بالغيب من أساسيات الإسلام - نعم ... و لكنه اللبنة الأولى في الإيمان. فلم يرد نص الايمان الا كان العمل لصيقا به ، الذين امنوا وعملوا الصالحات - فالله الذي خلق الآخرة و سن قوانينها هو الذي

خلق الدنيا ايضا و سن قوانينها

و الإيمان بالله يجب ان يكون الإيمان بعالم الغيب و بعالمالشهادة. هو مزيج من المادية و الروحانية، من الفيزياء و الميتافيزياء.

الإنسان الذي يؤمن بالغيب فقط إنسان يعيش في عالم الخرافة و الإنسان الذي يؤمن بالمحسوس فقط يعيش في عالم الجماد


الذي يعيش في عالم الخرافة وللاسف تجده خاملا متواكلا ضعيفا، تجده متخلفا جاهلا. يغوص في عالم الموروثات و عبادة النصوص و آمال زائفة ستتحقق في المسقبل ليس على يديه هو بل على يدي شئ فى خياله
ربما منقذ يأتي لينقذه و ينصره و يجعله في مقدمة الأمم و قائدا للحضارة البشرية بدون أي جهد يذكر. فقط هكذا ليس لشيء،الا انه مؤمن .. و بدون أدنى تخطيط أو تنفيذ، و بدون أي علم و لا عمل


تستطيع أن ترى كم هي الحماقة التي يقع فيها ضحايا الخرافة و الإيمان الغيبي المجرد. و تستطيع معرفة وجه الشبه بينه و بين حالنا اليوم. فنحن نعيش في تخلف و جهل. نعيش في تأخر كبير عن الأمم
و في خطر شديد لأننا لا نعمل ولا نحصل على إستقلالنا الإقتصادي و السياسي و العسكري بل و لا حتى الإجتماعي . لأننا فقدنا الجزء الآخر من الإيمان بالله و هو الإيمان بعالم الشهادة، الإيمان المادي وبما اننا

نعيش تحت وصاية " كبراءنا وساداتنا" "


تحت اهل السلطة النافذة من ناحية ، ومن ناحية اخرى تحت مما اسميناهم رجالات الدين الذين تعمقوا في جانب واحد من الإيمان و أهملوا العلم المادي فأصبحوا لا يفقهون شيئا و إن تكلموا

..،بإسم الإسلام

لأن الإسلام برأى ليس

أحاديث و أسانيد و خطب و مواعظ و ترغيب و ترهيب

هذه الأشياء ليست هي الإسلام إنما هي وسائل . لا يهم كم نحمل من الوسائل إن لم نستطع بإستخدام تلك الوسائل أن نحقق النتائج

وربما لا يحضر فى اذهاننا ان الحضارة الغربية، نهضت على أساس الإيمان بالله

...!!!

الحضارة الغربية لم تنهض على أساس الإيمان الغيبي و لكنها نهضت على أساس الإيمان المادي. أو لنقل أننا أنصاف مسلمين و هم أنصاف مسلمين. و كل من ذهب للغرب يؤكد هذه المقولة حتى من

كبار المفكرين عندما يجدوا ما لدى الغرب من أسس الإيمان المادي الرائعة كالحرية و الكرامة و حقوق الإنسان و الأمانة و الصدق. و لم يأخذ بعضهم الكثير من الوقت ليصرخوا بأن الغرب مسلمون

من غير إسلام ، و ذلك يعني أنهم حققوا الإسلام المادي من غير إيمان غيبي



هناك اليوم برأى أزمة حقيقية. أزمة فكرية في فهم الإسلام و في فهم علاقة الإسلام بالحياة. و أزمة في كيف أن نكون مسلمين.


مؤمنين بعالم الغيب وعالم الشهادة ...هناك الكثير من الدراسات و الكتب و الجامعات و المؤهلين أكاديميا في مجالات

الشريعة و الفقه و كافة ما يسمى اليوم بالدراسات الإسلامية انصب فى معظمه على عالم الغيب والعبادات وتم اغفال التعاطى مع عالم الشهادة اى الدنيا التى نعيشها
وكيف يجب ان تصان حياة الانسان وكرامته وحقوقه وحريته ....و لكن يبدو انه ليس لدينا منهم أحد يفهم ماهو الإسلام
تلك الأزمة ليست هي أزمة تطبيق الشريعة كما يدعى البعض و ليست أزمة مؤامرة خارجية كما يدعى اخرون
بل هي أزمة تتعلق بنا نحن و بطريقة تفكيرنا وفهمنا للدين والحياة



عبد الله بن عباد بتصرف


Friday, March 12, 2010

زيتونة!!!؟









امريكا ...أكره مواقفها السياسية من قضية فلسطين
ولكن ...احب فيها حاجات تانية
@@@@@@@@@@@@@@
@@@@@@@@@@@@@@




مثلت عمة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الكينية زيتونة أونيانجو أمام محكمة الهجرة

في بوسطن في إطار سعيها للبقاء في الولايات المتحدة



وتعد محاولة زيتونة الثانية لها منذ أن انتقلت إلى الولايات المتحدة عام 2000، حيث رفض طلبها الأول للجوء وأمرت بمغادرة البلاد في 2004، لكنها لم تغادر وأقامت في مساكن توفرها الحكومة في بوسطن
يذكر أنه تم الكشف عن وضع زيتونة كمهاجرة غير شرعية قبل أيام من انتخاب أوباما رئيسا. وقال أوباما إنه لا يعرف أن عمته كانت تعيش في البلاد بطريقة غير مشروعة، بينما وافق قاضي محكمة الهجرة على إعادة فتح قضية اللجوء لبحثها من جديد
يذكر أن الرئيس الأمريكي سافر إلى كينيا عام 1986 بعد 4 سنوات من وفاة والده الذي عمل راعياً للأغنام قبل سفره للولايات المتحدة وتعرف أوباما على جوانب كثيرة من سيرة أهله روتها له عمته "زيتونة"

****************************************
تعليقات
1

زيتــــــــونه
زيتونة و"الرخمه" أوباما


يا إخوان أحد يطمنا على السيدة "زيتونة".. هل حصلت على الإقامة؟
يا فرحتنا فيك يا باراك يا ابن حسين أوباما .. طلعت "رخمه" للأسف
والله لو أن المملوحة "زيتونة" – سليلة الحسب والنسب الأوبامي – عمة لأحد الزعماء العرب لرأت الحشمة والمجد والعز الذي تحلم به
أولاً: سيتهم هذا القاضي الذي رفض منحها الإقامة بالخيانة، وسيرمى "وراء الشمس

(وراء الشمس: منطقة كونية لم تستطع وكالة ناسا الوصول إليها ولم تكتشفها سوى الأجهزة الأمنية العربية)
ثانياً: ستمنح زيتونة مخططا كبيرا تبيعه لأحد الهوامير.. وتدخل عالم نساء الأعمال من أوسع الأبواب وأعلى النوافذ
ثالثاً: ستمنح أعلى وسام في البلد
رابعاًً: ستصبح المسؤولة عن أي نشاط اجتماعي وثقافي ورياضي.. وسيتسابق الكتاب العرب للحديث عن "نظرتها الثاقبة" و"فكرها العبقري" وحسن إدراكها للأمور".
خامساًً: سيأتي شاعر شعبي ليقول عنها ما لم يقله أبو نواس في الفودكا، وذلك عبر قصيدة حلمنتيشية تحمل عنوان "عمة الشعب"
سادساً: سيكون هنالك في كل مدينة شارع يحمل اسم "شارع زيتونة".. ويا ويل رئيس البلدية ويا سواد ليله إن لم يكن هذا الشارع مرصوفا ومنارا ومزروعا بأجمل الورود.
سابعاً، ثامنا، وتاسعا، وعاشرا: ستجدون أبناء هذا القاضي، وكل من يمت له بصلة قرابة، يشحذون عند أقرب مسجد!
هل قلت: لو كانت عمة أحد الزعماء؟!
والله كان يكفيها أن تكون عمة وكيل وزارة فقط لتأتيها الإقامة وهي في منزلها.
زيتونة عمة أوباما أمام القضاء طلبا للبقاء في أمريكا

محمد الرطيان

****************
****************

2
****************
من الكويت قالوا :

.. اسمها «زيتونة» وهي عمة رئيس الولايات المتحدة الامريكية «باراك أوباما» وشقيقة والده من جهة الأب فقط، من أصل كيني، وقد وصلت من العمر أرذله، ومع ذلك، فلم يشفع لها القاضي فعلتها عندما خالفت قانون الإقامة في امريكا، وتواجه حالياً حكماً قضائياً بـ.. التسفير!! الرئيس «أوباما» ثبت شرعاً انه «ما عنده سالفة»، فمادام القانون في الولايات المتحدة - متى ما تكلم فإن الكل «ياكل تبن» إلا أن فخامة الرئيس يستطيع الاتصال بأحد تجار الإقامات الكويتية ليستخرج لها فيزا دخول إلى «الجنة الكويتية» وبعدها الإقامة وفقاً للمادة «18» ثم تستطيع «العمة» أن تمزق جواز سفرها الكيني وتذهب وتدعي إنها.. «بدونه» ليجري الرئيس «أوباما» اتصالاً بأحد نواب «المجلس الموقر» ويقول له: «عمتي تستاهل الجنسية وهي رابية في بيوتكم» فيدخل اسمها في كشف التجنيس ويتحول من «زيتونة» إلى «فقعة» وتصبح مواطنة!! تذهب بعدها إلى السفارة الأمريكية وتقابل سعادة السفيرة الجميلة «ديبورا جونز» وتقول لها: «أنا كويتية وعمة رئيسك وعمتك أنتي بعد عطوني فيزا» فتحصل على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية صالحة لمدة عشر سنوات فتذهب إلى هناك وتخرج لسانها للقاضي الذي أراد تسفيرها إلى ..كينيا!!
***
.. والآن، تعالوا إلى الجانب الآخر «والمظلم» من الموضوع، إذ ماذا يحدث لو كانت «زيتونة» هي عمة أحد الرؤساء العرب أو المسلمين في إحدى الدول العربية أو دولة إسلامية؟! سوف يتم إعدام القاضي الذي فكر بتسفيرها، وكذلك ضباط الشرطة والعناصر التي اعتقلتها منذ البداية، ثم يتم اعتقال زوجاتهم وأولادهم جميعاً ويتم اغتصاب الجميع -رجالا ونساء وأطفالاً وشيوخاً- وهدم منازلهم ومصادرة أملاكهم ثم دفنهم -أحياء- في الصحارى العربية والاسلامية!! بعدها تحصل «العمة» على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية عن طريق «وضع اليد» وتصبح شريكاً لكل تجار البلاد بنسبة «%20»، وكل مستثمر أجنبي يدخل إلى البلاد بأمواله لابد أن يزور «العمة» في قصرها ويقبل يديها ويعطيها شيكاً يعادل ربع قيمة استثماراته التي أدخلها الى بلادها، كما يتعهد ببناء عشرة آلاف تمثال لها - وبالحجم الطبيعي- لتوزيعها في كل شوارع وميادين العاصمة العربية- أو الإسلامية- يظهرها وهي تلوح «بيديها الكريمتين» للجماهير وصدرها «الكيني الممطوط» يكاد يصل إلى ركبتيها!! «عمة أوباما» امرأة تعيسة الحظ لأنها «كينية»، ولم تولد عربية

**************************************************
3

زيتون الأمريكان
و بطيخنا
!!!

زيتونة عمة أوباما تحضر المحاكمة للمرة الثانية بتهمة دخول الولايات المتحدة بصورة غير شرعية، هل تستوعبون هذا الخبر؟، زيتونة عمة (أطلق شنب محلوق على وجه الكرة الأرضية) معرضة للترحيل لأنها خالفت قوانين الهجرة!،

بالله عليكم لو كانت زيتونة هذه أخت شغالة رئيس مركز شرطة في أي بلد عربي أو إسلامي فهل يجرؤ أحد على سؤالها عن هويتها؟، كونوا صادقين مع أنفسكم لمرة واحدة و أجيبوا: لو كانت هذه الزيتونة تسللت إلى عالمنا العجيب أليس ثمة احتمال كبير لأن تشغل غرفة كاملة في أحد المستشفيات المزدحمة لمجرد إصابتها بقشرة في شعرها بينما ينتظر مرضى السرطان العلاج لأشهر و سنوات لأنهم لا يملكون واسطة؟!.
اشتموا أمريكا كما تشاؤون و ساشتمها معكم، أمريكا لا تلتفت كثيرا لشتائمنا، خصوصا و أننا قوم نبكي في النهار على إعدام (علي الكيماوي) و ننتحب ليلا على مصرع (أبو مصعب الزرقاوي) ونكتب الأشعار في رثاء كل سفاح متورط بدم الأبرياء، وحين تنفذ قريحتنا نعود إلى بيوتنا مقهورين مهزومين بينما يعود الأمريكان إلى بيوتهم و هم لا يشعرون بأية أهمية لخبر محاكمة زيتونة عمة أوباما.. فلا أحد هناك فوق القانون
!.
بكينا على فلسطين حينا من الدهر وبكينا على بغداد حين سقطت في يد الاحتلال الأمريكي ..بكاء حتى سقطت قزحيات أعيننا، و لازلنا حتى هذه اللحظة نرفض الاعتراف بأن بغداد ما كان لها أن تسقط لولا ديكتاتورية و دموية الحاكم المحلى صدام الذي يعده البعض بطلا تاريخيا في نظر الكثير ، فتأملوا هذه المعادلة كي نفهم لماذا نخرج من هزيمة إلى أخرى:

يتجاهل الكثير من العرب و المسلمين كل مساوىء الظلم والفساد لحكامهم المحليين ، ) بينما لا يستطيع الأمريكان تجاهل دخول زيتونة عمة الرئيس إلى بلادهم بشكل غير قانوني، فأي الأمتين تستحق النصر و أيهما تستحق الهزيمة؟
!.
ما أقوله هنا ليس مديحا لأمريكا بل هو بكاء على أحوالنا، فهل تملكون ما يكفي من المناديل كي نبدأ وصلة البكاء؟، هل تستطيعون أن تنكروا بأن زيتونة لو دخلت دولة عربية أو أسلامية بصورة غير شرعية و استطاعت التعرف على (طباخ سكرتير أخت زوجة الرئيس) لتمكنت من الحصول على الجنسية رغم أنها لا تملك
إقامة في الأساس

؟؟؟

بالطبع المشكلة ليست في الإسلام
بل في المسلمين، و يكفي أن نتذكر أن رسولنا عليه أفضل الصلاة و السلام أكد أن عدم تطبيق القانون على الجميع ــ بما في ذلك ابنته ــ يهلك الأمم، و لذلك هلكنا كما هلك الذين من قبلنا.. . . و انتصرت أمريكا لأن القانون فيها لا يسمح بتمرير الزيتون أو البطيخ

!.

خلف الحربي
بتصرف